هل تتكتم المليشيات وترفض الاعلان عن تفشي كورونا بمناطق الشمال ؟!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كشف صحافيون وسكان محليون في ،عن تفشي فيروس في أحياء صنعاء، وتسجيل حالات وفاة وعشرات الإصابات، وسط تكتم شديد من جانب الذراع الإيرانية في .

وقال الصحفي سامي غالب، على حسابه في الفيسبوك، مساءامس الاثنين، إن "الوفيات جراء تفشي فيروس كورونا في صنعاء 7 على الأقل، ومن بين الوفيات طفل في الـ7".

وأضاف "7 وفيات في واحد فقط من مراكز العزل في صنعاء والإصابات تقارب ال100"، مؤكدا ان هذه المعلومات التي كشفها هي لإصابات تم التحقق منها.

واعتبر الصحفي غالب أن هذين مؤشران خطيران للغاية.

وخلص إلى القول "يتغلغل الفيروس في احياء صنعاء بينما يلتزم وزير الصحة في حكومة الصمت مقترفا جريمة شنعاء ضد سكان صنعاء والمحافظات المجاورة لها".

في حين كشف الصحفي توفيق الشرعبي عن قيام مليشيا الحوثي بإغلاق حارة الشوكاني بشارع الرباط في صنعاء، بعد ان قامت سيارة إسعاف بإيصال جثة متوف بوباء كورونا إلى الحارة وطلبت من الأقارب دفنها، إلا أنهم قاموا بغسلها والصلاة عليها في جامع "المؤمنين".

ولفت الى ان الميليشيات ارسلت لاحقا أطقما عسكرية وهُرعت إلى الحي وقامت بإغلاق المسجد واحتجزت من حضروا صلاة الجماعة، مشيرا الى ان الميلشيات قامت في وقت لاحق بالمنادة عبر مكبرات الصوت سكان حارة الشوكاني بصنعاء وطالبت كل من شاركوا في غسل الميت او حضروا الصلاة على جثمانه في جامع "المؤمنين" بان يبقوا قيد الحجر الصحي لمدة 15 يوما.

وبينما أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرات متتالية من تفشي وانتشار سريع ومميت لهذا الفيروس في اليمن، وألمحت في أحد بياناتها الى امكانية انتشاره دون تسجيل المصابين، وشددت على ضرورة الافصاح عن اي اصابات وتبني اجراءات التتبع للمصابين والمخالطين لهم لتخفيف اثار الكارثة، لا تزال ميليشيا الحوثي تتكتم على المصابين ولا تزال غالبية الاسواق بما فيها اسواق القات مفتوحة باستثناء اجراءات محدودة وانتقائية لاغلاق بعض الاسواق سجلت اصابات لتجار في محلاتها ومنها اسواق صنعاء القديمة وشارع هائل والتحرير.

وحذرت مصادر طبية من سياسة التكتم التي تتبناها جماعة الحوثي ما ينذر بوصول اليمن الى مرحلة الانفجار الكبير وتفشي الإصابات خلال اسبوعين بشكل يفوق قدرة القطاع الصحي المتهالك في مناطق سيطرتها.

وارجعت المصادر، في تصريحات لها، سبب عدم اعلان الميليشيا الحوثية عن حالات الإصابة الى مخاوفها من انعكاسها سلبيا على جهودها للتحشيد للجبهات وخشيتها من فشل عمليات التحشيد التي تقوم بها في الجوامع وتحويلها لغالبية الجوامع الى مقار لما تسميها دورات ثقافية وهي دورات غسيل مخ تسعى للتغرير على الشباب والدفع بهم الى جبهات الموت الحوثية.

تكتيك إيراني في صنعاء

بينما اعادت مصادر حقوقية هذا التكتم الى توجيهات تلقتها ميليشيا الحوثي من شخصيات إيرانية بما يتماشى مع السياسة التي اتبعتها طهران في بداية تفشي الفيروس على أراضيها ما جعلها تتحول في خلال ايام إلى بؤرة لهذا الفيروس على مستوى المنطقة فضلا عن كونها كانت مصدر الاصابات الاولى التي سجلت في دول الخليج والعراق وسوريا ولبنان والأردن.

وفيما كانت تلك السياسة محل تنديد عربي ودولي، خرجات تصريحات لرجل دين إيراني متشدد، دعا فيها الى الاسهام في نشر هذا الفيروس القاتل باعتبار ظهور فيروس كورونا المستجد هو مقدمة لظهور المهدي المنتظر.

وقال علي رضا بناهيان، المقرب من المرشد الأعلى للثورة الايرانية علي خامنئي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء تسنيم الإيرانية مطلع مارس الماضي "وفق الروايات ظهور الامراض والأوبئة ومنها كورونا هو مقدمة لظهور الإمام المهدي".

ودعا الإيرانيين إلى نشر الفيروس بين الناس، لأن ذلك سيعجل بظهور المهدي، على حد تعبيره.

وتابع أن "العالم يعاني من مخاوف واسعة النطاق والعديد من المشاكل الاقتصادية والوفيات، وسيحتاج الناس إلى حكومة دينية يقودها الإمام المهدي".

وطالب بناهيان الشيعة بمواصلة الدعاء والتضرع لظهور المهدي قبل حلول شهر رمضان.

وقد قوبلت تلك التصريحات باستهجان واسع من الناشطين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا أن هذا المعتقد يفسر سبب تعمد نظام الملالي نشر هذا الفيروس في ايران والدول المجاورة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق