اخبار اليمن مباشر | جهود إماراتية تعيد الأمل إلى أهالي حيس بالحديدة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة


واصلت دولة جهودها في دعم الشعب اليمني، وتقديم المساعدات الإغاثية والصحية والتعليمية، وافتتحت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مراكز لمحو الأمية في عدد من المناطق المحررة باليمن، واحتفلت مدينة حيس جنوب محافظة بالساحل الغربي، بتخريج 84 امرأة من أبناء المدينة، من مركز محو الأمية.
وأكد ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالساحل الغربي عبدالله الحبيشي، خلال حفل تكريم المتخرجات، أن هناك حرصاً من قبل «الهيئة» على دعم القطاع التعليمي على امتداد الشريط الساحلي الغربي الذي يعاني انتشار نسبة الأمية، خصوصاً بين الإناث، مشيراً إلى أن مراكز محو الأمية هدفها تمكين المرأة من تربية الأجيال المتسلحة بالعلم والمعرفة وخدمة مجتمعها بشكل .
ويلتحق بمراكز محو الأمية وتعليم الكبار في مديريات حيس والخوخة والتحيتا بمحافظة الحديدة ضمن الدفعة الأولى أكثر من 300 طالب وطالبة من أبناء المناطق المحررة والنازحين الذين حرموا من التعليم، ووجدوا صعوبة في طلب العلم خلال السنوات الماضية.
كما جرى خلال حفل الختام توزيع 88 سلة غذائية مقدمة من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للمتخرجات من المركز، وذلك في إطار الجهود الإغاثية المستمرة الهادفة إلى التخفيف من وطأة الأوضاع المعيشية التي تمر بها الأسر في مدينة حيس.
من جانبه، ثمن مدير مديرية حيس مطهر القاضي الجهود الإنسانية والإغاثية المقدمة من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية من أجل التخفيف من معاناة الأهالي في المديرية، مشيراً إلى أن مركز تعليم الكبار ومحو الأمية يمثل بصمة أمل للكثير من أبناء حيس ممن حرموا من التعليم خلال السنوات الماضية.
وأكد القاضي أن المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات وجهودها الملموسة في خدمة المواطنين في شتى المجالات على امتداد الساحل الغربي ستظل محفورة في الذاكرة وستظل محل تقدير واحترام للأجيال القادمة.
وعبرت عدد من خريجات المركز عن سعادتهن الغامرة لتمكنهن من القراءة والكتابة، حيث ظل هذا الحلم يراودهن على مدى سنوات طويلة.
وقدمت الخريجات شكرهن لدولة الإمارات على دعمهم لمثل هذه المراكز التعليمية التي تسهم في محاربة الأمية والقضاء عليها في الساحل الغربي.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق