اخبار اليمن مباشر | قادة عسكريون وامنيون: الإمارات ضربت الإرهاب في اليمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أجمع قادة عسكريون وأمنيون ومهتمون في شؤون التنظيمات الإرهابية، في أحاديث لـ « تايم»، على أن دولة العربية المتحدة لعبت دوراً هاماً في ضرب معاقل الإرهاب وتأمين المحافظات المحررة، فضلاً عن مساهماتها المهمة في بناء وحدات أمنية متخصصة في مكافحة الإرهاب، والتي باتت تشكل رادعاً وصمام أمان أمام تلك التنظيمات.

وأكدوا أن النجاحات التي تحققت في مجال محاربة الإرهاب أسهمت في تراجع وانكماش قدرات التنظيمات الإرهابية عسكرياً وتنظيمياً، ودفع بقادة وعناصر التنظيم للهروب من مخابئها، عقب الضربات الموجعة التي تلقتها تحت قيادة وإشراف الإمارات، كما أن القوات التي بنتها الإمارات شكلت حائط صد لمشاريع ومخططات إرهابية كانت تستهدف المنطقة كلها.

*بناء وحدات مكافحة الإرهاب*

وفي هذا الإطار قال قائد الحزام الأمني في محافظة جلال الربيعي: «برز دور دولة الإمارات في ملف مكافحة الإرهاب، وتحقق تحت إشرافها إنجازات أمنية في هذا الملف، وفي مقدمتها تطهير محافظات عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت، والقضاء على بؤر وأماكن سيطرت عليها تلك التنظيمات الإرهابية لفترة ليست بالقصيرة».
وأضاف: «قدمت دولة الإمارات كل المتطلبات لتأسيس قوات جنوبية مدربة وقوية في عدن ولحج وأبين والضالع، من خلال تقديم الدعم العسكري والمالي واللوجستي وحتى التمويني، وأشرفت على كافة العمليات الأمنية التي استهدفت أماكن سيطرت تنظيم «القاعدة» من مديرية المنصورة بعدن وحتى لحج وأبين وشبوة، وامتداداً إلى تخوم المحفد المحاذية لمحافظة البيضاء».
وقال: «من خلال دعمها العسكري بالآليات والأسلحة والذخائر والخطط العسكرية والأمنية والتغطية النارية الجوية والمدفعية والدعم الاستخباراتي، تمكنت القوات الأمنية في تلك المحافظات من توجيه ضربات قاصمة للتنظيمات الإرهابية التي هربت باتجاه مناطق أخرى».

*تطهير المدن*

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم قيادة المنطقة العسكرية الثانية في هشام الجابري: «كان للمشاركة والمساندة الإماراتية في معركتنا ضد الإرهاب، الفضل الكبير في تغلبنا على الإرهاب، انطلاقاً من عملية تحرير وكافة مديريات ساحل حضرموت من الإرهاب إلى دك معاقل وأوكار العناصر الإرهابية، بإطلاق عمليات ضد الإرهاب أدت إلى تطهير حضرموت من الإرهاب».
وأضاف: «تلك العمليات انطلقت بعملية «الفصيل» التي نجحت خلالها القوات اليمنية، بإسناد ودعم من القوات الإماراتية، في القضاء على معقل «القاعدة» في وادي المسيني، وتلاها عمليتا والقبضة التي أنهت الإرهاب في كافة مناطق ساحل حضرموت».

إلى ذلك قال المحلل السياسي عبدالخالق الحود، وهو مهتم في شؤون التنظيمات الإرهابية: «ما قامت به دولة الإمارات في مجال مكافحة الإرهاب ودحره في العديد من المدن اليمنية مشهود لها محلياً وإقليمياً ودولياً، مشدداً على أن دولة الإمارات لم تتنصل يوماً من واجباتها تجاه أو دورها العربي».

*أبرز المحطات*

خلال السنوات الأربع الماضية، برزت إنجازات كبيرة في ملف الحرب على الإرهاب، نفذتها قوات الأمن الجنوبية، متمثلة بالاحزمة الأمنية والنخب، بدعم وإشراف وإسناد القوات الإماراتية، وترصد (عدن تايم)، أبرز تلك المحطات.
ولعل في مقدمتها ما تحقق من دحر الإرهاب من المكلا وتأمين ساحل حضرموت مع حلول فبراير 2018. وفي منتصف 2016، تم طرد الإرهاب من مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، وهو ما سمح باستمرار جهود تعزيز الأمن والاستقرار في عدن. وفي أغسطس 2016، تم دحر الإرهاب من مديرية الحوطة وتأمين كامل محافظة لحج، وتعزيز الأمن والاستقرار فيها.
وخلال الفترة من سبتمبر 2017 حتى 7 مارس 2018، تم دحر الإرهاب من مديريات محافظة أبين وتأمين 80 من مناطقها، وانحصر نشاط الجماعات الإرهابية فيها.
أما في وخلال الفترة من أغسطس 2017 إلى 26 فبراير 2018، فقد تم تنفيذ العديد من العمليات الأمنية لمحاربة الإرهاب ودحره من أهم مناطق المحافظة وتأمينها، بدعم وإشراف الإمارات.

*الأمن ثمرة جهود الإمارات*

وأكد المحلل السياسي عبدالخالق الحود أن الحرب المزدوجة التي قادتها دولة الإمارات العربية المتحدة ضد القاعدة براً وجواً، أدت إلى انكماش واضح في قدرات التنظيم العسكرية والتنظيمية وفي وقت قياسي.
وأوضح أن ما نجحت فيه الإمارات لم تشهده اليمن من قبل، موضحاً أن الإمارات كانت رأس الحربة في مكافحة الإرهاب من خلال تأسيس وإعداد تشكيلات أمنية صادقة ووطنية، لذلك كان النصر حليفها وباعتراف فريق الخبراء الدوليين التابع لمجلس الأمن الدولي.

وأكد قائد قوات الحزام الأمني في محافظة لحج، جلال الربيعي، أن كل عوامل الأمن والاستقرار الذي تشهده العديد من المحافظات اليمنية، جاء نتيجة حتمية للجهد المتواصل منذ سنوات من قبل دولة الإمارات التي ساهمت ودعمت ودربت وأهلت القوات اليمنية لمواجهة هذه الآفة.
وقال: «لن ينسى أبناء واليمن عموما ما قدمته دولة الإمارات، وما بذلته في سبيل تحرير المدن من براثن عناصر الشر والإرهاب».
ولفت: «هي قليلة الكلمات التي من الممكن أن يستجمعها الإنسان لوصف عطاء دولة الإمارات أو إيفائها حقها، فيما قدمته طيلة السنوات الماضية، خاصة في الجانب الأمني».

*بناء قوات رادعة*

وشدد قادة عسكريون وأمنيون على أهمية دور دولة الإمارات في إسهاماتها لبناء وحدات أمنية لمكافحة الإرهاب، مؤكدين أن هذه الوحدات هي اليوم القوة المؤهلة والمدربة التي تحقق الأمن والاستقرار في مختلف المدن المحررة.
وقال قائد قوات الحزام الأمني في محافظة لحج، جلال الربيعي: «أسهمت دولة الإمارات بشكل فعال في تأسيس الأجهزة الأمنية، وتحديداً قوات الحزام الأمني والنخب، بما فيها القوات المتخصصة في محاربة الإرهاب، حيث عملت دولة الإمارات على تأهيل الأفراد وتدريبهم، ودعمهم بالسلاح والعتاد، وكذلك تأهيل مباني الأمن وإنشاء المعسكرات والمرافق الأمنية والعسكرية وتكوين ألوية ووحدات بمختلف التشكيلات، من حزام أمني وألوية دعم وإسناد وكتائب أمنية وحدات مكافحة الإرهاب، ونشر العديد من النقاط وتطبيق الخطط الأمنية وتنظيم العمل الأمني وردفه بكل المتطلبات». وأضاف الربيعي: «إن قوات الحزام الأمني والقوات المساندة لها وقوات الأمن، هي نتاج جهد جبار بذلته الإمارات وكانت أساس العمل في تطوير منظومة أمنية مدربة ومتخصصة، استطاعت القضاء على تنظيمات الإرهاب، سواء من تنظيم (القاعدة) أو (داعش)».

وقال المتحدث الرسمي باسم قيادة المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت هشام الجابري: «كان الإسهام الكبير من الأشقاء في دولة الإمارات في دعم إنشاء قوات متخصصة في مكافحة الإرهاب، هو الحصن الذي حقق الأمن الاستقرار في مديريات ساحل حضرموت».
وأضاف: «كان لدعم الإماراتي أثر كبير في نجاح القوات اليمنية، في جهود مكافحة الإرهاب وفرضها الأمن والاستقرار، وأصبحت هذه القوات صمام أمان حضرموت وقوة رادعة أمام عودة أي نشاط الجماعات الإرهابية».

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق