تقرير لشبكة دولية يرصد مراحل الحراك الجنوبي

0 تعليق ارسل طباعة
نشرت الشبكة العالمية الإعلامية بي بي سي تقريرا مرئيا حديث تحت عنوان: "حلفاء أم أعداء.. ما قصة جنوب ؟"
التقرير استعرض تاريخ القضية الجنوبية الذي مرت بمراحل منذُ مراحل من عام 1990م وحتى 2020م .

ودعا المحلل السياسي هشام العميسي في التقرير الابتعاد في التعامل مع القضية الجنوبية من التسطيح وان نتكلم بكل صراحة.
وأضاف أن هناك تسطيح للقضية الجنوبية والتي مرت بعدة مراحل ومحطات من حراك سمي إلى مسلح.

واستعرض التقرير مسيرة مراحل القضية من عام 90م حيث قال توحد الشمال بالجنوب وفرح الناس واحتفلوا واع عن دستور جديد عام 1991م.
ولفت التقرير أنه ومنذُ ذك الحين كثرت الاختلافات السياسية بين الشمال والجنوب، وفي عام 1994م قامت حرب أهلية وانتصر الشمال، ومورست مظالم كثيرة بعقلية المنتصر بدا من تسريح العسكريين ومدنيين واستيلاء على المنازل إلى درجة انه حتى الشواطئ تم الاستيلاء عليها وتسويرها.

وأشار التقرير على لسان المحلل السياسي العميسي أن هناك قيادات شمالية وجنوبية محسوبة على السلطة في الشمال شاركت او كانت جزء من ارتكاب هذه المظالم.

وقال انه مع نهاية التسعينات بدأت أصوات جنوبية تنادي بتصحيح مسار الوحدة وللأسف تم تجاهلها وهذا ولد حالة سخط شعبي جنوبي عالي لظهر عام 2007 الحراك الجنوبي السلمي .
وأشار أنه وفي تلك المرحلة سقف الحراك الجنوبي لم يك عالي ولكن سبب سوء التعامل معه والفشل في احتوائه وتطور من حركة احتجاجية ضد التهميش والاقصاء إلى حركة تمرد مدنية -بحسب التقرير الذي نشر على قناة بي بي سي- ضد استمرار الوحدة.
وأضاف انه وفي عام 2011م وقف مطالب الانفصال وأنظم إلى الاحتجاجات الشعبية وانخراط بعض فصائل في مؤتمر الحوار الوطني عام 2013م.

وتابع انه وفي عام 2015م انخرط الحراك في قوى جنوبية ومقاوم مليشيا وتمكنت القوات الجنوبية من تحرير معظم مناطق وهنا أصبحت وهنا أصبحت عدن المدينة الموقتة لحكومة اليمنية.
ولفت إلى انه من غير معالجات جذرية وصادقة لكل القضايا على امتداد لن ننعم بالسلام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق