اخبار اليمن مباشر | خطة قطرية ايرانية لتسليح الحوثي بإسلحة التحالف .. والمنفذ " الإصلاح"

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أقر قيادي في مليشيات الموالية لإيران بالدعم القطري المقدم للجماعة، مؤكدا انها قد منعتهم من احتلال محافظة التي كانوا على بعد "واحد كيلو فقط" من السيطرة عليها.

وجاء الاقرار الحوثي على لسان محمد ، بالتزامن مع بث قناة قنوات إيرانية ما قالت انها مشاهد من عملية "البنيان المرصوص"، التي اطلقتها المليشيات للسيطرة على فرضة نهم شرق .

وأظهرت الصور استيلاء المليشيات على أسلحة وعربات مدرعة، قدمها العربي بقيادة السعودية للقوات العسكرية في مأرب، لتصبح في قبضة الموالين لإيران.

وقال البخيتي القيادي في الموالية لإيران إن "دولة عربية"، طلبت منهم التوقف عند تخوم مأرب ومنعتهم من احتلالها، خشية من سقوط تنظيم الإخوان المسيطر على المحافظة اليمنية التي توجد بها مصفاة لتكرير النفط.

وأوضح القيادي الحوثي محمد البخيتي فيتصريح لقناة الجزيرة القطرية إن "دولة عربية طلبت منّا التوقف عن اجتياح مأرب التي كنّا على بعد كيلومتر واحد من احتلالها، وقد استجبنا لهذه الدولة التي تخشى على الإخوان من الهزيمة على اعتبار أنهم حلفاء لنا"، في إشارة إلى قطر الممول الرئيس للإخوان الذي يدين بالولاء لأجندة الدوحة العدائية لجيرانها.

وبث الحوثيون مشاهد تبين أن فرضة نهم شرق صنعاء سقطت دون قتال، بعد أن سلم الإخوان أسلحة ضخمة للميليشيات المدعومة من إيران، وقالت مصادر عسكرية إن "الأسلحة التي حصل عليها الحوثيون تكفي للقتال سنة كاملة"؛ وفسرت مصادر سياسية ما حصل "بأنها خطة قطرية لتسليح الحوثيين، خاصة بعد تشديد قوات التحالف العربي الذي فرضته على منافذ التهريب في .

وأكد ناشطون أن ما حصل في نهمة هي خيانة إخوانية مكتملة الإركان، وطعن في شرعية الرئيس ، فالصور التي بثها الحوثيون تبين ان المقاتلين المهاجمين عددهم قليل جداً، وهو ما يدفع للتساؤل حول كيف "استطاعوا هزيمة قوات عسكرية ضخمة".

وأظهرت بعض التسجيلات المرئية عدم وجود أي مقاومة من القوات للمليشيات المهاجمة، فيما تضاربت تصريحات وزير الدفاع وقادة الجيش في مأرب حول ما حصل، فوزير الدفاع يقول ان ما حصل هو انسحاب تكتيكي، على عكس قيادات أخرى، قالت ان الحوثيين اخترقوا منظومة الاتصالات واجروا اتصالات بقيادة الجيش تطلب منهم الانسحاب.

وقال السياسي اليمني نبيل الصوفي ان "التسجيلات المرئية التي بثها الحوثيون عن "نهم" تظهر ماهو أسوأ من التنسيق الحوثي الاخواني".. مؤكدا انها "‏تظهر هزيمة نفسية مطلقة لدى المقاتل تحت قيادة بقايا الدولة من الاخوان والمؤتمر في ومأرب".

وقال الصوفي "‏الشمال في خطر ماحق، الحوثي بعد أن أسقط الوحدة وفتت الدولة يتفرغ للشمال، اهانة وتحقير".

وخلال السنوات الماضية، أكدت تقارير اخبارية تحول مأرب الى بوابة رئيسية لإمداد الحوثيين بالأسلحة والمعدات الخاصة بالصواريخ المعدلة محلياً، وهو ما تؤكده حادثة تعذيب ضابط يمني حتى الموت في احد السجون السرية، على خلفية رفض السماح بمرور شاحنة اسلحة للحوثيين.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق