كورونا في زمن الحمير"من وقائع التشييع بمقبرة القطيع"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
يومنا هدا السبت كانت مقبرة القطيع مزدحمة بالمشيعين الذين خرجوا لوداع مجيد سلطان الاداري السابق للنادي التلال والاستاذ يونس ومحمد عليمي جميعهم من خيرة شباب جبل وشعب العيدروس.

وظل جثمان المرحوم التربوي علي جبران في إنتظار الدفن في المقبرة نظرا لعدم وجود قبور جاهزة وان وجدت لا تليق كضريح من جميع النواحي لكن الناس في كريتر تقولك مافيش دلع خلاص مشي الحال وهذا أمر الله ولازم نعيش وسط إهمال حكومة ومحافظ ومحليات .

كنت اسير مع الناس بمعاني صعب اكتبها ولكن توقفت أشاهد منظر ضحايا الحميات وكورونا في زمان الحمير فعلا من يحكمنا بكل اطيافهم حمير والناس في صابرة محتسبة أمام الله بكل جياشه فعلا اهل وشعب عدن مرابطين صابرين على كل الفسدة ووسط غياب انضباط للخدمات الأساسية للمواطن لكن ما ان تصل الى حرمات المقابر يقفز السؤال بل الاسئلة : اين السور واين الحراسة في المقبرة واين الماء واين الاضاءة واين ذيك الرائحة الفواح بالشقر والكادي ايام الزمن الجميل في عدن وتشوف الزرع وباقات الورد بجانب كل قبر آه وآه ومليون آه عليك ياعدن واليوم نشاهد حمير ميتة فوق القبور لا حرمة لها ولا حياء او وجل.
ولا نجد لدينا غير الدعاء للمتوفين والعتق من النار واهل الدنيا لم يكرمهم لكن سوف يكرمهم الله عز وجل.b70a159e32.jpgad695aaad2.jpg

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق