اخبار اليمن مباشر | وكيل وزارة الأوقاف يكشف حقيقة التوزيع المناطقي لحصص الحج

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
نفى وكيل وزارة الأوقاف والارشاد المساعد لقطاع الحج والعمرة طارق القرشي اي توزيع مناطقي لحصص الحج هذا العام، تعليقا على خلفية الاخبار التي انتشرت مؤخرا حول .

وقال القرشي في تصريح صحفي: حصة الجمهورية اليمنية من الحجاج هي 24255 تاشيرة منذ 2004 م أي من قبل مجيئنا للوزارة وموزعة بحسب نظام الحج والعمرة وبالقرار الجمهوري وبقانون مجلس الوزراء يعطي الصلاحية لوكالات الحج والعمرة السياحية لتفويج وتسجيل الحجاج والمعتمرين.

واضاف قائلا: هذه الحصة موزعة على هذه الوكالات التجارية منذ عام 2000 م والتي تتقدم الى الوزارة بحسب القانون الذي يخول للوزارة في اعتماد الوكالات السياحية.

وأكد أن الآلية هي: تتقدم الينا اي وكالة من اي محافظة ومن اي مديرية طالما وهي مستوفية للشروط نعتمدها او نرفضها اذا لم تكن مستوفية للشروط المستندية ولايشترط انتماء مالك الوكالة لأي محافظة أو مديرية شأنها شأن كافة المنشآت التجارية في طول البلاد وعرضها .

ويشير وكيل وزارة الأوقاف والارشاد المساعد لقطاع الحج: لا يشترط في هذه الوكالة ان تنتمي لمحافظة معينة او مديرية ولا نشترط عليها ولا القانون يشترط عليها ان تسجل او تفوج او تفتح مكتب في محافظة او مديرية او تقبل حجاج من هذه المنطقة او من هذه المديرية.

وأضاف ايضا بالتالي فإن هناك عشرات الوكالات العاملة في تسجل من اي مكان وتعتمد ونحن اعتمدنا في عام ١٤٣٨ عندما اعيدت إلينا من وزارة الحج والعمرة الحصة التي كانت مخصومة على اليمن وعلى جميع الدول بسبب أعمال التوسعة في الحرم المكي في حدود ٢٧ وكالة معظمها فتحت في اقليمي وحضرموت ،وبالتالي هذه الوكالات والحصص تمنح للوكالات التجارية التي تتقدم الينا ويتم اعتمادها بحسب القانون والنظام وتمنح تصاريح بغض النظر عن مكانها او تواجدها.

مؤكدا على سبيل المثال نحن في الوزارة على استعداد تام لأن نخصص كل حصة الجمهورية التي تربو على ٢٤ الف تأشيرة حتى تسجل من محافظة المهرة وليست لدينا مشكلة في أن يسارع المواطنيين للتسجيل في الوكالات المنتشرة فيها

ويضيف العام الماضي حج من اقليم الذي يضم الغيظة وسقطرى أكثر من ١٢ الف حاج عبر هذه الوكالات التجارية.

ولفت إلى ان هناك سوء فهم لهذه المصطلحات وربما هناك تضليل من بعض التجار الذين تقدموا الينا هذا العام لاعتماد وكالاتهم لتفويج الحجاج ولم يتم قبولهم لكوننا لا نملك الحصة فلجأوا إلى شن الحملات الاعلامية وتضليل بعض مسئولي السلطة المحلية في المهرة وشحن الأجواء بين الوزارة والسلطة المحلية في المهرة

واختتم بالقول بأن الجمهورية اليمنية تطالب منذ العام 2004 م بزيادة عدد حجاج بلادنا بما يتناسب والنمو السكاني ولكن حتى الآن لم نوفق بالحصول على الموافقة .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق