الإمارات تواصل اسناد اليمن انسانيا

0 تعليق ارسل طباعة
يتواصل الدور الإنساني لدولة في من خلال جملة من المساعدات المختلفة للقطاعات الطبية والاغاثية والخدمية في عدد من المحافظات اليمنية المحررة.
وكانت الأمارات ومازالت خير سند وعون لليمن في أوقات المحن وخاصة تجاه توقف الخدمات من قبل الحكومة للمواطنين، في كلا من وسقطرى، ، وتعز والساحل الغربي، وشبوه وابين والضالع والمهرة، حيث مازالت دولة الإمارات تمد يد العون والسند.

في سقطرى، امتدت يد الخير الإماراتية لتقديم الدعم للنهوض بالجزيرة من الكوارث التي لحقت بها إلى للإرتقاء بها إلى أنوار التنمية والبناء.
فقد كانت ومازالت دولة الإمارات بدورها دائما سباقا في تقديم المساعدات وتطوير البنى التحتية في الجزيرة.
وفي رصد خاص لعدن تايم فقد افتتحت دولة الإمارات في عام 2012م مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وهو المشفى الوحيد في الجزيرة الذي يعالج السكان بنسبة 95% م، كما عملت على حفر الآبار للمناطق النائية، وترميم المدارس، وتأهيل ميناء سقطرى، كما عملت على تقديم مختلف الدعم للأجهزة الخدمية بالجزيرة وتلبية المتطلبات الضرورية.
كما يتجلى الدور الإنساني الأكبر للامارات في تقديم المساعدات للمتضررين من الكوارث البيئية كإعصار شابال وغيرها من الكوارث.

•حضرموت
كما عملت مؤخرا في شهر الفضيل رمضان الكريم حيث وزعت دولة الإمارات خلال الشهر الفضيل جملة من المساعدات في حضرموت استهدفت بشكل رئيس مرضى السرطان في حضرموت في إطار دعم الأسر الأشد فقرا، ما يعكس حرص دولة الإمارات على استمرار تقديم يد العون لليمن.
وبحسب الوكالة الرسمية لدولة الإمارات "وام" فقد تم توزيع المساعدات الإغاثية في ثلاثة عشر مديرية بساحل حضرموت.

•الساحل الغربي
نفذت دولة الامارات العربية المتحدة وبإشراف من الهلال الأحمر الإماراتي مشروع إفطار الصائم بالساحل الغربي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق