تقرير: إنتشار وباء مجهول وسط دورات طائفية للميليشيات الحوثية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تبرهن المليشيات الحوثية على عدم اكتراثها بحياة السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وأنّ اهتمامها الأكبر والكامل منصب على تحقيق أجندتها المتطرفة عبر الدورات الطائفية التي تغسل من خلالها عقول المشاركين فيها.

مصادر محلية كشفت عن إصابة أكثر من 20 شخصًا اقتادتهم مليشيا لإخضاعهم لدورات خاصة بها، بوباء لم يتم التمكن من تشخيص نوعه.

وأكدت المصادر أنّ المليشيات الحوثية اقتادت العشرات من أبناء محافظة الجوف إلى محافظة ، وأخضعتهم لدورات عقائدية وطائفية خاصة بها.

المصادر أوضحت أن أكثر من 20 شخصا من بين الذين تم إخضاعهم لدورات حوثية أصيبوا بوباء لم يتمكن الأطباء من تشخيصه، ما أدَّى إلى قيام المليشيات باعادتهم إلى محافظة الجوف وهم يعانون من المرض.

ووفقا للمصادر، رجحت المليشيات بأن الإصابات هي بحمى الضنك ولكنها لم تبت نهائيا بذلك، فيما أكد المرضى أنفسهم انه لم يتم التمكن من التشخيص الدقيق لحالاتهم المرضية.

ومنذ أن أشعلت المليشيات حربها العبثية في صيف 2014، شهدت المناطق الخاضعة لقبضة المليشيات تفشيًّا مخيفًا لعددٍ من الأمراض المستعصية والأوبئة مثل الدفتيريا والكوليرا وحمى الضنك وإنفلونزا الخنازير.

وتعمَّدت المليشيات الموالية لإيران قطع جميع الخدمات الصحية سواء الخدمات الأساسية أو الثانوية، مكتفية بنهب مقدرات الدولة ومواردها وتسخيرها لخدمة المجهود الحربي وزيادة أرصدة الجماعة وقياداتها.

وهيمن الحوثيون على القطاع الطبي عن طريق تهميش وفصل الكوادر والموظفين ممن لا يؤمنون بأفكارها الخمينية وتعيين أتباعها من محافظة صعدة حيث معقلها الرئيسي لتتفرغ بعدها لنهب ممتلكات المواطنين والتجار وفرض الإتاوات والضرائب وإقفال مشاريعهم وشركاتهم في حالة عدم التبرع للمجهود الحربي ورفد الجبهات.

في الوقت نفسه، فإن المليشيات الحوثية استهدفت القطاع الصحي أيضًا بسلسلة طويلة من الاعتداءات على المستشفيات، تعمّدت من ورائها العمل على تعطيلها وإخراجها عن الخدمة، على النحو الذي يضاعف من الأزمة الصحية.

ويشهد أكبر العمليات الطارئة التي ينفذها برنامج الأغذية العالمي في أي مكان بالعالم، وتستهدف توفير الغذاء لنحو 12 مليون شخص شهريًّا من الأكثر ضعفًا وتضررًا بانعدام الأمن الغذائي، وقال البرنامج إنَّ هذا المستوى من الاستجابة حيوي لمنع انزلاق اليمن إلى هاوية المجاعة.

ويواجه حوالي 20 مليون شخص نقصًا حادًا في الغذاء، وفق تقييم الأمن الغذائي الذي أجري أواخر عام 2018، ويحتاج أولئك الناس إلى المساعدات الغذائية العاجلة والدائمة للبقاء على قيد الحياة.

ورغم توفير المساعدات، إلا أنّ حوالي 16 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، إذ يكافحون كل يوم لتوفير الطعام لأسرهم، وبدون جهود برنامج الأغذية العالمي وغيره من الشركاء في المجال الإنساني، يمكن أن يواجه 238 ألف يمني المجاعة.

ويعاني أكثر من مليوني طفل من سوء التغذية، ويموت طفل كل عشر دقائق لأسباب يمكن تجنبها، بما في ذلك سوء التغذية وأمراض يقي منها التحصين، وتعزى نصف وفيات الأطفال تحت سن الخامسة، بشكل مباشر أو غير مباشر، لسوء التغذية الحاد.

وذكر برنامج الأغذية العالمي أنّ نصف الأطفال يعانون من التقزم، بسبب سوء التغذية الذي يؤثر على نمو الطفل وتطور مخه بشكل لا يمكن علاجه بما سينعكس بصورة سلبية على قدرة اليمن على الإنتاج في المستقبل.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق