المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس الزُبيدي.. دور بارز في إجتثاث الارهاب والدفاع عن الجنوب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ادى خروج من الى افساح المجال لسيطرة الارهابيين وميليشيات الاخوان اليمنية وانتشارهم في المحافظات الجنوبية وتدار من قبل قيادة التنظيم التي تقع في محافظة شمال والتي تندرج ضمن المخطط الاخواني الذي بدأ في سبتمبر 2015 لنشر الارهابيين في عموم محافظات الجنوب واضعافها امنيا تنفيذا للأجندة الخارجية وتسهيلا لاقتحامها لاحقا واعادة احتلالها لصالح الاخوان وهو المخطط الذي كشفه الجنوبيين في الأحداث الأخيرة حيث افشلوه في العاصمة وأبين ويتم دحره حاليا في .

تنظيم الاخوان ضاعف عملياته الارهابية في عام 2015 م والتي وصلت الى 22 عملية بسيارات مفخخة ودراجات نارية وأخرى انتحارية بالإضافة إلى 6 عمليات أخرى لانتحاريون يرتدون أحزمة ناسفة استهدفت تجمعات للجنود وكذلك ارتكاب جرائم بشعة بحق المدنيين في شبوة وحملات الاختطاف والاخفاء للناشطين، مما أدى بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزُبيدي الى تأمين الجنوب من خطر تنظيمي القاعدة وداعش والبلاطجة والجماعات المسلحة المنتمية لأحزاب متشددة وارهابية كحزب التجمع اليمني للإصلاح.

و تعد قوات أمن النخبة والاحزمة في المحافظات والتابعة للمجلس من أنشط القوات في مكافحة تنظيم القاعدة وداعش في شبه الجزيرة العربية ونجحت في استئصال التنظيمات الارهابية من وعدن، بالاضافة الى حملات عسكرية لطرد الارهابيين من أبين وشبوة في 2017 م.

وشكل دخول المجلس على خط المواجهات البرية إلى جانب القوات الجنوبية، منعطفاً مهماً سيعطي الأخيرة أفضلية، بل وسيرجح كفتها في ميزان القوة على الأرض وسيؤدي بالتنظيم الداعشي والقاعدة وكذلك الخلايا الإخوانية الممولة قطريا الى خسارة المواجهات في جميع جبهات القتال بشبوة المحتلة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق