اخبار اليمن مباشر | تقرير خاص: "عدن تايم" تفتح ملف فساد الشرعية...فوضى الخدمات وإقصاء الوطنيون ديدن حكومة الفساد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

توقف للخدمات في العاصمة يبدو انه متعمدا خصوصا عقب سيطرة «» على العاصمة ليتوقف كل شيء نتيجة لفساد مستشري في السلطة المحلية بعدن بقيادة سالمين وافرع الوزارات التابعة للحكومة .

وليتضح لنا المتهم بهذا "الانهيار الخدماتي" فان علينا العودة الى التصريحات في شهر سبتمبر من العام الماضي حيث هددت الحكومة الشرعية بان عند سيطرة المجلس الانتقالي فان الخدمات والرواتب (ستتوقف) وهو ماتحقق مؤخرا، واشهرها تصريحات وزير الإعلام اليمني في سبتمبر من العام الماضي بـان استمرار سيطرة القوات الجنوبية سينذر بكارثة مروعة وفق قوله، حيث ان تلك الكلمات تفسر الكثير وتعني تعمد الحكومة لايقاف الخدمات وعدد من المرافق بحجة إتهام المجلس الانتقالي واللواء الزبيدي .

*- تدهور*

تردت الخدمات خاصة الكهرباء والماء، وكذلك سوء الأحوال المعيشية وسط تجاهل من الجهات المعنية وحكومة الشرعية لاتخاذ إجراءات حاسمة تؤمن الخدمات العامة المختلفة ، وعجزها التام عن ادارة البلد رغم سماح المجلس الانتقالي بعودة كافة وزراء الوزارات الاساسية والخدماتية، ولكن ذلك يبدو انه لايجدي نفعا مع شرعية "الفساد".

ويقول المواطنون في استطلاع خاص ل"عدن تايم" ان الفساد وسوء الإدارة الذي أبدته الحكومات الشرعية المتعاقبة، كان خصيصا فيما يتعلق بملف الخدمات العامة.

مصادر سابقة ل"عدن تايم" قالت انه منذ حرب طرد الاخوان من عدن فانه الى جانب غياب الهيبة الإدارية فان التدهور الخدماتي ازداد في الاشهر الاخيرة ويتزامن مع غياب الحضور والتواجد الشخصي للمحافظ سالمين واختلاط المهام وتداخل بعضها ببعض في مرافق الشرعية التي اتخذت من الحرب الاخيرة مبررا لاهمالها وتدهورها وعبثها المتكرر بمؤسسات الدولة.

*- "إدارة عن بعد"*

وهل اتاك حديث شرعية الفنادق، الذين تركوا العاصمة عدن ليتسكعوا في تارة وفنادق الدوحة والقاهرة واسطنبول تارة اخرى ، ولتتحول وزاراتهم ومرافق الدولة الحكومية الى وزارات وحكومة "فيسبوكية" لا نسمع عنها وعن قراراتها الا في مواقع التواصل ووكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

ورغم ان تنقل الوزراء في عدن بات مسموحا منذ اشهر، الا ان اغلبهم يتنقلون من دولة واخرى بينما العاصمة عدن تنهار خدماتيا وتعيش في تردٍ في الأوضاع على مستوى كافة الأصعدة.

"ادارة عن بعد" هكذا وصف الكاتب الصحفي انس السعدي متسائلا: كيف يستطيع محافظ يتنقل بين عدن والقاهرة وغيرهما ويمتلك ضعفا قياديا وغيابا تام لدوره ان يقود العاصمة نحو بر الامان، مؤكدا ان سالمين جزء من منظومة كبرى لفساد الحكومة بادارة الملف الخدماتي .

*- الانتقالي يتدخل*

وكعادتها تبرّأ الحكومة اليمنية نفسها من اي مسؤولية للأزمة التي تشهدها عدن والمحافظات، لتلوم المجلس الانتقالي الجنوبي الذي بذل كل ما بوسعه للحفاظ على الخدمات والامن في العاصمة .

وفي المقابل تنبه المجلس الانتقالي لتهرب الشرعية وسعى لتوفير الخدمات والامن حتى وصفته وسائل اعلام محلية بعبارات منها " يد تطهر الأرض وأخرى توفر الخدمات".

و تدخل المجلس بشكل سريع لحل الأزمات التي واجهت المواطن العادي الذي عانى ويلات فساد عناصر الإرهابيين، ما جعله ذراعاً أميناً لتطهير الأرض وآخر لتوفير لخدمات.

وقامت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي ، بالإشراف على وصول مادة الديزل للمحطات الكهربائية، والمتابعة والتنسيق من القيادة المحلية لانتقالي المحافظة مع القيادة العليا للمجلس الانتقالي الجنوبي لتوفير شتى الخدمات وكذلك زيادة الاجراءات الامنية .

من جانبها قالت مصادر خاصة سابقة ل”عدن تايم” أن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي تدخلت لوقف الفساد والعبث التي تعانيه قيادة السلطة المحلية بالعاصمة عدن بسبب محافظها احمد سالم ربيع ، والتي بات على مرأى ومسمع من الجميع حيث عقدت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالأستاذ فضل محمد الجعدي، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، اجتماعا طارئا مع وكيلي العاصمة عدن، الأستاذين محمد سعيد سالم ومحمد سعيد المفلحي، وناقش الانتقالي اثناء لقاءه مع وكيلي العاصمة عدن التحديات التي تواجه عمل المحافظة في عدد من الأصعدة خاصة في الجوانب الخدمية التي تمس المواطن البسيط وتنعكس سلباً أو إيجاباً على حياته، موجها بضرورة مضاعفة الجهود واضطلاع كل مسؤول بواجباته ومهامه تجاه المواطن الذي يتطلع إلى وضع ويعلق آماله في أن تشهد الأيام المقبلة انفراجات في شتى المجالات تؤدي إلى رفع المعاناة عن كاهله وتسهم في إرساء دعائم الاستقرار والتنمية والحياة الكريمة

*- "عدن تايم" تكشف مايدور..*

كشفت مصادر خاصة ل"عدن تايم" أن هناك من يتعمد إقصاء الشخصيات الوطنية في عدن وايقاف رواتبهم الامر الذي يترتب عليه توقف المرافق والمؤسسات وانتشار الفساد.

وقالت المصادر في حديثها ل"عدن تايم" ان فساد مهول يتم في مكتب رئيس الجمهورية من قبل المدعو العليمي حيث يتعمد سحب الصلاحيات من القيادات العدنية البارزة واعطاء الصلاحيات لشخصيات فاسدة لتمرير صفقات الفساد والتلاعب بالخدمات وهو مايحدث حاليا في العاصمة عدن.

واضافت المصادر ان هذه التوجيهات والتعليمات الصادرة من الرئاسة وكذلك من موظفين في رئاسة الوزراء طالت عدد كبير من القيادات والمرافق في العاصمة عدن وعلى راسها ديوان عدن حيث انه تم اقصاء وتهميش كافة الوكلاء والشخصيات الجنوبية والمستقلة وفي المقابل الابقاء على الفاسدين وناهبي المال العام واعطاء الصلاحيات لشخصيات كالمدعو فهمي نعمان والذي كان يعمل مستشارا قانونيا في ديوان المحافظة ولكن المحافظ السابق اللواء عيدروس الزبيدي امر بايقافه عن العمل، ليعود بعدها نعمان ابان عودة سالمين وليزداد نشاطه واتباعه في الفترات الاخيرة.

ذات المصادر اكدت ان هناك من لا يريد الاستقرار للعاصمة عدن ويود استمرار انفلات الاوضاع والتدهور الخدماتي، وعددت المصادر اسماء لشخصيات في الحكومة لها صلة قوية بالسلطة المحلية التابعة لسالمين وحاشيته في العاصمة عدن وتقوم بتسليمه التوجيهات والاوامر كرئيس الوزراء السابق "" ونائب الرئيس" علي محسن الاحمر" ومدير مكتب رئيس الجمهورية "العليمي".

*اخيرا،* وعلى وقع استمرار تدهور الخدمات في العاصمة عدن، وتصاعدها مؤخرا.. على الحكومة الشرعية ان تعي بان آمال الشارع العدني بادائها قد انتهت وانها يجب ان تبدأ بتطبيع الحياة وفتح صفحة جديدة واعادة تفعيل الخدمات وتجنب سياسات العقاب الجماعي واهمال المؤسسات والمرافق

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق