اخبار اليمن مباشر | "حكومة الشرعية"...حجر عثرة امام الإستقرار السياسي والحسم العسكري

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

على مدار السنوات الماضية، برهنت حكومة ، وهي رهن الاختراق الإخواني، أنها تقف حجر عثرة سواء أمام الاستقرار السياسي أو الحسم العسكري.

سياسيًّا، عرقلت المليشيات الإخوانية التابعة للشرعية تنفيذ الذي تمّ التوصل إليه في الخامس من نوفمبر الماضي، وقد كان الهدف منه ضبط بوصلة الحرب على المليشيات الحوثية، بعدما شوّه حزب مسار هذه البوصلة.

وارتكبت المليشيات الإخوانية العديد من الخروقات والانتهاكات لبنود الاتفاق، حتى انقضت مدته الزمنية من دون أن يُسجِّل خطوة نجاح واحدة، وهو ما يعرقل سبل تحقيق الاستقرار السياسي.

في الوقت نفسه، فإنّ حكومة الشرعية وهي رهن الاختراق الإخواني، عرقلت حسم العربي للحرب على المليشيات الحوثية، بعدما أقدم حزب الإصلاح على الانخراط في تقارب مروّع مع الموالين لإيران.

إقدام المليشيات الإخوانية على تعزيز تفاهماتها مع الحوثيين يأتي ضمن مخطط عداء يستهدف النيل من وأمنه واستقراره، وكذا عرقلة خطط التحالف نحو حسم الحرب.
تُمثّل العلاقات المشبوهة بين المليشيات الحوثية وحكومة الشرعية المخترقة إخوانيًّا، طعنة غادرة من قِبل "الأخيرة" للتحالف العربي على الرغم من الدعم المكثف الذي قدّمه لها على مدار السنوات الماضية.

وكلما يضيق الخناق بشكل مكثف على النفوذ الإخواني في معسكر الشرعية، فإنّ حزب الإصلاح الذي يهيمن على معسكر الشرعية يعمل على تكثيف علاقاته مع المليشيات الحوثية، بغية المحافظة على نفوذه.

ويمكن النظر إلى اتفاق الرياض بأنّه كان نقطة فارقة في التوجّه الإخواني نحو تعزيز وتقوية علاقاته مع الحوثيين، فالاتفاق الذي وُقِّع في الخامس من نوفمبر الماضي، واجهه الحزب الإخواني من خلال الارتماء أكثر في أحضان المليشيات الحوثية الموالية لإيران من أجل إفشال هذا المسار.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق