كتاب عرب: عدن خط أحمر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
حظيت معركة شقرة التي اندلعت منتصف مايو باهتمام عربي ودولي تكرس في ان تناولها عدد من الكتاب عرب وخليجين.

المعركة وعلى الرغم من كمية المغالطات التي حاولت قوى الإخوان محليا ودولي على حشوها بالمغالطات سواء على مواقع التواصل الاجتماعي او القنوات العربية والدولية إلا انه سركان ما انكشف زيف ذلك الأعداء ساهم في توضيح تلك الرؤية تناول كتاب كبار عرب وخليجين لتلك المعركة برؤيه وتدويل تجاوز حدود تفاهات محاولات زيف الاخوان محليا ودولي قلب الصورة وتزييف الحقيقة.

خط أحمر

وبهذا الصدد كتب سامي العثمان مقالا مطول على صحيفة العروبة اليوم تحت عنوان: عدن خط احمر.

وقال العثمان في مقاله: الوعد الصادق لسيف العرب" قال فيه الوعد الصادق الذي وعد به ولي العهد السعودي الأمير العالم وليس العربي من خلال وعده وكلمته الضافية “عدن خط احمر” ليست للاستهلاك الاعلامي وليست لذر الرماد في العيون كما يردد الخصوم لاسيما المشروع الفارسي الاخواني التركي وذبابهم الالكتروني.

وأضاف الا ان المشروع الاخواني الفارسي التركي الذي تمثله شرعية العار والخيانة ابى ذلك باعتبار الخيانة والعمالة تسري في عروقهم وما محاولات الخداع والالتفاف على الا محاولة خسيسة لاطالة امد الحرب وإقصاء ابناء الجنوب العربي والممثل بالمجلس الانتقالي الجنوبي الشريك الأصيل والأساسي في اتفاق الرياض.
وأضاف والذي وقف قلباً وقالباً مع الوسيط السعودي لإنهاء كوارث التي أشعلها الاخوان والحوثي بالتعاون مع شرعية العار لخدمة المشاريع الاستعمارية التي تدفع باتجاه احتلال اليمن بشطريه، التي حققت مكاسب مادية وبيع وشراء ذمم على حساب شعب اليمن بشكل عام وابناء الجنوب بشكل خاص، الان وبعد ان اصبحت المقاومة الجنوبية ومجلسها الانتقالي غاب قوسين او ادنى من تحرير الجنوب العربي.

شقرة استمرار لحرب 94م

بدورها قالت الإعلامية السعودية بوضوح شديد: الحرب التي تدور رحاها الآن بين الإخوان الإراهبيين والقوات الجنوبية ، هي استمرار لحرب بدأت في العام 1994، طرف يريد أن يفرض الوحدة بالدماء المتناثرة، وطرف يريد حق تقرير المصير بالسلام أولا وبالدفاع عن النفس ثانيا، مضيفة أنه لن نجادل في الحق، ومن يجادل، فهو على باطل، شاء من شاء.
وأضاف لا يبدو مفهوما، إعتراف بعض السياسيين والإعلاميين الشماليين، أن الهجوم الذي انطلق نحو الجنوب العربي هو هجوم للجيش اليمني؟!؟
كيف نصدقهم؟ هل يُعقل أن الجيش اليمني يترك الجبهة مع الإرهابي المدعوم من إيران، ويتحالف مع الإخوان الإرهابيين المدعومين من وقطر لمهاجمة الجنوب؟!؟

 هزائم الإخوان

وبالصدد تساءل المحلل السياسي العسكري عبدالله غانم وقال ما الذي يجري؟
وقال في تغريدة له: في العرقوب في أبين بين لودر وشقره، يتجرع تنظيم الإخوان مزيداً من الهزائم والصفعات.
وقال: نُذَكر البكاؤون والمتعاطفين مع الإخوان أن ليس هو وأن تحركاته صوب عدن ليست بأمر من الرئيس أو وزير دفاعه!،تقيتكم مكشوفة والتنظيم محبوبكم تبرأ من أختكم متوكل كرمان، فمن انتم؟
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق