تقرير خاص - هل سيوقف الاستنفار الشبواني جرائم الأخوان؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
شهدت محافظة ، الثلاثاء، استنفار شعبي وقبلي واسع، وذلك على خلفية إغتيال قوات تتبع حزب الإخواني، أحد أبناء شبوة أمس الإثنين بدم باردة، وهذا الاستنفار والغضب ليس الأول ولكنه هذه المرة الأقوى والاوسع، فهل سيوقف ذلك جرائم الأخوان سيما ومشائخ وقادة تحدثوا اليوم أنه لا يمكن السكوت عن جرائم تلك القوات بعد اليوم ؟ .. وهو السؤال الذي ستجيب عنه الأحداث القادمة.

*إغتيال طلال العولقي*

والإثنين اغتالت عناصر منتسبه لما تسمى بالقوات الخاصة التابعة لمليشيات حزب الإصلاح الإخواني، الذي يهيمن على قرار السلطات المحلية والأمنية والعسكرية في المحافظة منذ اجتاحها في أغسطس من العام الماضي، أحد أبناء محافظة شبوة وهو جندي سابق في قوات النخبة الشبوانية.
واقدمت عناصر القوات الخاصة، على اغتيال طلال فريد محمد حسين عريق العولقي، في مديرية نصاب بمحافظة شبوة، بدم باردة، ودون أي وجه حق، وهي الجريمة التي قوبلت باستنكار وتنديد شعبي وقبلي واسع.
وأكد ذوي الشهيد طلال أنه تم إغتيال ابنهم من قبا أيادي الغدر والخيانة، من عناصر القوات الخاصة، بدم باردة ودون أي ذنب، وأن ابنهم لا ينتمي او يمارس أي نشاط سياسي أو جماهيري - مع أن هذا النشاط حق من حقوقه - ولكن تلك العناصر اغتالته دون ذنب.
وقال الأستاذ أحمد حامد لملس، الأمين العام لهيئة رئاسة ، في برقية عزاء أن هذه الجريمة تأتي امتداد للممارسات العدوانية والجرائم الوحشية بحق أبناء شبوة وأبناء قبائلها وعشائرها والتي طالت العديد من رجالها وشبابها وشيوخها أمثال الشهيد بن تاجرة والشهيد بن حبتور وغيرهم الكثير ممن سفكت دمائهم بدماء باردة وبأعمال غادرة على أيدي العصابات التي حوّلت شبوة إلى ساحات ميدانية للإعدامات وسجن كبير يزج فيه كل من يخالف أهوائهم من ابناء المحافظة.

*استنفار شعبي وقبلي واسع*

الاستنفار والتحرك الشعبي والقبلي، على خلفية إغتيال الشهيد طلال العولقي، وعلى الرغم من أنه ليس الأول إلى أنه كان الأوسع والأقوى، وأحدث صدى واسع في مديرية نصاب وشبوة عموما، وعبر عنه ذلك الموكب الجنائزي المهيب، الذي حضر في تشييع جثمان الشهيد، اليوم الثلاثاء في مسقط رأسه بمديرية نصاب.
وشهد التشييع حضور مشائخ وقادة لهم حضور وثقل في محافظة شبوة، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء، وحشد كبير من المواطنين، وعقب التشييع القيت العديد من الكلمات التي استنكرت الجريمة وأكدت أنها استهدفت شبوة بأكملها وليس قبيلة الدولة التي ينتمي اليها الشهيد.
وفي التشييع تحدث رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة الاستاذ رائد محسن ضباب،عن استنكاره الشديد للجريمة البشعة التي تعرض لها الشهيد طلال عريق، من خلال قيام مليشيات الاخوان باغتياله بدم بارد.
وخاطب أسرة وقبيلة الشهيد :" بكل شرف وصلابة وعزيمة نقول لكم أننا معكم ، وماتقروه نحن معكم وجنود من جنودكم ، وكل أبناء المحافظة في الداخل والخارج الذين تواصلوا معي جاهزين بكل مايستطيعون ونحن رهن إشارتكم".
من جانبه القى الاستاذ محمد عبد الله فريد كلمة أوضح فيها ما قامت به القوات الخاصة من انتهاك بشع بقتل الشهيد طلال عندما كان في سوق مدينة نصاب يتسوق لإحضار وجبة الإفطار لأسرته ، ولم تراع تلك العناصر القوانين والشرع والعرف فقاموا بقتله بأيادٍ باردة غير مبالية بحرمة النفس البشرية، مطالبا اثناء كلمته بتسليم الجناة وتنفيذ فيهم الحد الشرعي.
وأفادت مصادر إعلامية أن تحركات قبلية يتم الترتيب لها وذلك من أجل إيقاف نزيف الدم الذي يطال أبناء شبوة من قبل تلك العناصر الإجرامية.

*هل سيوقف الاستنفار جرائم الأخوان*

وفي الوقت الذي أصبحت محافظة شبوة مسرح لتنفيذ سلسلة من الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها مليشيات وعصابات الإخوان المسلمين، منذ اجتياحهم للمحافظة في أغسطس من العام الماضي، فإن تلك الجرائم قد بلغت مبلغها لا يمكن السكوت عنه.
ويؤكد أحمد حامد لملس، أن جرائم عصابات الإخوان المسلمين في شبوة بلغت مبلغها بعد شهور من الاغتيالات والاختطافات وضرب النسيج الاجتماعي وتمزيق اللحمة الشبوانية وآن الآوان لقبائل ومشائخ وأبناء شبوة أن يوحدوا مواقفهم ويرتبوا صفوفهم تجاة من يستهدف خيرة شبابها ورجالها.
ومن جانبهم عبر جموع المشيعة للشهيد طلال العولقي، عن استنكارها وإدانتها الشديدة لجريمة اغتيال الشهيد طلال عريق، مطالبين بالقصاص من القتلة ومن يقف وراءهم، وأكدوا أنه سبق وصمتوا عن الكثير من جرائم القتل المماثلة، والاختطافات، والاعتقالات، ونقل المختطفين إلى وتعذيب المعتقلين والمختطفين، ولكن بعد اليوم لا يمكن السكوت عن تلك الجرائم.

وأمام هذا الاستنفار والتحرك القبلي والشعبي والقيادي في شبوة، والتأكيد على أنه لا يمكن بعد اليوم السكوت عن تلك الجرائم .. فإن الأيام القادمة هي كفيلة بالإجابة على سؤالنا الذي عنون به هذا التقرير.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق