اخبار اليمن مباشر | ما علاقة حزب الاصلاح بالتنظيمات الارهابية في أبين؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
يعتبر غرس بذور الإرهاب في محافظات المختلفة، خطة شيطانية تُنفِّذها المليشيات الإخوانية التابعة لحكومة .

محافظة أبين انضمت إلى القائمة التي تدفع ثمن الإرهاب الإخواني، وذلك من خلال ظهور التنظيمات الإرهابية في جبال وشعاب مديرية المحفد، بعدما عملت المليشيات الإخوانية على تحشيد عناصر إرهابية تابعة لها باتجاه المحافظات الجنوبية للتمركز فيها وتنفيذ مخططات وأجندات إرهابية.

مصادر مطلعة قالت إنّ حزب الإخواني هو الذي يقوم بتمويل هذه الجماعات بالمؤن والغذاء والأموال والسلاح، وقد ظهر جليًّا في تعاونه المباشر مع تنظيم القاعدة، من خلال مشاركة هذه القوات في مهاجمة القوات الجنوبية في كثير من مناطق المحفد وتهيئة الظروف لعناصرها الإرهابية.

مخطط نشر الإرهاب الإخواني في أبين، يأتي تزامنًا مع تحركات مماثلة في محافظة ، حيث تُنفِّذ المليشيات الإخوانية مخططًا، يستهدف الاستحواذ على المناصب في المحافظة والسيطرة والضغط على قبائل المهرة لتمرير مشروعاتها وتنفيذ أجندتها الخارجية دون أي عرقلة.

وعمل حزب الإصلاح الإخواني المخترق لحكومة الشرعية على استغلال نفوذه للقيام بتحركات مريبة ومظاهر مسلحة كثيرة في محافظة المهرة، حيث تم استجلاب الآلاف من الشماليين إليها.

في هذا الإطار، تقول مصادر محلية إنّ مسلحين من محافظات وذمار وصعدة وعمران شوهدوا وهو يتجوَّلون بسيارات ضخمة وأسلحة ثقيلة في محافظة المهرة، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات عن مصير هذه المحافظة.

إجمالًا، لم تسلم أي محافظة جنوبية من العبث الذي تمارسه حكومة الشرعية، التي أصبح شغلها الشاغل استهداف الجنوب وزعزعة الاستقرار في أراضيه، والعمل ليل نهار على بث الفوضى الأمنية في مناطقه.

كل هذه التحركات العدائية الإخوانية لا تختلف كثيرًا عن تحرُّك آخر في العاصمة ، وقد تمثّل ذلك في التهجير القسري لمواطنين من محافظة صوب عدن، حيث وصلت يوم الجمعة الماضية إلى نقطة العلم على مداخل عدن، أكثر من 20 حافلة تُقِل مئات المهجرين.

وفي اجتماعها يوم الأحد الماضي، استعرضت هيئة رئاسة ، قضية التهجير صوب العاصمة عدن، حيث ناقشت قضية عملية التهجير القسري إلى العاصمة عدن، مؤكدةً أن الوضع في العاصمة عدن لا يستوعب مزيد من المهجرين الذين تجاوزوا عدد السكان.

ونبهت إلى تعميق الأزمة الحالية التي تعاني منها في مجالات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم وغيرها من الخدمات.

وحذّرت من الاستغلال السياسي لأزمة المهجرين قسرا من جانب حزب الإصلاح الإخواني، ودعت العربي إلى البحث عن حلول أخرى لهم خارج العاصمة عدن نظراً لعدم قدرة البنية التحتية للمدينة ومحافظات الجنوب على تقبل أعداد إضافية.

المخطط "الخبيث" من الحكومة المخترقة من حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي، يتضمّن العديد من الأهداف، حيث تعمل "الشرعية" على تصوير العاصمة عدن بأنّها غير مؤهلة للإدارة، بالإضافة إلى مضافعة الأعباء الحياتية على المواطنين الجنوبيين، وهي في الأساس سياسة معتادة من حكومة الشرعية التي تُشهر من خلالها سلاح تغييب الخدمات من أجل التنغيص على الجنوبيين.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق