تفاصيل صادمة.. ممارسة "الاتجار بالبشر" في مناطق سيطرة الحوثيين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كشفت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر عن عملية شراء أربعة أطفال في محافظة إب في سابقة صادمة وخطيرة، بالمحافظة الواقعة تحت سيطرة مليشيا ، وهي العملية التي تبرهن على معاناة الموطنين في إب من جرائم المليشيات التي عملت على ملاحقة العديد من العاملين في منظمات الاتجار بالبشر خلال السنوات الماضية.

وقالت المنظمة في بيان إن نافذ في محافظة إب يدعى (بكيل صالح الفاطمي)، استغل الحالة النفسية لمواطن قدم من محافظة ريمة يدعى "إسماعيل غالب صالح عبدالله " بشراء أطفاله الأربعة ودفعه للتوقيع على تنازل عنهم وهم (توفيق إسماعيل ١٥ سنة وإشراق إسماعيل ١٤ سنة وعماد إسماعيل ١٣ سنة وسارة إسماعيل ١٢ سنة.

وأضاف بيان المنظمة أن الأم اكتشفت الواقعة بعد اتصال ابنها الأكبر ليخبرها بتواجدهم لدى شخص في مديرية القفر بمحافظة إب، وحاولت الأم استعادة أطفالها، إلا أن "المشتري" رفض إعادتهم وهدد من يطالبه بالأطفال بالقتل .

وقالت المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر إن هذه الواقعة المقززة، تمثل جريمة جسيمة وانتهاكا صارخا للإنسانية وحقوق الأطفال والأم ونوعا مفجعا من العبودية والرق .

ودعت كل القوى الخيرية أفرادا ومكونات مجتمعية للوقوف مع هذه الأسرة الضعيفة وإنصافها وحماية الأطفال من الرق والعمل على تأمين عودتهم بسلام إلى والدتهم, وإنزال أقصى العقوبات بحق خاطف الأطفال.

وأكدت أن السكوت أو التهاون مع هذه الجريمة يمثل وصمة عار وتعرض المجتمع اليمني لخطر مثل هذه الجرائم الآبقة.

وفي شهر فبراير من العام الماضي، أغلقت مليشيا الحوثي مكتب المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر، في ، التي فضحت تورط الميليشيا في جرائم التجارة بالأعضاء البشرية، وقامت بملاحقة العاملين لدى المنظمة.

وفي ذلك الحين، قال رئيس المنظمة، نبيل فاضل، إن أصدرت قراراً بإغلاق مكتبهم بصنعاء، وتقوم بملاحقة كافة العاملين بالمنظمة.

وأكد أن بحوزتهم وثائق وأدلة على جرائم ميليشيا الحوثي وقيامها ببيع وسرقة الأعضاء البشرية، موضحاً أنهم يأملون في المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر بأن يحصلوا على دعم ليتمكنوا من تأدية مهامهم بشكل كامل.

وفي العام 2017، وضعت الولايات المتحدة الأمريكية ضمن الحالات الحرجة في تقريرها السنوي حول الاتجار بالبشر، مشيرة إلى رصد زيادة في وتيرة تجنيد الأطفال في صفوف مليشيا الحوثي الإرهابية

وعرض التقرير الذي نشره "مكتب مراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر" التابع للخارجية الأميركية سجلا حافلا من الانتهاكات لحقوق الأطفال والنساء، بينها تجنيد الأطفال والاتجار بالجنس والعمالة القسرية والتهريب والعبودية.

وكان العربي قد أعلن في شهر فبراير الماضي، تحرير 81 إفريقيًا بينهم 20 امرأة من قبضة عصابة للإتجار بالبشر في سوق الثابت بمحافظة صعدة، تستخدمهم الميليشيات الحوثية بعمليات الإتجار بالبشر.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق