معارك أبين.. حرب اخوانية عبثية لإشعال الجنوب بنيران الفوضى والإرهاب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تواصل المليشيات الإخوانية الإرهابية التابعة لحكومة ، خروقاتها العبثية التي تستهدف إشعال بنيران الفوضى والإرهاب.

وخرقت مليشيا الإخوان الإرهابية، خلال الساعات الماضية، اتفاق فتح خط زنجبار – شقرة أمام العالقين والمسافرين، بضرب قذائف الهاون على مواقع القوات المسلحة الجنوبي في منطقة الشيخ سالم.

ووقع القصف الإرهابي، في ظل فتح الخط أمام حركة المسافرين، ما أدى إلى إيقافه مؤقتا.

وتواصلت قيادة بمحافظة أبين، مع لجنة الوساطة، والقوات المسلحة الجنوبية لتهدئة الأوضاع، وإعادة حركة سير المواصلات.

وعلى مدار الأيام القليلة الماضية، شنّت المليشيات الإخوانية الإرهابية اعتداءات مسعورة على محافظة أبين، ضمن سلسلة من التآمر المفضوح الذي يستهدف الجنوب وشعبه.

هجمات المليشيات الإخوانية على أبين تأتي في وقتٍ تترك فيه حكومة الشرعية أراضيها أمام المليشيات الحوثية تسرح فيها وتمرح، فيما تشن اعتداءات على الجنوبيين تستهدف النيل من أمنهم واستقرارهم ونهب مقدرات وطنهم.

التصعيد الإخواني غير المستغرب يندرج في إطار العمل على خرق بنود الموقع بين المجلس الانتقالي وحكومة الشرعية في الخامس من نوفمبر الماضي، ويتضمّن الاتفاق التوقُّف عن مثل هذه التحركات العسكرية، إلا أنّ المليشيات الإخوانية تواصل العمل على خرق بنود الاتفاق من أجل إفشاله.

ولعل المطلع لمجريات الأمور على الصعيدين السياسي والعسكري، يدرك حجم العبث المسيطر على حكومة الشرعية، ذلك الفصيل المخترق لحكومة الشرعية الذي لم يقتصر بالعمل على تشويه بوصلة الحرب على وتسليم المليشيات مواقع وجبهات استراتيجية، لكنّه توسّع في استهداف الجنوب.

وتعتمد حكومة الشرعية على سلسلة من الأكاذيب من أجل تبرير اعتداءاتها على الجنوبيين، في محاولة لتحميل القيادة السياسية الجنوبية، ممثلة في المجلس الانتقالي، مسؤولية التصعيد العسكري الحادث على الأرض.

وفيما يبدي الجنوب التزامًا كاملًا ببنود اتفاق الرياض، فإنّه لا يمكن أن يترك أمنه القومي يتعرّض للخطر، حيث يعمل الجنوب على الدفاع عن نفسه في مواجهة المؤامرة الإخوانية المستعرة على نحوٍ يُظهِر عينًا حمراءً لكل من تسول له نفسه محاولة النيل من أمن واستقرار الوطن.

ويمكن القول إنّ أي تصعيد إخواني يقابل برد حاسم من قِبل القوات المسلحة الجنوبية التي أظهرت أعظم البلاء في الدفاع عن أراضيها، في مواجهة الإرهاب الإخواني التي تمّت الاستعانة فيه بعناصر شديدة التطرف.

الهجوم الإخواني الغاشم على أبين حمل تأكيدات كبيرة لحجم العبث المهمين على الشرعية، وكيف أنّ هذه الحكومة المخترقة إخوانيًّا تحمل أجندة معادية للجنوب وكذا للتحالف العربي، في وقتٍ أظهرت فيه انكسارًا أمام المليشيات الحوثية الإرهابية.

هذا المشهد العبثي فاحت منه الرائحة القطرية والتركية، فالدولتان الراعيتان لإرهاب حزب الإخواني تحركان الشرعية على النحو الذي يخدم مصالحهما، ويعادي العربي على الرغم من الدعم الذي قدمه التحالف لحكومة الشرعية على مدار السنوات الماضية.

وتكشّفت ملامح المؤامرة على الجنوب، وتيقن الجميع أنّ العاصمة تمثل الهدف الاستراتيجي لحكومة الشرعية المخترقة من حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق