اخبار اليمن مباشر | "البناء العشوائي".. ظاهرة تهدد الوجه الحضاري للعاصمة عدن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
العشوائيات هي ظاهرة معروفة في مدينة ولكنها اتسعت بعد عام 2011 م وبعد حرب وقوات صالح على عدن ، وعاثت هذه الظاهرة فساداً في جمال عدن وتخطيطها العمراني.

ودمرت ظاهرة "البناء العشوائي" المدينة في اتجاه يراه محللون بانه متعمد وبحقد لإنهاء وطمس تاريخ عدن ، واتجاه آخر يساعد ومن دون وعي لتدمير هذا التاريخ وبمساهمة من المواطنين.

وتعرضت المعالم التاريخية والأثرية لضرر بالغ ، ويرجع ذلك إلى استيلاء البعض على أماكن تاريخية، وانعدام النظام حيث سيطر الكثير من الناس على هذه الأماكن التاريخية وجرت طمس الكثير من هذه المعالم ، فمنها ما طالها الطمس الكامل ، ومنها ما غيّر ملامحها وتشويهها بما يفقدها قيمتها التاريخية .

وتوجه اصابع الاتهام الى جهل المواطنين والسبب الاخر يعود إلى إنعدام الخطط الإستراتيجية لدى الدولة ما تسبب بجعل الاستيلاء عليها للمتاجرة على حساب المواطنين والتاريخ والهوية الجنوبية.

وأعمال البسط والبناء العشوائي طال أبرز معالم عدن التأريخية وهي الصهاريج (صهاريج الطويلة في مدينة كريتر بوادٍ يُعرف بوادي الطويلة في امتداد خط مائل من الجهة الشمالية الغربية لمدينة كريتر التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن، وتعد من أبرز المعالم التاريخية والسياحية، وأنشئت على يد الحِمْيَريين حسب دراسات أثرية حديثة) .

ولم يقتصر الامر على الصهاريج وحسب ، بل امتد الى عدد من المعالم كقلعة صيرة ومفتاح عدن والمجلس التشريعي والمملاح والمناطق الرطبة الخاصة بالطيور «محميات طبيعية» ومقبرة الفرس وكهوف البوميس.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق