اخبار اليمن مباشر | الجوف.. محطة جديدة لإضعاف المحافظات الجنوبية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
الجوف، إحدى أغنى المناطق التاريخية في واهمها جغرافيا في سير معارك اليمن والحرب ضد الميليشيات الحوثية حيث ان سقوطها يشكل تهديدا مباشرا لامن المملكة العربية السعودية والمحافظات الجنوبية.

وجغرافيا، يحد محافظة الجوف من الشرق محافظة ومن الشمال الشرقي المملكة العربية السعودية ومن الشمال محافظة صعدة ومن الغرب محافظة عمران ومن الغربي محافظة ومن الجنوب محافظة ، وكانت المحافظة تعيش في الازدهار والسلام لكن مع اعلان انقلاب في سبتمبر/ايلول 2014، انقلبت أوضاعها رأسا على عقب وكذلك منذ تولي القوات الاخوانية سيطرتها على المحافظة والتي حولتها مؤخرا الى خطر يهدد ويعيق استكمال تحرير اليمن.

في السياق ذاته، تابعت " لنج" خارطة المواجهات ومناطق السيطرة والألوية المشاركة في معارك الجوف واكدت مصادر عسكرية لوسائل الاعلام ، بسيطرة الايرانية على مديريات إستراتيجة كالغيل والحزم لتكون بذلك قد استكملت السيطرة على محافظة الجوف بشكل كامل عدا أجزاء محدودة من المديريات.

خب والشعف والتي تمثل 70℅ من مساحة الجوف كونها صحراء، في طريقها للسقوط، حيث تفرض ميليشيا الحوثي عليها حصاراً يتوقع فيه بتمكن الميليشيات.

وبناءا على آخر تحديث لخارطة المواجهات ومناطق السيطرة بالجوف فان : الحزم - سيطرت عليها ميليشيا الحوثي في 2 مارس 2020، المتون - حوثية 75 % وشرعية 25 %، الغيل سيطرت عليها ميليشيا الحوثي في الأول من مارس 2020، المصلوب - شرعية 90% حوثية 10%، المطمة - حوثية، الزاهر - حوثية، الخلق - شرعية، الحميدات - حوثية، برط العنان - حوثية 95% - شرعيه 5%، برط المراشي - حوثية، برط رجوزه - حوثية، خب والشعف - شرعية 75% - وحوثية 25% (يتوقع سقوطها بنسبة كبيرة).

ويتضح من الخريطة السابقة التي عرضتها "عدن لنج" بسط ميليشيا الحوثي سيطرته على اغلب الجوف، وفي بحث (لعدن لنج) عن أبرز اسباب سقوط هذه المحافظة الهامة والاستراتيجة كان لمعارك هزيلة و بالاضافة الى انسحابات لجيش "الفرار الوطني" التابع للشرعية.

ويمهد تصعيد الجوف وقبله نهم وغيرها من الجبهات الهالكة بيد مرتزقة الحوثي، مخططا صريحا لاخونج لتقاسم السلطة والحكم في اليمن في تحالف بدى علنيا للعالم بين جماعات عملاء دول تحالف الشر .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق