قيادي بالانتقالي يكشف عن سر مساعي تركيا للتدخل في سقطرى

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كشف عضو هيئة رئاسة سالم ثابت العولقي عن السر الذي يقف خلف سعي للتدخل في وتحديدا تركيا، وأرجع ذلك إلى وجود قاعدة تركية في الصومال، وهي الدولة التي تدعي السيادة على ودخلت في مشكلة مع الجنوب في السبعينيات.

وقال العولقي في منشور عبر حسابها على تويتر رصده ( تايم) : "للمعلومة: أكبر قاعدة عسكرية تركية خارج تركيا تقع في الساحل الصومالي ذلك ما يعزز فرص التدخل التركي في بلادنا وبالذات في سقطرى لاسيما أن الصومال تدعي سيادتها عليها وذلك ما تسبب في نزاع بين جمهورية الصومال وجمهورية الجنوبي في سبعينيات القرن الماضي".

ويستغل إخوان اليمن تواجده في وذلك للهيمنة على محافظة سقطرى إداريا وعسكريا وامنيا، وذلك لتنفيذ الأجندات التركية القطرية، حيث فرض الإخوان تعيين محافظ موالي لهم، ويقود تحركات معادية ضد الانتقالي وجهود في المحافظة وتحديدا دولة وجهودها ومواقفها تجاه أبناء سقطرى ورفع المعاناة عنهم وتقديم الخدمات والإغاثة لهم.

وتعطل السلطة الإخوانية جهود التحالف سيما دولة الإمارات، وكذلك تحركات الانتقالي، في الوقت الذي تتنصل عن أداء مهامها تجاه المواطنين وتسخر جهودها في الشأن السياسي على حساب معاناة الناس، تنفيذا لأجندات تركيا وقطر، وسعت في أكثر من مرة لإثارة الفوضى في سقطرى وكان آخرها محاولة تفجير الأوضاع العسكرية وتنفيذ اغتيالات واختطافات في النقاط العسكرية التابعه لها.

هذا وشهدت محافظة سقطرى، مؤخرا وفي ظل السلطة الإخوانية عمليات قمع تعسفية للمناهضين لسياسية حزب الاصلاح الإخواني، حيث سجلت سقطرى محاولة إغتيال قيادات مناهضة للحزب وعلى رأسها رئيس انتقالي سقطرى، والشيخ عبدالله آل عفرار رئيس المجلس العام لأبناء وسقطرى، والتي نفذتها نقاط أمنية تابعة لحزب الإخواني حسب تأكيدات بن عفرار ورئيس الانتقالي.

ويسعى حزب الإصلاح لاخونة المناصب الإدارية والعسكرية والأمنية بمحافظة ارخبيل سقطرى حتى يتسنى له الهيمنية على السلطة في الارخبيل، وتنفيذ الأجندات التركية، وإقامة قاعدة تركية في الجزيرة، بل إن قيادات وإعلاميين في الحزب وجهوا دعوات صريحة للتدخل التركي في جزيرة سقطرى.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق