اخبار اليمن مباشر | تقرير مصور- 12 عاما على توقف مؤسسة مياه طورالباحه بلحج

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
عقدان من الزمن على توقف مؤسسة المياه بمديرية طورالباحه بمحافظة عن العمل وسبب في ذلك يرجع لموجة الجفاف وغور المياه في الآبار التابعة للمؤسسة في آواخر عام 2008م .
وتعرضت معظم محتويات المبنى للتلف والخراب ، أما المعدات الثقيلة فظلت داخل حوش المبنى من غير صيانة وهيكل بدون حركة ، وتهالكت الشبكات ناهيك عن الخزانات التجميعيه التي كانت تغذي سوق المديرية والقرى القريبه من المركز .

*صعوبات*
محسن حسن عبدالله مدير المؤسسة العامه فرع طورالباحه قال لــ تايم : منذ توقف العمل بالمؤسسة لم نستطع عمل شيء بسبب عدم وجود موازنة تشغيلية وتراكم المديونيه بالاضافة لعدم صيانة المعدات الثقيلة وإنتشار النمل الابيض ( الأرضه ) فلتهمت الابواب والمكاتب الخشبية .
وتابع : هناك جهود تبذل من قبل مدير عام المديرية عبدالرقيب البكيري حالياً لإعادة تشغيل مشروع مياه الرجاع الاسعافي وتدخلت منظمة زوا ZAO في المرحلة الأولى لمد الشبكة الرئيسيه إلى منطقة دار القديمي بمبلغ 100.000 ألف دولار$أمريكي .ومازالت الجهود تبذل للبدء بالمرحلة الثانية لضخ المياه لمركز المديرية والقرى المحيطه .
*دراسة*
وتابع محسن : بأن هناك دارسة لمشروع المدن الحضرية التابع لوزارة المياه
تقول بأن المؤسسة بحاجه لمبلغ 800ألف دولار أمريكي $ لإعادة تشغيل الآبار وضخ المياه من جديد ، على أساس أن يبدأ العمل خلال العام الحالي 2020م ونحن نعول كثيراً للبدء بهذه الدارسة .
*نجاح المؤسسة ولكن*
وعند تجولنا بالمؤسسة وجدنا عبده هواش نائب مدير المؤسسة ومن خلال حديثه : تذكر بأن فرع مؤسسة المياه بالمديرية كان من أنجح المشاريع حيث كان يستفيد منه مايقارب 74000نسمه منذ تأسيسه عام 1983م ،لكنه بدأ متفائلاً في إعادة العمل والضخ مرة أخرى متى ماتضافرت الجهود لإطلاق المرحلة الثانية لمشروع مياه الرجاع وإجراء صيانة شاملة للمعدات التابعه للمؤسسة وتوفير موازنة تشغيلية وتوفير رواتب الحراسة الموقوفه.

*كيف يحصل الاهالي على المياه*
يجيب طلال حسن الصالحي أحد وجهاء المديرية وعضو بالهيئة الادارية لمشروع الغريق : عند توقف العمل بالمؤسسة ،بدأت فكرة إنشاء المشاريع الأهلية تتبلور في كثير من مناطق المديرية فمنها قائم ومنها حصيد وبقيت الحياة تدب في مشروع مياه الغريق الذي يغذي أكثر من 2000 نسمة بفضل تكاتف بعض الخيرين
لكن هناك صعوبات جمَّه تواجهنا في إدارة المشروع في ظل الاوضاع الراهنة بالبلاد منها :
- ارتفاع أسعار المشتقات النفطية لآلآت الضخ ، مقابل التحصيل المالي من الاهالي .
- غلاء وإنعدام بعض قطع غيار المضخات .
- تهالك الشبكة الرئيسية وتسرب المياه منها
- عدم وجود خزان تجميعي للتوزيع العادل بين الاهالي .
وتابع طلال حديثه : إذا لم نجد من يساعدنا في حلحلة هذه الصعوبات فإن المشروع للأسف الشديد سيتوقف وسنصبح نشتري الماء بأغلاء الاثمان كحال الكثير من قرى ومناطق المديرية .
ووجه طلال : نداء عاجلاً للجهات المعنيه والمنظمات الداعمه في مجال المياه بوضع حلول لتفادي توقف العمل بمشروع مياه الغريق .7a513b5416.jpgda7a9b6b7d.jpg

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق