في ظل شلل القطاع الصحي ..ارتفاع عدد الوفيات بلحج جراء انتشار " الحميات "

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ارتفعت أعداد نسب الوفيات المصابة بالحميات أو مصابة بأمراض مزمنة في مدن دلتا في ظل أوضاع صحية متدهورة تشهدها لحج عامة والحوطة خاصة.

وكشفت مصادر طبية عن وفيات تصل أعدادها بالعشرات منذ أيام ماضية وارجعت هذه المصادر أن أغلب من مات سببه أمراض مزمنة وليس لها علاقة بمرض المستجد (كوفيد - 19).

وعبر سكان محليون عن مخاوفهم من انتشار جائحة كورونا في لحج سيما بعد تسجيل أول حالة وفاة مشتبه بوباء كورونا منذ أيام.

وتشهد مدينة الحوطة / لحج انتشار مخيف للأمراض أبرزها "الشيكو نغونيا" وتصل أعداد المصابين بهذا الوباء في آخر إحصائية تحصلت عليها تايم إلى 2000 حالة مصابة بوباء المكرفس منذ 12 يوما.

وعبر ناشطون محليون على منصات التواصل الاجتماعي عن مخاوفهم من انتشار جائحة كورونا في مدينة الحوطة خاصة بعدم تنفيذ إجراءات الوقاية من هذا الوباء.

وذكروا بأن معركة سكان مدينة الحوطة ضد الكوليرا لم تنتهه حتى ظهر مرض مابات يعرف محليا بالمكرفس الذي بدأ ينتشر في محافظة لحج بشكل كبير نظراً إلى عدم وعي الأهالي أعراض المرض وعدم توفّر الأدوية المنقذة في المرافق الصحية الحكومية.

ويشير البعض إلى أنّ كثيرين هم المرضى الذين لم يكونوا قادرين على تحمّل تكاليف العلاج بسبب الوضع المعيشي الصعب سيما وأن الموظفين لم يستلموا رواتبهم لأكثر من ثلاثة أشهر وهذا أمر يجعل كثيرين يتأخرون في نقل مرضاهم إلى المستشفيات. فتكاليف المستشفى والأدوية غير متوفرة.

ومنذ أكثر من شهر يعاني سكان مدن دلتا لحج من المآسي التي تخلّفها الحرب التي تعصف بالبلاد واليوم يواصلون صمودهم ليس أمام النار فحسب بل أمام الآلام والأمراض الناتجة عن تلك الحرب وفشل الحكومة اليمنية في تقديم أبسط مقومات الرعاية الصحية لمحافظة لحج وعدن.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق