اخبار اليمن مباشر | حوطة لحج تغرق في تراكمات مياه الامطار

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتب / صدام اللحجي :

شهدت مدن دلتا أمطار متوسطة فجر اليوم الخميس والتي غمرت شوارعها تلك الشوارع المليئة بالحفر والمطبات بمختلف الأشكال والأحجام الأمر الذي يجعل السير فيها سواء بالسيارة أو راجلا محفوفا بالكثير من المخاطر والمنغصات.

إضافة إلى ما يشكله ذلك من مستنقعات تبقى لأيام مخلفة منظرا قبيحا وروائح مؤذية علاوة على كونها بيئة ملائمة لتكاثر البعوض وغيره من الحشرات الضارة المسببة للكثير من الأمراض ومنها مرض "المكرفس" و "الضنك".

في حين أن المعمول به في بلدان العالم هو مراعاة مسألة تصريف المياه عند تخطيط الشوارع وتنفيذ أعمال الرصف والسفلتة نجد أن شوارعنا تفتقر لأدنى المواصفات مما يجعلها وبمجرد هطول الأمطار تتحول إلى مستنقعات من المياه الراكدة التي تعيق حركة المرور كما أن شوارعنا العامرة بالحفر والمطبات يغدو المرور فيها أكثر صعوبة.

مخاطر وأضرار جمة تتسبب بها بحيرات مياه الأمطار التي تتكون في شوارعنا مع كل هطول للأمطار أهونها هو ما ينتج عنها من إرباك لحركة السير وإزعاج للمارة الذين إن سلموا من الخوض في تلك المياه التي تكون في العادة ملوثة بما ينجرف معها من مخلفات وقمامة فلن يسلموا من البلل.

أما أعظم تلك المخاطر والأضرار فهو أنها تتسبب في انتشار الأمراض سيما والحوطة أصبحت مدينة موبوءة.

يتساءل المواطن ماجد علي : ماذا لو من الله على بلادنا بكم من الأمطار الذي يجود بها على بلدان مختلفة من العالم لا شك أننا حينها سنواجه مشكلة كارثية تتمثل في هدم المنازل والمباني على رؤوس ساكنيها.

يقول الأستاذ عبد الله حسين أحد أهالى مدينة الحوطة اعتدنا على هذه الظاهرة مع اول نزول المطر من كل عام حيث تغرق الشوارع والمحال التجارية دون وجود اى انتباه من المسئولين لإيجاد حل واصلاح منظومة الصرف الصحى التى تتسبب في هذه الظاهرة كل عام.

وأضاف: أغلب مناطق المدينة تعانى من أزمة في مياه الصرف الصحى وبنزول المطر يحدث اختلاط مع مياه المطر وهو ما يتسب فى ارتفاع المنسوب فضلاً عن تهديد المواطنين بالوقوع او التعرض للامراض المختلفة.

من جانبه قال مصدر مسئول بهيئة الصرف الصحى بلحج رفض ذكر اسمه إن الهيئة تعمل على تطهير كافة شبكات الصرف الصحي خاصة في الشارع الرئيسي وعدة طرق للمدينة.

وأشار الى أن الأزمة الحقيقية تكمن في الشوارع والمناطق الضيقة أضف إلى ذلك أننا نفتقر إلى المعدات الأساسية التي تساعدنا في حل مشكلة طفح مياه الصرف الصحي أبرزها عدم وجود سيارات شفط وكل العمل يدوي تخيل حجم المعاناة التي نواجهها مؤكدا على أن الهيئة ليست لديها الموارد الكافية وتعتمد فقط على ما يعتمده المحافظ حسب قوله.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق