اخبار اليمن الان - " خليفة الانسانية " تحقق نقلة نوعية في القطاع الصحي بسقطرى

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تقرير:عبد الكريم بن قبلان *

(من لا يشكر الناس لا يشكر الله) - يبدو أن محافظة وأبنائها كانت ولله الحمد ، على موعد مع خير كبير ، من دولة الخير والعطاء المستمر ( إمارات الخير ) ، على عكس ما لاقته من معاناة الحرب ، بقية أراضي الوطن من أحداث مأساوية لايزال واقعها والالامها متواصلة تحير العقول ، قبل أن تدمي القلوب.
وبالعودة إلى موضوعنا ، حيث وسقطرى جزيرتنا الفاتنة الجميلة ومنذ بداية الأزمة اليمنية الأخيرة لاقت الصدر الحنون والكف المغدقة بالخير والعطاء والحضن الدافئ ، الذي توجه نحو سقطرى بألتفاتة حانية أنست سقطرى وسكانها الألم والهم والحزن ، ونفضت غبار الشقاء واليأس والسفر منها لأبسط مرض.
أتت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية لتغير من واقع أليم وتنسي الجزيرة المرض والبؤس ، حيث عملت المؤسسة وفي كل المجالات الإنسانية والخدمية دون إستثناء ، ومن هذه المجالات سنتحدث عن الجانب الصحي، حيث قامت مؤسسة خليفة وبتوجيه صريح وصادق من قبل صاحب السمو الشيخ/ خليفة بن زايد - رئيس الدولة - حفظه الله ، وأخيه صاحب السمو الشيخ/ - حفظه الله ، بالرعاية والأهتمام بسقطرى وتوفير إحتياجات أبنائها لعلاقة الجزيرة بدولة العربية المتحدة الإجتماعية والإنسانية والأسرية التي توارثت جيل بعد جيل.
وحين نتحدث عن عطاء وسخاء مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية وإنجازاتها التي لاحصر لها لما قدمته وتقدمه ، لابد ونحن نستذكر ذلك الخير والكرم الصادق ، لابد أن يطل علينا ذلك الجندي المجهول رجل الإنسانية والبذل اللامحدود ، إنه الرجل الذي تعتبره سقطرى والوجدان، فمن منا لا يعرفه إنه سعادة الشيخ/ خلفان المزروعي المندوب العام لمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية ذلك السفير الذي سخر وقته وجهده وإمكاناته رغم المماحكات والتحديات التي يواجهها ، لكن وبكل صدق عمل لأجل خدمة سقطرى وأبنائها ، وبذل كل الجهود بسعة صدره وبصبره الكبير ، ولايزال ذلك العربي الأصيل إبن إمارات الخير والجود ، حيث قدم ولايزال يقدم في كل محفل كل جديد ومفيد ينفع الناس فأضحى رسول الإنسانية بأقتدار ، كما يحب مجتمعنا السقطري أن يطلق عليه.
أبو مبارك قاد ولايزال يقود مؤسسة خليفة نحو تنفيذ مشاريع خدمية لصالح أبناء سقطرى وفي جميع المجالات، حيث قامت مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية بإنجاز مستشفى خليفة ذلك الصرح الطبي الشامخ ووفرت فيه عدد من الأجهزة التي تحتاجها الجزيرة مثل أجهزة الأشعة المقطعية المتطورة والحديثة، وكذا العديد من الأقسام المختلفة ، مما أوجد إنتعاش وطفرة طبية بحيث تقام العديد من العمليات الجراحية الصغرى والكبرى ، والتي ما كانت لتوجد لولا مؤسسة خليفة ومندوبها أبو مبارك الذي جد في تحقيق ذلك الحلم، وكذلك توفير الدواء ووحدات مختلفة كالغسيل الكلوي، وكذا إنشاء وحدات صحية في عدد من مناطق سقطرى والعديد من المشاريع الصحية، كما أن مؤسسة خليفة وسفيرها وضعوا جل إهتمامهم بالحالات التي لايمكن علاجها في سقطرى، وتم توفير منح لهم ليتسنى للمرضى السفر والعلاج خارج جزيرة سقطرى في دولة الإمارات العربية ، ويتابع مشكوراً بكل ما يستوجب السفر حتى يتم ذلك.
كما أن مؤسسة خليفة تعاملت مع القطاع الصحي بسقطرى بخطين متوازيين الأول إستقدام أمهر واشهر الأطباء للعمل في سقطرى وبالأخص الحالات النادرة ، والثاني تأهيل الكادر الصحي والطبي من أبناء سقطرى سواء عبر دورات و منح مما غير الوجه الصحي للجزيرة ، وكما تنفذ المؤسسة العيادات المتنقلة التي تصل مناطق سقطرى، وكذا المخيمات الطبية والتي وصلت لجزيرتي عبد الكوري وسمحة، إنها خليفة الخير والعطاء إمارات الحب والكرم لسقطرى واهلها الذين هم أهل لإخوانهم في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وكما لاننسى الأحداث التي حدثت في سقطرى من أعاصير ومنخفضات جوية التي ضربت سقطرى ، كيف أن الإسعافات والإغاثة لم تتوقف طيلة فترة الأحداث ، والتي سارت على قدما" وساق ، فأبناء سقطرى يعلمون كل العلم ما قامت به مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية وجهود سفيرها الصادق الشيخ الشهم أبو مبارك خلفان المزروعي ، الذي جهد وسعى لتحقيق تلك وأحدث نقلة نوعية بالقطاع الطبي ، وهذا لا ينكره إلا جاحد ، وما أشرنا إليه تم ترجمته على واقع الأرض، والناس تشهد على ذلك، ومازال القطاع الطبي والصحي في سقطرى بخير ويشهد كل يوم تحديث وتطوير ومشاريع أكبر وأكثر خير والذي كان آخرها توفير مطهرات لمستشفى خليفة وتعقيم مطار سقطرى ، وكذلك توفير جهاز الكشف عن الحالات المشتبة أصابتها بمرض لحماية سقطرى وأبنائها ممن يصلون عبر المنافذ ، فألف ألف شكر إمارات الخير والعطاء ، وحفظ الله الشيخ/ خليفة بن زايد ، والشيخ/ محمد بن زايد الذين جعلوا سقطرى في قلوبهم وحدقات أعينهم ، وكذا لمؤسسة خليفة ومندوبها والدينمو المحرك لمشاريع العطاء سعادة السفير الشيخ/ أبو مبارك خلفان المزروعي لما يبذله من جهد وعمل مضني من أجل مستقبل لسقطرى وللسقطريين.

- كاتب وناشط حقوقي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق