العطاس : لهذا السبب يلجأ اعلام الشرعية الاخونجية لإظهار أشخاص جنوبيين في معاركها؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أوضحت الأدبية والروائية هدى العطاس الهدف من تصوير الآلة الاعلامية للشرعية الاخونجية، لأشخاص جنوبيين في معاركها، واظهارهم على أنهم قادة جنوبيين في صفها، وهو الترويج لان المعركة جنوبية جنوبية.

وقالت العطاس في تعليق نشرته عبر حسابه على فيسبوك رصده ( تايم) : "ظهور اشخاص جنوبيين في تصريحات او مقاطع مصورة كانما وسط المعارك الدائرة الآن "واشدد على "كأنما" لانه ما أسهل ان تاتي بجنود وشاص وتتصور بينهم- ويطلق عليهم "قادة" جنوبيين في صف ،! تصوير هولاء الاشخاص الجنوبيين لا يعني ابدا ان المعركة جنوبية جنوبية".
ولفتت : "بالتأكيد هناك بعض جنوبيين في جبهة ما يسمى بالشرعية لانهم جزء من الشرعية اساسا وليس لأنهم جنوبيين!".
وأضافت : "غير ان الآلة الاعلامية "المتذاكية" للشرعية الاخونجية حينما تريد بث رسالة او تصدير عنوان تفعل ذلك بأستماتة، وامر مفروغ انه لتاكيدها ستبثها عبر تصوير او تسحيل مع أشخاص جنوبيين!".
وفي المقابل أشارت العطاس إلى أن إعلام الشرعية الإخوانية لا تصور مشاهد فيها جحافل جيش الشمال، وقالت: "ومؤكد ان ألتها المتذاكية تلك لن تصور مشاهد من المعركة تظهر وجود جحافل جيش الشماليين المعتدين".
وعن الهدف من تصوير الجنوبيين وتجاهل الشماليين، قالت العطاس، تلجأ الشرعية الإخوانية لهذا الأمر : "حتى تبلغ هدفها الذي تروج له بان المعركة ليست إلا جنوبية جنوبية كزعمها دائما!".

الجدير بالذكر أن وسائل الإعلام التابعة للشرعية الإخوانية الممولة من قطر وتركيا، تركز في كثير من الصدامات وآخرها المواجهات العسكرية في أبين، على إظهار أشخاص جنوبيين وتصويرهم في معاركها كمحاولة لتزييف واقع الحرب والمشاريع التي تتغطى بها الشرعية الإخوانية لتنفيذ أجندات خارجية.

ومنذ تفجير مليشيات حزب الإخواني للوضع عسكريا في أبين، عمدت وسائل إعلام الإخوان على التواجد مع تلك القوات والمليشيات المتحالفة مع الإرهاب، وتصوير أشخاص جنوبيين دون القادة الشماليين، حيث نشرت قناة يمن شباب الإخوانية ثلاثة تصاريح مصورة لشخصيات جنوبية، ولم تنشر أي تصريح لشخصيات شمالية من الجيش المتواجد في شقرة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق