اخبار اليمن مباشر | تعزستان.. قيادات إخوانية مرتبطة بالإرهاب تقود المحور

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تعيش مدينة اليمنية، حالة عدم استقرار في ظل سلطة الأمر الواقع التي تديرها منذ مطلع العام 2016م عقب الحرب الأخيرة التي شنتها مليشيات الإنقلابية على المحافظة وباقي المحافظات الجنوبية.

ومع انطلاق معركة التحرير من مليشيات الحوثي تمكن حزب وعبر الدعم المقدم من دول العربي للمقاومين لمليشيات الحوثي، غير أن حزب الإصلاح في تعز استغل الدعم المقدم من التحالف العربي لبناء قوات تدين بالولاء للحزب يحركها ضد خصومة متى ما أراد .

ويدير حزب الإصلاح مدينة تعز المحررة عبر قيادات عسكرية وتربوية ترتبط بالتنظيمات الإرهابية (داعش والقاعدة)، ولعل أبرز القيادات العسكرية التي تدير تعز عبده فرحان المخلافي الملقب بـ"سالم" مرشد جماعة الإخوان في تعز وقيادي بارز في تنظيم القاعدة، ويعد الحاكم العسكري الفعلي لمدينة تعز.

وبحسب مصادر تايم شارك سالم مع أسامة بن لادن في عدة معارك في أفغانستان وكان مقربا منه ويعمل حاليا مستشار لمحور تعز، وبحسب المصادر فإن سالم يعد الموجه الفعلي لخلايا الإرهاب والاغتيالات في تعز والتي كان آخرها اغتيال الشهيد القائد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع شرعية، وبمشاركة ضياء الحق الأهدل وقيادات أخرى في حزب الإصلاح.

يتصدر المشهد بعد سالم القيادي الإخواني عدنان رزيق ، ويعد رزيق مسؤول التسليح في تنظيم القاعدة، وتكليف من سالم فقد حشد مئات العناصر من القاعدة وداعش من محافظات وأبين والبيضاء وذمار وعمران وادخلهم إلى تعز ، ويعمل حاليا قائد عمليات محور تعز وقائد اللواء الخامس حماية رئاسية.

أضافة إلى ذلك يحيى الريمي القيادي الإخواني وابن عم زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب قاسم الريمي والتي أعلنت امريكا استهدافه قبل أيام في منزل رئيس حزب الإصلاح في مبخوت عبود الشريف.

تقول المصادر أن يحيى الريمي أدار خلية اغتيالات داخل تعز وهو المسؤول عن تدريبها وتسليحها، ويشغل حاليا ركن التوجيه المعنوي لمحور تعز.

يلي كل ماسبق ضياء الحق الأهدل والمسؤول عن السجون السرية لحزب الإصلاح في تعز وعددها أكثر من 18 سجنا يتم فيها تعذيب المختطفين والمخفيين قسريا بأشد أنواع التعذيب، وتحت إشرافه، وهناك العديد ممن ماتو تحت التعذيب وتم التخلص من جثثهم بدفنها سرا في مقابر مجهولة ،كما يمثل الأهدل حلقة وصل بين حزب الإصلاح وجماعة الحوثي الإنقلابية، ويدير خلية اغتيالات سياسية، مدربة من عناصر القاعدة ، يستخدمهم لتصفية الخصوم.

ويعد ضياء الحق المتهم الأول والمشرف على عملية الاغتيال التي استهدفت العميد الركن عدنان محمد الحمادي قائد اللواء 35 مدرع شرعية في تعز.

عناصر خطرة، وقيادات إصلاحية مرتبطة بالقاعدة هي من تدير محافظة تعز، بعد طرد مليشيات الحوثي الإنقلابية من قلب المدينة وحتى الآن.

ومع ممارسة مليشيات الإخوان القمعية في تعز يزداد حجم السخط الشعبي في المحافظة ضد الجماعة ، مما قد يقود إلى انتفاضة شعبية في وجه حزب الإصلاح ومليشيات .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق