دعم إماراتي يعيد الكهرباء إلى المخا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ارتسمت الفرحة على وجوه أبناء مدينة المخا الساحلية، جنوب غرب محافظة ، عقب عودة التيار الكهربائي إلى منازل المواطنين بعد انتهاء مشروع صيانة المحطة الرئيسة بتمويل من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ضمن الجهود الرامية إلى تطبيع الأوضاع وبث روح الحياة في المناطق المحررة بالساحل الغربي.
وجاءت عودة التيار إلى المدينة عقب استكمال أعمال الصيانة للسخانات المتضررة في المحطة البخارية وتوفير قطع الغيار الضرورية من أجل تشغيل المحطة وإعادة توليد التيار الكهربائي لأبناء المخا والمناطق المجاورة لها.
وأكد مدير عام مؤسسة الكهرباء بمديرية المخا، المهندس عبده حسن، أن عودة المحطة البخارية الكهربائية في المخا للعمل جاءت عقب انتهاء عملية إعادة التأهيل والصيانة التي شهدتها المحطة بدعم سخي من دولة ، وقيادة المقاومة الوطنية بالساحل الغربي.
وأوضح أن قطاع الكهرباء حظي باهتمام كبير من قبل الأشقاء في دولة الإمارات عبر عدة مشاريع منها تأهيل محطة المخا البخارية من الأضرار التي لحقت بها بسبب الحرب، وإعادتها للعمل إلى جانب أعمال الصيانة وتوفير قطع الغيار وغيرها من الجهود التي أسهمت في عودة النور إلى المدينة.
بدورهم أكد ممثلون عن الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي أن الهيئة حريصة على تقديم الدعم والمساندة من أجل تطبيع الحياة والتخفيف من معاناة المواطنين على امتداد الشريط الساحلي الغربي في ، لافتين إلى أن تنفيذ مشروع الصيانة وتوفير قطع الغيار للسخانات في محطة المخا البخارية جاء تواصلاً للدعم المقدم لقطاع الكهرباء في الساحل الغربي منذ سنوات، وتلبية لاحتياجات أبناء المدينة والمناطق المجاورة لهذه الخدمة الأساسية وللتخفيف من معاناتهم خلال فترة فصل الصيف في ظل ارتفاع درجة الحرارة ونسبة الرطوبة.
وأضافوا أن دولة الإمارات تواصل تنفيذ مختلف المشاريع والمبادرات الإغاثية والخدمية والتنموية التي تسهم في رفع المعاناة عن أبناء الساحل الغربي، وتبث روح الحياة في المناطق التي عاشت أوضاعاً صعبة أثناء فترة سيطرة الانقلابية.
وعبر عدد من أبناء المخا عن سعادتهم بعودة التيار الكهربائي إلى منازلهم جراء الأضرار التي تعرضت لها المحطة البخارية خلال الفترة الماضية، موضحين أن عودة عمل المحطة تسهم في التخفيف من معاناتهم جراء الحرارة والرطوبة الشديدة التي تشهدها المناطق الساحلية خلال فصل الصيف المتزامن مع شهر رمضان الفضيل.
وقدم أهالي المخا الشكر والثناء لدولة الإمارات لتلبيتها للنداءات الإنسانية في تقديم العون والمساعدة لإصلاح الأضرار وتوفير قطع الغيار لإعادة المحطة البخارية للعمل من جديد، لافتين إلى أن بصمات الإمارات شاهدة على جهودها الإنسانية في جميع القطاعات الخدمية المرتبطة بحياة المواطنين اليمنيين.
وعقب تحرير المدينة في مطلع 2017 تبنت الإمارات بشكل متكامل إعادة تأهيل وتشغيل محطة المخا البخارية في الساحل الغربي، حيث أسهم المشروع الذي بلغت تكلفته نحو 7.4 مليون درهم في إعادة العمل وعودة النور لمنازل المواطنين عقب 3 سنوات من التوقف جراء سيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية والأضرار التي لحقت بالمحطة جراء الحرب.
وفي يناير الماضي أنشأت دولة الإمارات محطة تحويلية جديدة بقدرة 20 ميجاواط استجابة لنداء الأهالي والسلطة المحلية لتعزيز القدرة الإنتاجية لمحطة كهرباء المخا البخارية التي تخدم 100 ألف مواطن في المخا والمناطق المجاورة، والتي كادت تخرج عن الخدمة بسبب ضعف محولات الطاقة الكهربائية القديمة.
ومن جانبه أكد مدير مديرية المخا عبدالرحيم الفتيح أن دولة الإمارات تقدم دعماً سخياً لقطاع الكهرباء في المدينة إلى جانب حزمة المشاريع التنموية والإغاثية التي يجري تنفيذها عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر الإماراتي منذ الوهلة الأولى لوصولها للساحل الغربي.
وأضاف أن هذا الدعم المقدم من الإمارات هو امتداد لعدد كبير من المشاريع التي قدمتها لقطاع الكهرباء في السابق، موضحاً أنهم يساندون جهود السلطة المحلية على امتداد الساحل الغربي ضمن خطتهم الإنسانية والتنموية التي تشمل جميع القطاعات، وبهدف إعادة تطبيع الحياة وبث الروح في هذه المناطق التي دمرتها الحرب العبثية التي شنتها ميليشيات الحوثي الانقلابية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق