سكان لحج .. معاناة مزدوجة في رمضان من جراء الاوبئة وضيق الحال

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

حل شهر رمضان وفي انتظاره الأمنيات والتهاني والطقوس الدينية كـ(صلاة التراويح والتهجد) على العالم الإسلامي فيما يستقبله سكان ولحج خاصة بالأوبئة والأمراض وشظف العيش وضيق ذات اليد.

لاتقتصر مأساة سكان مدينة الحوطة عاصمة محافظة على غلاء المعيشة وفشل سلطة لحج في كبح جماح تدهور الأوضاع إذ تكثر الأمراض في هذه المدينة "المنكوبة" وتنتشر أمراض الكوليرا والمكرفس والملاريا والضنك وسوء التغذية في مناطق مختلفة من المدينة جراء تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية.

ويعيش سكان لحج كابوس انتشار الحميات المختلفة وسط تكتم من قبل الجهات المختصة عن أعداد المصابين بهذه الفايروسات المميتة كـ فايروس المكرفس والضنك والملاريا.

وشهدت أحياء مدينة الحوطة ظاهرة تشبه الغزو من الحشرات فقد انتشر البعوض الناقل للأمراض في أحياء (الخطيب والجامع وبلغيث ومساوى والحاو والسياحة والعمال وغيرها) بشكل كبير.

وتزداد المراكز الطبية الخاصة بلحج بالمرضى من فئة الأطفال والنساء وسط تخوفات من انتشار فيروس في لحج.

ومع انتشار أعداد المصابين بالحميات كـ"المكرفس" و"حمى الضنك" في عاصمة محافظة لحج وهشاشة الوضع الصحي في البلاد تتصاعد مخاوف المواطنين من حالة الذعر التي أصابت القطاع الصحي بالمدينة على الرغم من تسجيل حالات إصابات سبع بفيروس كورونا في محافظة وتعز مؤخرا.

ولكن يبدو أنه قَدَرُ حوطة لحج التي باتت اليوم تغرق بأزمات الفساد المتكررة وأهمها النظافة وتدهور المنظومة الصحية والتي لا تكاد تخرج من أزمة لتقع بأخرى فما كادت تنتهي مشكلة الحميات التي انتشرت في أحيائها طوال فصل الشتاء حتى الساعة لتقع تحت تساؤلات حول انتشار جائحة فايروس كورونا في المدينة التي باتت تحت رحمة الحميات القاتلة.

ويؤكّد من يغطن حوطة لحج أنّ أمراضاً غير مألوفة تنتشر بين المواطنين لم تعرف أو تسمع عنها من قبل حتى أنّ بعض العاملين في المجال الصحي لا يستطيعون تحديد الأمراض ويطالبون للذهاب إلى المراكز الطبية الخاصة وهذا أمر صعب بالنسبة لغالبية السكان الذين بالكاد يستطيعون توفير الطعام.

ويشير البعض إلى أن الوصول إلى المستشفيات الخاصة لإجراء التحاليل يتطلب المال ما يجبر المريض على تحمل المعاناة وربما الموت من دون أن يلتفت إليه أحد.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق