اخبار اليمن مباشر | اتفاق الرياض.. انفاس السلام وآمال الأمن والأمان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
، اتفاق مصالحة جرى بوساطة السعودية ومشاركة تحالف دعم في ، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وجرى التوقيع عليه في العاصمة السعودية الرياض، في ال 5 من نوفمبر 2019، برعاية خادم الحرمين بن عبد العزيز، وحضور ولي العهد السعودي الأمير ، والرئيس اليمني وولي عهد أبو ظبي الشيخ ، ورئيس عيدروس الزبيدي مثّل الحكومة اليمنية في توقيع الاتفاق سالم الخنبشي، فيما مثّل المجلس الانتقالي الدكتور ناصر الخبجي، يستند الاتفاق على عدد من المبادئ أبرزها الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة ونبذ التمييز المذهبي والمناطقي، ووقف الحملات الإعلامية المسيئة.

هو ذلك التعريف اللغوي واللفظي الذي عرفه الناس اصطلاحاً ولغويا ولكن حمل التوقيع على اتفاق الرياض الكثير من الدلائل التي حملت في طياتها الكثير من المعاني والعبارات التي مثلت مفهوم يصعب وصفه وسرده بحروف الهجاء .

كان اتفاق الرياض بمثابة الانفاس التي انبعثت من أرض الحرمين صوب العاصمة انفاس سلام ووئام واماني وامال وامنيات امن وامان تحل وترمي بأوزارها على المناطق والمحافظات الجنوبية المحررة.

لم يكن اتفاق الرياض مجرد بنود ومسودة من حبر وورق ولكن كان يدا ممدودة وجهودا مبذولة وعطاء بلا حدود من اجل النهوض والاستقامة والخروج من عنق الزجاجة السياسية و العسكرية.

جاء الاتفاق وانبعث من العاصمة السعودية الرياض في ارض الحرمين ليزيل كل حواجز التوترات ويحطم اسوار فتيل الأزمة ويفتح افاق ونوافذ وابواب بارقة الأمل السياسية والعسكرية في المحافظات الجنوبية المحررة.

فكان اتفاق الرياض انفاس الحرمين للسلام وامنيات للأمن وامال الامان وتطلعات السكينة في العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية المحررة.

*اتفاق الرياض.. قارب النجاة وجسر العبور*

فتح اتفاق الرياض الأبواب المغلقة نحو ارساء قواعد السلام وفتح افاق ونوافذ وابواب الحلول السياسية والعسكرية لجميع الأطراف المتصارعة والمتنازعة في أحداث العاشر من أغسطس من العام الماضي.

كان اتفاق الرياض سفينة النجاة التي فتحت ابوابها للجميع وانقاذ الجميع من الغرق الحتمي والمؤكد في صراع المعطيات ونزاع الاحداث وتقلبات المرحلة والازمة.

ويرى الكثيرون بأن اتفاق الرياض جسر العبور والوصول إلى الضفة الأكثر آمنا وامان بعيدا عن التقلبات وهبوب عواصف ورياح الأحداث.

واثبت اتفاق الرياض بأنه سفينة النجاة التي يجب على الجميع الصعود إليها والسير وفقا لخط سيرها ومسارها من أجل الرسوء في شواطئ الامن والامان وجسور العبور نحو بر السلام.

فكان اتفاق الرياض بمثابة الأبواب التي فتحت احضانها ومدت ذراعيها لجميع الأطراف وحمايتهم من ظلمات وطلاسم وتعقيدات المرحلة والازمة التي وصل اليها المتصارعون في أحداث العاشر من أغسطس من العام الماضي.

فلا نجاة ولا جسرا عبور إلى شواطئ الحلول السياسية والنجاة من متاهات الانفاق المظلمة العسكرية غير اتفاق الرياض سفينة النجاة وجسر العبور نحو الوصول إلى بر السلام والامن والأمان .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق