اخبار اليمن مباشر | اتفاق الرياض.. إلى أين؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
لاتزال مليشيات حزب الإخواني ذراع الشر لجماعة الإخوان المسلمين تواصل تعنتها ورفضها لتنفيذ بين قيادة وقيادة الحكومة المنضوي وزراء من حزب الإصلاح تحت كنفها ومستغلين مناصبهم ومواقعهم لتمرير مخططات دول خارجية كتركيا وايران ودولة قطر بغرض إفشال العربي واي اتفاقات تم توقيعها والتزمت الشرعية بتطبيق بنودها التي ينضوي تحتها حزب الاصلاح الاخواني .

ويعيش حزب الإصلاح الإخواني نكسة كبيرة وتيهان بعد حشرة في زاوية بعد أن اتضح للمجتمع الدولي والتحالف العربي نوايا هذه المليشيات المدعية المدنية لتتستر تحت مضلتها وتمارس عنف وارهاب وترعى وتدعم تنظيمات إرهابية داخل المحافظات المحررة وخصوصا محافظات كانتقام من الجنوب وشعبه الذي لفضهم وطردهم بعد أن عاثوا فسادا واكلوا الاخضر واليابس إضافة إلى سفكهم الدماء البريئة امتداداً لغزوة احتلال الجنوب عام ١٩٩٤م ووصف الجنوب وشعبه بالكفر والردة .

وحيال كل هذه المعطيات على أرض الواقع أصبح حزب الإصلاح بموقف ضعف فما تم توقيعه باتفاق الرياض أصبح ملزما له ويجب أن يتم تنفيذه قبل أن يتم فرض أمر واقع من قبل الدول الراعية لهذا الاتفاق ويتم بموجبه اخراج القوات التابعة لمليشيات حزب الإصلاح من محافظتي وأبين بالقوة مع التلويح بمعاقبة ومطاردة قياداته الهاربة خارج الوطن وتتخذ من والدوحة وطهران منطلقاً لبث سمومها وزعزعة الأمن والاستقرار باليمن والمحيط الإقليمي.

وعلى النقيض تماما أصبح المجلس الانتقالي الجنوبي بموقف متمكن بعد مرونته وتنفيذه لبنود اتفاق الرياض وتطبيق ما ألتزم به قادته ليصبح عامل مساعد لدول التحالف والمجتمع الدولي في محاربة المد الإيراني ومكافحة الارهاب بمختلف أشكاله وأنواعه ولينال اعتراف دولي وخليجي بوصفه شريك ومحور رئيسي بالملف اليمني وعدم تخطيه بأي تسويات واتفاقات قادمة على مستوى شماله وجنوبه.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق