فيما الاخوان يصدرون الموت للجزيرة .. الامارات تواصل مد يد العون لسقطرى

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

فيما تواصل مليشيات الاخوان الارهابية الممسكة بالسلطة المحلية بجزيرة اثارة الفوضى والفتن في الجزيرة تواصل الامارات العربية مد يد العون وتنفيذ حزمة من المشاريع التنموية والخدمية .
و انتهت الفرق الهندسية بمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، من إعادة تأهيل جسر قلنسية بمحافظة أرخبيل سقطرى. وبادرت المؤسسة بتأهيل الجسر بعد سنوات من المعاناة نتيجة لتدهوره، إذ يعد الشريان الرئيس الرابط بين مدينة قلنسية ومختلف مدن سقطرى. وعمت الفرحة بين الأهالي في الجزيرة مع عودة الجسر إلى وضعه الطبيعي، وإزالة المعاناة والمخاوف التي كان يتسبب فيها أثناء عبور المركبات. ودمر إعصارا شابيلا وميج جزءاً كبيراً من الجسر قبل ثلاث سنوات، ما تسبب في حوادث مروعة لأهالي قلنسية وعابري الجسر.
وقال المواطن عمر سعيد، أحد أبناء المديرية، إن تشغيل الجسر يمثل بث روح الحياة والنشاط والحركة لدى الأهالي، بعد سنوات من المعاناة والمآسي الذي تسبب فيها هذا الشريان الرئيس الذي يربط مدينة قلنسية بباقي المناطق والمدن في سقطرى، مشيراً إلى أن الأهالي كانوا يعيشون في مخاوف أثناء عبورهم على الجسر الذي كان مهدداً بالسقوط في أي لحظة، ومن ثم التسبب بكارثة إنسانية كبيرة.
وأشار إلى أن الجسر تضرر جزء كبير منه أثناء تأثر الأرخبيل باعصاري شابيلا وميج قبل ثلاث سنوات، ما تسبب في حوادث مساوية لأهالي قلنسية ولعابري الجسر بسبب خروج نصفه عن العمل، والخوف من انهيار الجزء الآخر، مضيفاً أن مؤسسة خليفة هي الأمل الدائم لأهالي سقطرى، وتأهيل وإصلاح الجسر وإعادته لوضعه الطبيعي أسهم في عودة الأمان والسلامة للعابرين والمتنقلين بين قلنسية وباقي المناطق في الجزيرة.
وتبذل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية جهوداً إغاثية وتنموية مستمرة من أجل التخفيف من معاناة أهالي أرخبيل سقطرى، ضمن الاستجابة الإنسانية التي تبنتها دولة لصالح تطبيع الأوضاع وبث الروح في الجزيرة.
وأشار أمين عام مديرية قلنسية عيسى سعيد إلى أن تأهيل الجسر جاء ضمن المشاريع التنموية التي تنفذها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية داخل المديرية، موضحاً أن هناك حزمة مشاريع تنموية أخرى يجري تنفيذها بدعم الاشقاء في الإمارات، وتمثل احتياجات ضرورية، وتسهم في التخفيف من معاناة الأهالي، وتدفع بشكل أكبر نحو تطبيع الأوضاع ودفع عجلة التنمية في الأرخبيل.
وثمن الأمين العام العطاء المقدم من دولة الإمارات عبر أذرعها الإنسانية من أجل مد يد العون لأبناء سقطرى، وتلمس احتياجاتهم، والتخفيف من معاناتهم في مختلف النواحي والمجالات. واهتمت عمليات التأهيل والصيانة بتدعيم الجسر وتقويته إلى جانب إصلاح الأضرار التي لحقت به جراء الأمطار والسيول التي تمر أسفله.
ويأتي استكمال جسر قلنسية ضمن سلسلة من المشاريع الأخرى التي بنتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية داخل المديرية، بينها توسعة محطة الكهرباء ورفع الطاقة التوليدية لتغطية كافة مناطق قلنسية، وإنشاء معهد تدريبي لتأهيل أبناء المديرية والارتقاء بمهاراتهم ومعارفهم، إلى جانب مشاريع دعم أخرى في قطاعات المياه والصحة والطرق.
ومن جهة أخرى واصلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تنفيذ مشاريعها التنموية الرامية إلى إيصال التيار الكهربائي للقرى النائية والمحرومة من هذه الخدمة في كافة مناطق أرخبيل سقطرى.
واستكملت الفرق الهندسية التابعة للمؤسسة عملية ربط منطقة كدحة النائية بالمنظومة الكهربائية في محطة الشيخ زايد (1) التي جرى إنشاؤها ضمن المشاريع التنموية الداعمة لقطاع الكهرباء في الجزيرة خلال الفترة الماضية.
وعملت الفرق على مد الخط الأرضي للمنطقة تمهيداً لربط منازل المواطنين وتشغيل التيار الكهربائي تزامناً مع شهر رمضان الفضيل، واستجابة لنداء الأهالي وخاصة في ظل الأجواء الصيفية الحارة.
وأشار سالم داهق عضو اللجنة التنموية التابعة لمؤسسة الشيخ خليفة الإنسانية في سقطرى إلى أن هناك خطة تنموية تهدف إلى إيصال التيار الكهربائي إلى المناطق النائية والمحرومة من هذه الخدمة الأساسية، مشيراً إلى أن مؤسسة خليفة عملت على ربط عدد من القرى بمحطة الشيخ زايد (1) كمنطقة علها وقشيهن وعيوره والتي تأتي ضمن الخطة المرسومة في إيصال الكهرباء لجميع القرى والمناطق في سقطرى. ومن جانبه ثمن الشيخ محمد سالم الحامد، شيخ منطقة كدحة، الدعم الكبير الذي تقدمه مؤسسة خليفة في تبني عدد من المشاريع التنموية والخدمية في سقطرى، مؤكداً أن إيصال التيار الكهربائي إلى منطقتهم بعد سنوات من الحرمان خطوة أسعدت الأهالي وخاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزامناً مع شهر رمضان المبارك.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق