اخبار اليمن مباشر | هل تغلق السعودية الحرم المكي للوقاية من كورونا؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ثارت تساؤلات عما إن كانت السعودية تتجه لإغلاق المسجد الحرام بعد ساعات من قرار وزارة الداخلية تعليق العمرة من خارج وداخل البلاد، لكن المشاعر المقدسة ظلت مشرعة الأبواب أمام المصلين بالتزامن مع تكثيف إجراءات النظافة والتعقيم.

وقال رئيس تحرير صحيفة“ مكة“ الإلكترونية، الإعلامي السعودي عبدالله الزهراني، اليوم الأربعاء، إن بلاده ستبقي الحرم المكي مفتوحا على الرغم من قرار وزارة الداخلية بمنع مواطني المملكة والوافدين الأجانب المقيمين فيها من أداء العمرة كإجراء وقائي في مواجهة فيروس الجديد.

وأوضح الزهراني، الذي تغطي صحيفته المحلية أخبار الحرم المكي على الدوام، إن تطبيق قرار وزارة الداخلية الذي صدر اليوم الأربعاء، بتعليق العمرة الداخلية، لن يشمل إغلاق المسجد الحرام، بل تعليق أداء مناسك العمرة فقط.

وأضاف الزهراني في اتصال مع ”إرم نيوز“ أن نقاط فرز المركبات المرابطة في مداخل مدينة مكة المكرمة، لديها الآلية الكاملة لتطبيق مثل هذه القرارات، ”وقد عملوا على بعض منها في فترة موسم الحج للتأكد من الحجاج المخالفين“.

وستمنع نقاط الفرز تلك، الأشخاص الذين سيفدون إلى مدينة مكة وقد ارتدوا ملابس الإحرام بهدف أداء العمرة، في تطبيق مشابه فيما يبدو لقرار منع الأشخاص الذين يفدون للمدينة المقدسة بملابس الإحرام لأداء مناسك الحج من دون امتلاكهم تصريحا رسميا بذلك.

وسينطبق الأمر ذاته فيما يبدو على سكان مدينة مكة الذين سيمنعون من دخول الحرم المكي فيما يبدو، لو حضروا بملابس الإحرام البيضاء الشهيرة التي تعني نيتهم أداء مناسك العمرة التي تتضمن الطواف حول الكعبة المشرفة.

وقال الزهراني، إن مكة المكرمة لم تسجل أي إصابة بمرض كورونا، لكن الإجراءات الاحترازية التي وصفها بالشجاعة تستهدف ”سلامة المسلمين بوجهٍ عام سواء أكانوا من داخل المملكة أو من الخارج“.

وقالت وزارة الداخلية السعودية، في وقتٍ سابق من اليوم الأربعاء، إنها أوقفت أداء العمرة للمواطنين السعوديين والمقيمين في البلاد بشكل مؤقت بعد أيام من قرار مماثل شمل القادمين من خارج المملكة في إجراءات وقائية تستهدف منع تفشي وباء كورونا الجديد.

وسجلت السعودية يوم الإثنين الماضي أول إصابة بالفيروس لمواطن قادم من إيران عن طريق ، فيما بلغ عدد الوفيات بالمرض عالميا، أكثر من ثلاثة آلاف شخص من بين أكثر من مئة ألف أصيبوا به، وغالبيتهم في الصين.

واتخذت السعودية شأن غالبية دول العالم، إجراءات احترازية ووقائية لعدم تفشي المرض في البلاد، فقيدت تأشيرات العمرة والسياحة وأوقفت بعض الفعاليات العامة، وفرضت إجراءات فحص طبي على الداخلين للمملكة من الخارج، حيث تعد إجراءات الوقاية هي الخيار الوحيد للدول في ظل عدم الوصول إلى لقاح للفيروس.

قحطان العبوش

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق