غضب عربي وعالمي من فيس بوك ... #أرفض_توكل_كرمان ( ماذا قالت الصحافة العربية والعالمية حول ذلك ؟ )

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة


عرضت صحف عربية صادرة اليوم الأحد، ردود الفعل الغاضبة بسبب قرار شركة تعيين اليمنية توكل كرمان، المنتمية لجماعة الإخوان الإرهابية، ضمن مجلس الإشراف العالمي لمراقبة محتوى فيس بوك وإنستغرام.
وأشارت تقارير صحافية إلى غضب واستياء الكثير من قادة الرأي في الدول العربية، موضحة أنهم رفضوا وبشدة تعيين كرمان المعروفة بدعمها للإخوان ومساندتها لأيدولوجيتهم المتطرفة.
رفض عربي
لفتت صحيفة السعودية إلى أن قرار شركة "فيس بوك" تعيين اليمنية توكل كرمان، أثار موجة من الغضب والاستياء بين قادة الرأي في الدول العربية.
وقالت الصحيفة إن "الرفض وصل لمنصات التواصل الاجتماعي، حيث دشن مستخدمو هذه المنصات هاشتاق (#أرفض_توكل_كرمان)، مطالبين بسحب تعيين كرمان المعروفة بعدم حيادها وكذلك بآرائها المتطرفة، متسائلين عن المعايير والأسس التي اعتمدتها الشركة في تعيين القيادية في حزب ، الذراع اليمنية لتنظيم الإخوان.
وأضافت الصحيفة أن كرمان تعد أداة الإخوان الناعمة التي خدعت المجتمع الدولي، وتابعت "بعد نيلها جائزة نوبل للسلام أصبحت واجهة للسياسات الإخوانية في المنطقة العربية، وسرعان ما غيرت محل إقامتها متنقلة ما بين الدوحة وإسطنبول كمتحدثة وراعية لسياسة البلدين، ومروجة لسياسات الإخوان في وسائل الإعلام الإقليمية والدولية".
خطيئة مروعة
ومن جانبه، قال الكاتب الصحافي محمد إبراهيم الدسوقي رئيس تحرير بوابة الأهرام إن "تعيين كرمان في هذا المنصب يعد فضيحة"، موضحاً أن اسمها يعد مرادفاً طبيعياً للتخريب الممنهج، ولمساعي تفتيت وتقويض الدولة الوطنية وأعمدتها الرئيسية متمثلة في جيوشها وأجهزتها الأمنية، وتصدير شحنات غير محدودة من التحريض على الكراهية والعنف في أبشع وأقبح صوره.
وتخوف الكاتب من تحول منصات التواصل مع إشراف كرمان إلى منبر للهجوم على الدول العربي ودعم الإخوان، قائلاً إن "عقلية بهذا المستوى المنحط من التفكير، هل ستكون محايدة وتوافق على حذف الكتائب الإلكترونية الإخوانية على فيس بوك التي تدعو للعنف وقتل الأبرياء، وتمجيد من يُهاجمون الجيوش الوطنية بحكم انتمائها وتحيزها الأعمى لجماعة يتخذ الإرهابيون من أفكار قادتها نبراساً يهتدون به ويرفعون شعاراتها.
وأوضح الكاتب أن كرمان لا تخفي تأييدها ومباركتها للمخططات القطرية والتركية، القائمة على إثارة الشعوب العربية ضد حكامها، وإشاعة الفوضى والدمار في ربوعها لخدمة رغبات الإخوان في الوصول للسلطة بأي ثمن ووسيلة، بصرف النظر عن مدى انحطاطها وخستها.
وطالب إدارة "فيس بوك" بالتراجع قائلاً "على الإدارة المسارعة بتصحيح هذه الخطيئة المروعة، واستبعاد الإرهابية توكل كرمان من مجلسها، فالفضيحة أكبر من السكوت عنها".
صفيح ساخن
وبدورها، قالت أمينة خيري في مقال لها بموقع إنديبندنت عربية إن "تعيين كرمان يثير مخاوف من إعادة تمكين فكر الإخوان والانحياز لمصالح وإيران على حساب استقرار المنطقة العربية".
وأضافت "منذ الإعلان من قبل فيس بوك عن تأسيس مجلس إشراف عالمي مستقل على محتواه وإنستغرام، وتضمين هذا المجلس اسم الناشطة اليمنية المثيرة للجدل والخلاف والقيل والقال والاستقطاب وأرجاء على صفيح ساخن".
وتابعت "كرمان المعروفة بتوجهاتها الداعمة لجماعة الإخوان في ، بالإضافة لمعاداتها الشديدة للأنظمة السياسية في مصر والسعودية والإمارات ودعمها للحوثيين في ، وجدت صورها وهي تلوح بعلامة رابعة في أرجاء مواقع التواصل الاجتماعي، وهي الصور التي استخدمها المعارضون لهذا الاختيار ووصفه البعض بأنه أشبه بمن أعطى القط مفتاح الكرار، أي مكّن كرمان من نشر الفكر الإخواني والانحياز لصالح أنظمة قطر وتركيا والحوثي في اليمن، على حساب الغالبية".
وعن أسباب اختيار كرمان، أوضحت خيري "الغالبية من المدونين والمغردين ترى أن اختيار فيس بوك لكرمان يعني دعماً وانحيازاً للإخوان، فريق آخر اعتبر الاختيار عاكساً لاستمرار اعتماد الكثير من المؤسسات الغربية على مصادر مسيسة وخبراء أصحاب توجهات معروفة مسبقاً، لاتخاذ قراراتهم وتسيير أعمالهم فيما يختص بالمنطقة العربية، وفريق ثالث رأى اختيار إدارة فيس بوك لكرمان، لا يعكس إلا ضحالة معرفة بما يجري في العالم العربي".
رفض عالمي
وأما صحيفة الدستور المصرية، فأشارت إلى أن التنديد الدولي بقرار فيس بوك تعيين اليمنية توكل كرمان ضمن مجلس الحكماء المنوط به مراقبة محتوى مواقع التواصل يتصاعد، خاصة مع صلات كرمان بجماعة الإخوان الإرهابية.
وعرضت الصحيفة لما أوردته تقارير إعلامية غربية عن هذه الخطوة، لافتة إلى أن قرار فيس بوك تعيين كرمان سيثير الكثير من الغضب ضد الشركة، حيث إن توكل كرمان معروفة بأنشطتها المتطرفة أكثر من التزامها بالخدمة العامة، هو ما يثير الشكوك حول الميول السياسي لهيئة التواصل الاجتماعي بصورة كلية.
وأضافت الصحيفة أن "فيس بوك تعرض في الكثير من الأحيان لانتقادات متعددة بسبب فشله في معالجة انتشار الأيدلوجيات المتطرفة على منصه، حيث هاجمه منتقدون بينهم برلمانيون أوروبيون، وهو ما جعل الموقع العالمي يعلن العام الماضي اعتزامه تحديث سياساته بشأن مكافحة الكراهية والتطرف، ولكن تعيينه لشخصية مثل توكل كرمان يثبت أنه فشل في هذا الدور".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق