اخبار اليمن مباشر | صحيفة دولية تسلط الضوء على دعوة غريفيث للتهدئة من مأرب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
في وقت سابق السبت، وصل غريفيث إلى قادما من العاصمة السعودية التي عقد فيها الجمعة لقاء مع رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك تناولت تطورات الوضع في البلاد وأهمية وقف التصعيد العسكري

ويأتي تحرك بعد قرابة أسبوع من سيطرة جماعة على مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف (الاستراتيجية)، ما أدى إلى نزوح آلاف الأسر إلى محافظة مأرب المجاورة

ويأتي ذلك وسط عزم الجيش اليمني على إعادة السيطرة على مدينة الحزم وطرد من كامل المحافظة، فيما تواترت دعوات أممية إلى ضرورة التخلي عن النهج العسكري والعودة إلى طاولة المفاوضات

وجاءت سيطرة الحوثيين على الحزم بعد أسابيع من سيطرتهم على مساحات واسعة من مديرية نهم الجبلية التي توصف بأنها البوابة الشرقية للعاصمة . وبالسيطرة على معظم المحافظة ومديرياتها، تصبح الجوف ثالث محافظة يمنية ملاصقة للسعودية تسيطر عليها بعد محافظتي صعدة وحجة

: إما تصمت البنادق وإما ينزلق البلد مرة أخرى نحو النزاع

وتلا سقوط محافظة الجوف تبادل للاتهامات بين العديد من مكونات حول أسباب الفشل ومن يتحمل مسؤولية انهيار الجبهات وعودة خارطة النفوذ العسكرية إلى ما قبل خمس سنوات ماضية

واعتبرت مصادر سياسية يمنية حديث مستشار الرئيس اليمني أحمد عبيد حول النتائج المترتبة على سيطرة الحوثيين على محافظة الجوف بمثابة رسائل سياسية موجهة للتحالف العربي، وتعبير عن حالة الإحباط في مكونات الشرعية اليمنية، إضافة إلى كونه محاولة مبكرة لإبراء الذمة من التطورات المترتبة على فشل الشرعية ومؤسساتها في إدارة الملفين السياسي والعسكري وتحميل مسؤولية الإخفاق في استعادة الدولة اليمنية من قبضة الميليشيات الحوثية

وفتح السقوط المفاجئ لمحافظة الجوف في أيدي الميليشيات الحوثية الحديث مجددا حول أسباب التراجع الكبير في أداء الشرعية اليمنية على الصعيدين السياسي العسكري، وانعكاسات التحولات في خارطة موازين القوى في المشهد اليمني

وبينما جدد سياسيون تابعون لجماعة الإخوان اتهام التحالف العربي بالتسبب في انهيار الجبهات، ووقف الدعم، حمّلت مكونات سياسية يمنية أخرى قيادة الشرعية وجماعة الإخوان المسيطرة على مفاصلها المسؤولية عن تفكيك الجبهات والانشغال باستكمال سياسة الاستحواذ وإقصاء المكونات الأخرى واختطاف القرار السياسي للشرعية وتكريس ذلك لخدمة الأجندة القطرية

وربطت مصادر سياسية بين تجدد الاتهامات للتحالف العربي من قبل قيادات يمنية مرتبطة بدائرة مصالح الإخوان وبين الأخبار المسرّبة عن اعتزام قيادة التحالف العربي تغيير سياستها تجاه حالة الترهل والفشل في الحكومة الشرعية والبحث عن مسارات جديدة لمواجهة المشروع الإيراني في

واعتبرت مصادر عربية أن سيطرة الحوثيين (أنصار الله) على محافظة الجوف ذات الحدود الطويلة مع المملكة العربية السعودية تشير إلى نيّة هؤلاء التوسّع في اتجاه مناطق يمنية أخرى، خصوصا في اتجاه محافظات جنوبية أُخرجوا منها في عام 2015

وأوضحت أن ذلك يشير إلى رغبة في زيادة خياراتهم ذات الطابع الجغرافي بما يشمل اليمن كلّه ويؤكّد الطموحات الإيرانية القديمة في إيجاد موطئ قدم للجمهورية الإسلامية في هذا البلد ذي الموقع الاستراتيجي والذي هو جزء لا يتجزّأ من شبه الجزيرة العربيّة

ولاحظت في هذا المجال أن أهمّية الجوف لا تعود إلى الحدود القائمة بينها وبين السعودية فحسب، بل إلى كونها على تماس أيضا مع محافظات أخرى هي صعدة وعمران وحضرموت

وأشارت هذه المصادر إلى أن أيّ تمدّد حوثي داخل سيعني العودة إلى الحلم القديم لـ أنصار الله والقاضي بالسيطرة على اليمن كلّه

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق