ازدهار الاتجار بألواح الطاقة الشمسية والبطاريات في ظل ازمة الكهرباء

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ازدهرت تجارة البطاريات والالواح الشمسية في والإقبال عليها يزداد مع استمرار انقطاع الكهرباء فأغلب محلات بيع المواد الكهربائية والالكترونيات تركزت تجارتهم في الآونة الأخيرة على بيع البطاريات والألواح الشمسية ومستلزماتها.

ولم يتردد المواطن اللحجي سعيد بن سعيد (34 عاماً) في استخدام البطاريات القابلة للشحن عدة مرات لإنارة منزله شمال مدينة الحوطة بدلاً من المولّد الكهربائي الذي أرهقه اقتصادياً في ظل استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة لساعات طويلة تصل لمدة 12 ساعة قطع يومياً مقابل 6 ساعات وصل.

وتعاني مدينة الحوطة بلحج انقطاعات مستمرة للتيار الكهربائي منذ سنوات خاصة مع بدء فصل الصيف من كل عام.

وقال سعيد لـ" تايم" إن استمرار أزمة الكهرباء في ظل ظروفه الاقتصادية القاسية التي حالت دون تشغيل المولّد الكهربائي على البترول دفعته إلى شراء بطارية بقدرة 200 أمبير لإنارة بعض أجزاء منزله وتشغيل الأجهزة الضرورية كالتلفاز والمروحة الكهربائية لأكثر من عشر ساعات.

ولم تتوقف فكرة استخدام البطاريات عند أصحاب المنازل والوحدات السكنية فقط بل شملت أيضاً العديد من المنشآت المدنية وكذلك المؤسسات الحيوية التي هي بحاجة ماسة لتوفير التيار الكهربائي على مدار الساعة من أجل تقديم خدماتها للمواطنين كمجمع الوحدات الطبية بالمدينة.

ويؤكد مالكو المختبرات الطبية أن البطاريات جاءت للتخفيف من التداعيات السلبية لمشكلة انقطاع التيار الكهربائي عن مختلف أقسام المختبرات خاصة الحيوي منها مبيّنينً أن المختبرات الطبية بدأت باستخدام البطاريات قبل نحو سنوات خاصة بعد الحرب الأخيرة 2015م.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق