اخبار اليمن مباشر | بالصور.. عدن تايم تكشف" كارثة" ري مزارع لحج بالمجاري

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

لجأ مزارعون في ضواحي مدينة الحوطة عاصمة محافظة للجوء إلى زراعة "الأعلاف والليم" لمواجهة نقص المياه بصفة دورية والاعتماد على مياه الصرف الصحي لري بعض الأراضي الزراعية.

ودفعت ندرة المياه جراء شح مياه السيول لسنوات طويلة، لاستخدام المياه العادمة، رغم خطورتها على الأرض والمحصول والحيوان الذي يتغذى على محاصيل الأعلاف التي تروى بمياه الصرف الصحي.

ورصدت " تايم" خلال زيارة إلى ضواحي مدينة الحوطة قيام بعض المزارعين بري أراضيهم بمياه الصرف الصحي إعتقاد منهم بأنها تمنح التربة الزراعية العناصر التي تفقدها.

وحذر مهندس وباحث زراعي بمحافظة لحج في حديث لمحرر صحيفة عدن تايم فضل عدم الإفصاح عن اسمه:" إن مخلفات الصرف الصحي تشكل خطرا بالغا على الأراضي الزراعية خاصة في مواسم الجفاف .. لافتا إلى أن هذه المخلفات السائلة لاتزال محملة بتركيزات عالية من الملوثات المختلفة العضوية وغير العضوية أو "الميكروبيولوجية".

وتابع:"أن تلك المخلفات تحتوي على مواد عضوية تشمل المخلفات الآدمية والصابون والمنظفات الصناعية بالإضافة إلى البكتريا والفيروسات التي تزيد من ملوحة التربة .. وذكر إن الري المتكرر والمستمر لسنوات طويلة بمياه غنية بالاملاح والصوديوم يشكل خطرا على التربة وتلوث المحاصيل الزراعية والتأثير سلبا على الكائنات النباتية والحيوانية.

وكشف الباحث الزراعي عن المخاطر الصحية على حياة الإنسان قال:" هناك مخاطر صحية قد يتعرض لها الإنسان نتيجة النيتروجين الذائب الذي يتاكسد إلى نترات يعرض الإنسان إلى أمراض كثيرة عند الكبار قد يسبب سرطان البلعوم والمثانة والأطفال فقر دم.

منوها في ذات السياق إلى أن عنصر "السلينيوم" يؤثر على الأسنان واللثة والرصاص يسبب أمراض الدم والقلب والسرطان أما بالنسبة إلى عناصر الحديد والنحاس والزنك وجودها بتركيزات عالية جدا يؤدي إلى تحويل النباتات إلى نباتات سامة.

ولم تقتصر معاناة الأهالى على مياه الرى فقط بل انتشار الروائح الكريهة الناتجة عن المصرف وكذلك جيوش البعوض والحشرات الضارة التى تهاجم الأهالى وحولت حياتهم إلى جحيم لا يطاق.

في سياق آخر حذر مكتب زراعة لحج من بذور تمت توزيعها على مزارعين من قبل منظمة دنماركية DRC تحمل شوائب أدت إلى ظهور نبات يطلق عليه الحامول وهو من النباتات الطفيلية.

وقالت زراعة لحج في تصريحات إعلامية سابقة إن البذور المقدمة من قبل منظمة المجلس الدنماركي للاجئين DRC تسبب بأضرار بالغة على المحاصيل الزراعية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق