عدن.. حميات ووفيات مجهولة تنعش الطب البديل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

شهدت مدينة ارتفاعا جنونيا لعدد الوفيات قرعت إزاءه عدد من المرافق الجهات الصحية في عدن ناقوس الخطر.
وتعيش المدينة منذُ منتصف ابريل الماضي حالة انتشار واسع للأوبئة والحميات اصابت الألاف واودت بحياة المئات، ووفقا لوزارة الصحة وفرع مصلحة الأحوال المدنية فإن عدن تسجل اكثر من خمسين وفاة يوميا.
وفي الاتجاه المقابل يقف القطاع الصحي في المدينة التي أعلنتها الحكومة موبوءة عاجزا عن علاج معظم الحالات، في عجز فاضح اودى بحياة المئات من المواطنين في عدن، حيث اكتفت الحكومة طوال الاشهر الماضية بتطمين الناس بخلو من فايروس ، دون ان تستعد له بالرغم من الوقت الذي اتيح لها لتاخر وصول الفايروس للبلد، الا انها لم تتخذ ما يكفي من الإجراءات المسؤولة إلا انها اكتفت في التطمين فقط.وانحصرت خيارات المواطنين في مثل هذه الظروف باللجوء إلى الطب البديل علهم يجدون فيه جدوى من الموت الذي يخطف أرواح اهاليهم وأقاربهم يوما تلو الآخر.
ويلجاء الكثيرون لشرب فتمين سي ، وشرب أوراق شجرة البوبيا، بخور نوى التمر ، بخور اللبان الذكر ، شرب الحُمر، شرب خليط وحبة السوداء والكركم، أكل الكيوي والفواكه وغيره، بالإضافة إلى اللجوء إلى العادات والممارسات الخاصة استنشاق بخار الماء، والغرغرة بالماء والملح.

ما سبق وغيره بات يشكل منجى لاهالي عدن من موت محتم تصلهم مؤشراته بجنائز يشيعوها يوميا إلى المقابر، وهلع كامن في نفوسهم من وصوله إليهم في ظل قناعة تامة عن نجدة وضع صحي في عدن.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق