اخبار اليمن مباشر | أنتقلت من حالة الدفاع إلى الهجوم.. رصد آخر تطورات إستعادة " الجوف "

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تعهدت القوات بمواصلة العمليات العسكرية في محافظة الجوف حتى استعادة كل مديريات المحافظة من المدعومين إيرانيًا.

وقد جاء الإعلان بعد تمكن القوات اليمنية الأسبوع الماضي من استعادة معسكر الخنجر ومناطق واسعة في مديرية خب، وقتل وأسر العشرات من المسلحين الحوثيين.

ونفذت قوات الأمن عدة كمائن ناجحة لاستدراج الحوثيين إلى بعض المواقع غرب منطقة اليتمة.

وكان الجيش قد أعلن يوم آذار/مارس عن شن هجوم لاستعادة وتحرير مديريات محافظة الجوف الخاضعة لسيطرة الحوثيين بعد سيطرتهم على مدينة الحزم عاصمة المحافظة في الأول من آذار/مارس.

القبائل تساند الجيش

بدوره، قال العقيد ربيع القرشي الناطق باسم الجيش في محور الجوف إن الجيش أعلن "حالة النفير العام لاستعادة مديريات الجوف" بقيادة محافظ الجوف أمين العكيمي.

وأضاف في حديث أن "الجيش انتقل من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم لاستعادة المناطق [التي يسيطر عليها الحوثيون]، ومنها مناطق كان يسيطر عليها الحوثيون منذ قيام الحرب وبعضها يسيطرون عليها منذ عام".

وأشار إلى أن "قبائل دهم ساندت الجيش ونفذت عملية التفاف على مواقع الحوثيين وأسرت 50 من مليشيات ".

وتابع أن الجيش استطاع تأمين طريق اليتمة الذي يربط الجوف بمحافظة ، موضحًا أنه حين سيطر الحوثيون على ذلك الطريق، تمكنوا من إيقاف عملية إمداد الجيش.

وأوضح أن الجيش استعاد أيضا منطقة السليلة وأن المليشيات الحوثية تتراجع بعد أن خسرت الكثير من عناصرها في هذه المواجهات.

وأكد القرشي على "الدور الفاعل لطائرات [العربي] التي نفذت ضربات نوعية ضد مليشيات الحوثي في الجوف وكان لها تأثيرها في استعادة وتحرير بعض المناطق".

من جانبه، قال المحلل السياسي فيصل أحمد إن "تحرير واستعادة مديريات الجوف من سيطرة الحوثيين يجب أن تستمر من أجل عدم إعطاء فرصة للحوثيين لزراعة الألغام".

وأضاف أن من شأن ذلك أن يعقد عملية التحرير التي ينفذها الجيش.

تحرك لاستعادة الجوف

وأكد أحمد أن "الخطوة الأهم للجيش هي عملية الالتفاف التي نفذها ضد عناصر الحوثيين في المناطق التي يسيطر عليها الجيش الآن، حيث أن ذلك وضع الحوثيين في حالة الدفاع".

وتابع أن "هذا مؤشر على أهمية استعادة مديريات الجوف وتحريرها من مليشيات الحوثي لموقعها الاستراتيجي الذي يؤثر على كل من محافظة مأرب والسعودية"، مشيرًا إلى أن محافظة الجوف لها حدود مشتركة مع السعودية.

ونوه أحمد إلى أن الدعم الجوي الذي قدمه طيران التحالف العربي للقوات في الجوف "كان الدافع ورائه رغبة سعودية لحماية منشآتها الاقتصادية من هجمات محتملة للحوثيين عبر الجوف".

من جانبه، قال عبد السلام محمد مدير مركز أبعاد للبحوث والدراسات إن السعودية لا تريد استخدام الأراضي اليمنية من قِبل إيران أو أدواتها لتهديد أمنها أو أمن ممر التجارة العالمي عبر البحر الأحمر.

وأضاف أن المملكة قلقة على نحو خاص لأن "الحوثيين قد اقتربوا من السعودية عبر محافظة الجوف"، مشيرًا إلى أنها "لا تضمن ابتعاد الحوثيين عن النظام الإيراني".

وبحسب تقرير أصدره مركز أبعاد، فإن السعودية ترى حاجة لتحقيق الاستقرار في "عبر حكومة يمنية تدير مؤسساتها وتحمي حدودها وأراضيها".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق