اخبار اليمن مباشر | في خندق واحد مع التحالف.. القوات الجنوبية تفترس المشروع "الحوثي الفارسي"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تواصل القوات الجنوبية جهودها البطولية في قهر المليشيات الحوثية، لتبرهن على أنّها تقف في خندق واحد إلى جانب العربي في مكافحة الإرهاب الإيراني.

ففي الساعات الماضية، قصفت القوات المسلحة الجنوبية، مواقع عسكرية حوثية في قطاع الفاخر شمال غربي .

مصادر عسكرية قالت إنَّ مدفعية القوات الجنوبية شنّت قصفًا عنيفًا على عددٍ من المواقع التي تتخذها المليشيات الحوثية كمخازن للأسلحة وثكنات لعناصرها.

وأضافت المصادر أنّ عملية الاستهداف التي نفذتها مدفعية القوات الجنوبية أدت إلى تدمير عددا من المواقع الحوثية.

وقد شهدت جبهات القتال بشمالي الضالع حالة من الترقب الحذر ، وذلك بعد اندلاع اشتباكات متقطعة الأربعاء عقب إفشال محاولة تسلل حوثية في جبهة مريس.

وطوال الأشهر الماضية، أبلت القيادة الجنوبية أحسن البلاء نحو تحقيق حلم الشعب المتمثل في استعادة الدولة وفك الارتباط، حيث تجلّى التفوق الجنوبي على الصعيد العسكري، في امتلاك قوات مسلحة باسلة قادرة على حماية الأرض وطرد الأعداء وتلقينهم دروسًا قاسية حول الدفاع عن الوطن.

انتصارات القوات الجنوبية على ترفع الهِمة وتزيد العزيمة لشعب الجنوب حول عدالة قضيته، وتُعلِي من ثقة شعبه بأنّ قيادته السيايسة والعسكرية لن تحيد عن مطلبه مهما كثرت وتزايدت التحديات على مدار الوقت.

كما أنّ هذه البطولات العسكرية تلقِّن كافة الفصائل والتنظيمات الإرهابية التي تتربص بالجنوب وتسعى للنيل من أمنه واستقراره كثيرًا من الدروس القاسية، بأنّ الموت والهلاك في انتظار كل من تسوِّل له نفسه محاولة العبث بأمن الوطن وشعبه.

ويبقى الرهان الرابح دائمًا في ظل كل هذه التحديات هو التكاتف الكبير بين شعب الجنوب وقيادته السياسية، وهو تكاتفٌ يُعوَّل عليه كثيرًا من أجل تحقيق الحلم الأكبر المتمثل في استعادة الدولة، وهو حلمٌ حتمًا سيرى النور عمّا قريب.

ويمكن القول إنّ مجريات التطورات العسكرية برهنت على أنّ مكافحة الإرهاب واستئصاله بشكل كامل تكون عبر التعويل على القوات الجنوبية التي أبلت أحسن البلاد في مكافحة التنظيمات المتطرفة وفي مقدمتها المليشيات الحوثية.

يُستدل على هذا الواقع بنتائج العمليات والبطولات التي قدّمتها القوات الجنوبية عبر طرد الحوثيين من الجنوب شر طردة، واستئصال التنظيمات المتطرفة من أراضيه، دعمًا لجهود التحالف العربي في مكافحة الإرهاب.

في المقابل، فإنّ الواقع العسكري برهن على أنّ التحالف العربي لا يمكنه التعويل على حكومة وهي في ظل الاختراق الإخواني عبر حزب فيما يتعلق بالحرب على المليشيات الحوثية، وهذا يرجع إلى أنّ حزب الإصلاح الإخواني ارتكب كثيرًا من الخيانات عبر تسليم مواقع استراتيجية وتجميد جبهات أخرى على النحو الذي مثّل خدمة مباشرةً للحوثيين في صفقات مفضوحة بين هذين الفصيلين الإرهابيين.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق