اخبار اليمن مباشر | تقرير مصور- لفتة اماراتية لمكتبة طور الباحة في لحج

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قاومت الالغاء والتهميش وأثرت العقول بكثيرٍ من زخم الثقافة والاطلاع على أهم المراجع في شتى الجوانب ونهل منها الكثير من الدارسين و الأدباء والمثقفين وباحثي العلوم منذ زمان طويل ، بل لربما لاتكون بأفضل حالٍ من نظيرتها بعاصمة المحافظة مكتبة القمندان.

في عام 1973م وبعد عقدٍ من ثورة 14من إكتوبر المجيدة كانت اللبنة الاولى لتأسيس مكتبة 14من إكتوبر ببلاد الصبيحة لتصبح مركز تنويري للأجيال المتعاقبه خصوصاً وأن موقعها الجغرافي ملاصق لكلية التربية التي تأسست عام 2001م ومع قلة المراجع العلمية، يلجأ إليها الكثير من طلاب وطالبات الكلية والدراسين في الدراسات العليا .

مبادرة للهلال الإماراتي

عند زيارتي لهذا البيت الثقافي ألتقيت حافظ نجيب الشعبي أمين عام المكتبة وبدأ حديثه بالقول: بالرغم من توقف المكتبة عن أداء دورها التنويري والثقافي بعد حرب صيف 94م وإعادة ضمها للهيئة العامة للكتاب في عام 2004م بدأت المكتبة تنشط من جديد حيث يوجد الآن 2800 مرجع علمي تحتضنه المكتبة العامه في مديرية طورالباحه م/ لكن طاقتها الاستيعابية تتسع لــ10.000 ألف كتاب .
وثَمَّن الشعبي مبادرة الهلال الاحمر الإماراتي برفد المكتبة مؤخراً بـ 400 كتاب ضمن دفعتين من مشروع 1000 كتاب من مؤسسة راشد بن مكتوم للمعرفة وبجهود حثيثه من الدكتور مروان دماج وزير الثقافة ورياض عبدالجليل ردمان مدير الهيئة العامة للكتاب بمحافظة لحج .

إقبال متزايد

ويواصل حافظ حديثه : هناك إقبال متزايد من الطلاب في الثانويات أو الكليات أوالدارسين بالدراسات العليا في الحصول على أهم المراجع العلمية لكن للأسف الشديد يعودون بخفي حنين نظراً لعدم وجود بعض المراجع التي تفتقر إليها المكتبة الثقافية بالمديرية .

دون موازنة

أما عن أهم الصعوبات ومعاناة العاملين بالمكتبة فقال حافظ : كثير من الصعوبات التي تواجه عمل المكتبة منها عدم اعتماد موازنة تشغيلية فالتيار الكهربائي مقطوع ولا دورات مياه ، ومع هطول الامطار في هذا الصيف إنتشر النمل الابيض ( الأرضه ) في رفوف المكتبة وقضت على الفواصل الخشبية ونخاف أن تلتهم المراجع العلمية ونحن لانقدر على مكافحتها لأن ما باليد حيلة كما يقال.
بالإضافة لتأخر الرواتب الزهيدة، لي وحارس المكتبة منذ ما يقارب الشهرين حيث مازلنا متعاقدين بالعمل بمبلغ 10.000 عشرة ألف ريال يمني فقط.

مصدر للثقافة ولكن

أما عبدالباسط المصفري مستشار السلطة المحلية بالمديرية فيقول : لقد أصبحت المكتبة منهل علمي في المديرية ويعول عليها الكثير من الطلاب والدارسين بوجود ضالتهم التي يتسابقون بالظفر بها بين حوايا هذه المراجع الثقافية .
فنأمل من الجهات العليا بالوزارة والهيئة العامة للكتاب تزويد المكتبة بالمراجع التي تفتقر إليها واعتماد مظلة إسمنتية للساحه الخلفية لتصبح إستراحة لجميع القراء والدارسين والاهتمام بالاخوة العاملين واعتماد درجات وظيفية لهم كونهم متعاقدين منذ أمدٍ ليس بالقريب.bdf99f0e6d.jpge3997e9848.jpgf78c190519.jpg

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق