اخبار اليمن مباشر | تقرير مترجم يكشف تفاصيل مقتل قاسم الريمي بغارة امريكية باليمن

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
ترجمة: عبدالله قائد

نفَّذت الولايات المتحدة غارة جوية استهدفت زعيم تنظيم القاعدة في ، بعد أشهر من تعقبه عن طريق المراقبة الجوية، وغيرها من الوسائل الاستخباراتية، وفقاً لثلاثة مسؤولين أمريكيين حاليين أو سابقين.

وأعرب المسؤولون عن تأكدهم من مقتل قائد القاعدة، قاسم الريمي، بغارة جوية نفذت في يناير الماضي في اليمن، لكنهم كانوا ينتظرون تأكيداً قبل الإعلان العلني.

وإذا ما تأكدت وفاته، فقد تمثل الحادثة ضربة قوية للجماعة المتفرعة عن القاعدة، التي لا تزال واحدة من أقوى فروع الجماعة الإرهابية. وقد حاول فرع اليمن، تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، مهاجمة الولايات المتحدة وأوروبا، ويُعتقد أنه لا يزال يريد ذلك. 

لقد تضعضعت قدرة الجماعة على تدبير أو مهاجمة أهداف في الغرب في السنوات الأخيرة، حيث استهدفت الضربات الجوية الأمريكية صانعي القنابل والدعاية باللغة الإنجليزية. لكن الجماعة، كما قال مسؤولون أمريكيون في وقت سابق، لا تزال خطيرة.

وقد جرى استهداف قادة تنظيم «القاعدة» وتنظيم «الدولة الإسلامية» في الماضي من قبل الجيش الأمريكي أو هجمات الطائرات المسيرة التي شنتها «سي. إي. أي"، ليعلم مسؤولو الولايات المتحدة في وقت لاحق أن المقاتلين المتشددين قد نجوا من الاستهداف. وقد استدعى ذلك المسؤولين الأميركيين ليكونوا أكثر حذراً عند الإعلان عن نجاح هذا النوع من الضربات.

وقال مسؤولون عسكريون إنهم ليسوا على اطلاع بأي هجمات. ورفضت وكالة الاستخبارات الأمريكية سي أي إيه ومجلس الأمن القومي التعليق.

وعلمت سي أي إيه بموقع السيد الريمي من مُخبر في اليمن في نوفمبر الماضي، وفقاً لمسؤول أمريكي الذي تلقى بلاغاً بالضربة. ومكّنت تلك المعلومات الحكومة الأمريكية من مُباشرة تعقبه من خلال طائرات استطلاع مسيرة.

ذكرت تقارير إخبارية محلية في اليمن، أن غارة بطائرة مسيرة في شهر يناير أسفرت عن مقتل اثنين من المشتبه بهم من المتشددين في منطقة وادي عبيدة بوسط اليمن. لم تحدد التقارير هوية الأشخاص الذين قتلوا بالغارة.

ويعد الريمي، البالغ من العمر 41 سنة، من بين قادة القاعدة القلائل الذين تعود آثارهم الإرهابية إلى الرعيل الأول في الحقبة التي سبقت هجمات 11 سبتمبر.

وكان الريمي واحداً من المخضرمين في معسكرات التدريب التابعة للقاعدة في أفغانستان، عاد الريمي فيما بعد إلى مسقط رأسه في اليمن، حيث حُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة التخطيط لقتل السفير الأمريكي هناك. خرج من السجن بعد عام، وسرعان ما ترقى في صفوف فرع القاعدة.

عرضت وزارة الخارجية مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على الريمي، ثم ضاعفت المكافأة فيما بعد إلى 10 ملايين دولار، لأنه كان مرتبطًا بالعديد من المؤامرات ضد المصالح الأمريكية.

ووفقًا لوزارة الخارجية، يعتقد أنه شارك بدور في الهجوم الذي وقع عام 2008 على السفارة الأمريكية في ، والذي أدى إلى مقتل 10 حراس وأربعة مدنيين، كما شارك في مؤامرة عام 2009 قام بها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب لإسقاط رحلة طيران كانت متجهة إلى ديترويت بواسطة متفجرات كانت مخبأة في ملابسه الداخلية.

وقال توماس جوسلين، وهو منسوب زمالة رفيع في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن: "لقد كان من الرعيل الأول في تنظيم القاعدة والذي بدأ حياته المهنية في المعسكرات في أفغانستان قبل 11 سبتمبر". "بعد خروجه من السجن، كان جزءًا من فريق إدارة إعادة انطلاق القاعدة في شبه الجزيرة العربية، ليصبح قائدًا عسكريًا لهم."

قال السيد جوسلين، إن الريمي كان واحداً من أربعة مسؤولين في تنظيم القاعدة ظهروا في شريط فيديو يعلن فيه عن إعادة تكوين المجموعة في عام 2009.

وقال محللون، إن العديد من قادة القاعدة قتلوا في هجمات مماثلة. وقال السيد جوسلين: "هذه الضربات ضرورية لتفكيك الجماعة، إلا أنها ليست كافية لتدميرها".

كان فرع القاعدة في اليمن لفترة من الوقت يعد الأكثر قدرة على ضرب المصالح الأمريكية، إلا أنه لم ينفذ مؤامرة تستهدف الولايات المتحدة منذ سنوات.

بروس ريدل، وهو ضابط سابق من الرعيل الأول في السي آي إيه ويبلغ من العمر 30 عامًا، قال إنه سمع عن الضربة، إلا أنه أضاف إنه من غير الواضح ما إذا كان الريمي قد قُتل.

وقال: "الريمي هدف مهم، وربما أكثر خطورة على اليمن والسعودية من الأميركيين، بالنظر إلى تقلص قدرات الجماعة خلال حرب اليمن".

أتت الضربة على الريمي، تقريباً، في نفس الوقت الذي حاول فيه الجيش الأمريكي دون جدوى قتل مسؤول عسكري إيراني كبير في اليمن، يدعى عبد الرضا شهلائي. ووقعت الضربة التي حاولت استهداف شهلائي في نفس اليوم الذي استهدفت فيه طائرة أمريكية مسيرة اللواء ، أقوى قادة إيران، لترديه.
اقرأ المزيد :
http://www.mda-press.net/Mnews/2995
صفحتنا بالفيس بوك
https://www.facebook.com/mda.press
مدى برس - لكم الرأي .. ولنا الحدث

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق