اخبار اليمن مباشر | تقرير خاص- حقوقيون يفندون مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في الجنوب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
فند حقوقيون في منظمات حقوقية محلية ومراكز حقوقية حكومية شبهات ومزاعم وجود سجون سرية في والجنوب بشكل عام.
جاء ذلك ضمن فعالية حقوقية اقامتها منظمة حق للدفاع عن الحقوق والحريات، حضرها عدد من الحقوقيين والتي تناولت الفعالية تفنيد كثير من الشبهات التي يطلقها زعماً عدد من المنظمات ووسائل إعلام سياسية معادية للجنوب والتحالف العربي متخذة من الملف الحقوقي وسيلة لتنفيذ اجندات ايدلوجية سياسية معادية.

عدن تايم بدورها حضرت الفعالية ورصدت على هامش الفعالية جملة من التصريحات بهذا الخصوص.

•مزاعم انتهاك
وقال رئيس منظمة حق للدفاع عن الحقوق والحريات الخضر الميسري لـعدن تايم :ان ما تعانيه التقارير الحقوقية الصادرة من من حرمان ومنع في تصدر المحافل الدولية عائد إلى ما تعانيه المنظمات الدولية ذاتها من اختراق ووجود ولوبي من قبل بعض الدول العربية .
وأضاف إن والاخوان ودولة قطر وايران وتركيا تعمل بشكل منظم على تحييد بعضا من التقارير التي ترصد انتهاكاتها، ما يجعلها منحازة ولم تكن حيادية، ونعمل كمنظمة حق على دحض هذه الادعاءات المسيسة.

وأشار ان مقابلة تم نشرها في المقابلة مع النائب العام وضعنا عليه موضوع السجون السرية في الجنوب ونفى بشكل رسمي وموثق ان تكون هناك سجون سرية في الجنوب.

•اسناد الحقوق بالسياسية
وردا سؤال صحيفة عدن تايم عن تعامل الحكومة مع الحقوقيين، قال الخضر: ان الحكومة الحالية لا تعرقل جهودنا غير انه من سابق تم عرقلة جهودنا حيث تم سجني مرتين واحدة في مطار واخرى مطار عدن وكلها كانت قبل عام 2015م .
ونحن تقبل تقاريرنا كمنظمة حق في المجتمع الدولي وهي موجودة في محكمة الدولية ونتلقى اشارات منهم تقول نحن قبلنا ما وصلنا وسنمضي قدما في أدلة الانتهاكات غير ان بلدنا غير موقعة ضمن الاتفاقات –نضام روما الأساسي- التي تجعل المحكمة الدولية اخذ ما جاء في تقريرنا.
واوضح اننا نعول على القرار السياسي وحاليا نعول بشكل جدي على من جانب سياسي او دولة تسند القضية والشعب مطهد من عام 90م .

وحول الجانب الحقوقي الجنوبي قال الخضر الميسيري الجميع يعمل وليس لنا الحق تقييم عمل الاخرين غير انه لم نجد احد استطاع تقديم تقارير للمجتمع الدولي، ونبدي تعاونا مع الجميع نظرا لكون القضية الجنوبية قضية شعب وما نبذله من جهود تجاه الانتهاكات لا نحجبها ابدا ولو استخدم تلك المعلومات جهات جنوبية اخرى طالما والهدف واحد.

•وسط منظماتي
من جهته صرح لـعدن تايم رئيس الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الانسان أن نقطة ضعفنا كجنوبيين هو فقدان سر مهنة فيما يتعلق بأهمية التقارير الحقوقية لانتهاكات حقوق الانسان وهذا السبب استخدم اليوم بتقارير سلاح فعلي موجهه لاستهداف الجنوبين وحولنا من ضحايا إلى متهمين بسبب اننا اغلقنا الوسط المدني والحقوقي.
وأضاف شائف أنه خلال الثلاثين السنة الماضية في ظل النظام السابق ركز على المنظمات المجتمع المدني فيما الجنوب تم ممارسة قصر واخفاء عليه من هذه المعادلة إلى درجة أنه كان لا تستطيع ان تنشط او تؤسس منظمة إلا بالرجوع لصنعاء .

غياب المؤسسية

واستدرك: غير ان هذا الوضع تغير اليوم غير اننا مازلنا بحاجة أن نبني مؤسسات حقوقية لكي تستطيع أن تقديم تقارير حقوقية باحتراف وبمهنية عالية ونحن بحاجة إلى وقت وتكون وبنا الأمر الذي يستدعي اموال وتدريب وبناء قدرات في هذا الجانب.

واليوم هناك الكثير من هذه المنظمات من ضمنها منظمة حق والشبكة المدنية وكلهم يعمل على تقديم تقارير ونحن في الشبكة سنقدم في القريب العاجل تقارير يرصد الانتهاكات على الجنوبيين والساحل الغربي.

واتهم شائف المنظمات الدولية بالفساد وقال كيف ممكن ان اقبل كمنظمة دولية وتمنح اشخاص وأفراد بهذه الطريقة والانتقائية دون تحديد المعايير وبالتالي نحن نشعر اننا نفقر من الامكانيات لإيصال أصواتنا.

•تقرير حقوقي

في الفعالية أشهرت منظمة حق تقرير حقوقي قالت فيه نلاحظ مؤخرا انحراف البعض عن مبادئ حقوق الإنسان واستعمال الناشط الحقوقي الإنساني وسيلة للابتزاز والحيادية والمصداقية وتلقي تقاريرهم التي حشيت بأجندات سياسية بعيدة كل البعد عن جوهر ومبادئ النشاط الحقوقي الانساني.

•تقرير فاقد المهنية

واعتبر التقرير الحقوقي الصادر من منظمة حق تقرير الصحفية ماجي ميشيل لوكالة الأسوشيتدبرس حول السجون السرعية تقرير بني على طابع سياسي وانتقائي وبعيد عن المنهجية المعتمدة في مجال حقوق الانسان ويندرج ضمن اطار استعمال النشاط الإنساني وسيلة للابتزاز والمكايدات السياسية الحزبية للتشوية وتحريض على دول الجنوب ودول .

•لوبي ملف الحقوق
كما قال التقرير أن تكرار التقارير ومنح الجوائز ذات الأسلوب والموضوع يشير إلى وجود توجه سياسي يعمل ضمن اطار تحالفات وعلاقات مشبوهه بمراكز تكتل اقليمي وعالمي يدير عملية صراع مع دولة والقوات الجنوبية ويستعمل قضايا حقوق الإنسان ضمن ادوات صراعه.
وأشار التقرير الذي تحصلت عدن تايم على نسخه منه: الى ان استهداف دولة قطر وجماعات الإخوان المسلمين والجماعات الإرهابية لدولة الإمارات والقوات الجنوبية وراء التقارير المغلوطة، ولعل ما يفضح ذلك هو التركيز على الجنوب بعد تحريره من مليشيا والعناصر الإرهابية المسلحة، والتغافل عن السجون اللاشرعية التابعة لمليشيا الإخوان المسلمين والحوثة والموجودة حقيقة في ومأرب وصنعاء وذمار وضحاياها، وعن ضحايا الحراك الجنوبي السلمي الذي فتكت بهم قوات النظام الشمالي منذُ عام 1994م وضحايا العمليات الإرهابية من المدنيين والعسكريين الإماراتيين والجنوبين الذين سقطوا طوال الفترة الماضية وهو تغافل متعمد لا سيما ان حالاته موثقة ومنشورة ومعروفة.
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق