اخبار اليمن مباشر | أزمة الوقود بلحج.. طعن في ميت!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

توقفت معظم محطات الوقود في محافظة ، عن تزويد المركبات المختلفة بالمشتقات النفطية والأخوه المزارعين وسط موجه من التذمر والسخط الشعبي من المواطنين أثقلت كواهلهم المعاناة من تصاعد اسعار المواد الغذائية وارتفاع العملات الاجنبية مقابل العملة المحلية لتأتي إختفاء المحروقات على أنفاسهم (لتغلق ما نقص )كما يقال في مثل شعبي متداول في الشارع اليمني في ظل حرب أوشكت بلوغ نصف عقد من الزمن .

طعن في ميت

ويشير سعيد الهبوب مدير مكتب الصناعه والتجارة بمديرية طورالباحه بلحج الى ان: اختفاء المشتقات النفطية سيزيد من معاناة المواطن البسيط والمغلوب على أمره، فإرتفاع المحروقات سيتسبب في إرتفاع أجرة المواصلات بين المدن وارتفاع أسعار نقل البضائع المختلفة وهلاك المحاصيل الزراعية نتيجة عدم حصول المزارعين على مادة الديزل لسقى المحاصيل الزراعية.

ويطالب الهبوب الحكومة بعمل حلول عاجلة وتزويد المحطات بالمشتقات النفطية وإنزال لجان مراقبة لضبط أسعار المحروقات ومحاربة الاسواق السوداء التي تستغل ظروف الناس الصعبة .

حرب إضافية
أما أياد الحجري رئيس مجلس إدارة محطة محروقات فيقول : أن إختفاء المشتقات النفطية لاتقل عن إعلان حرب ضد المواطن الذي يعيش في ظل ظروف إقتصادية صعبة جراء الحرب الدائره في البلاد

ويواصل الحجري حديثه : كنا في السابق إذا أحجمت الشركة في تزويد المحطات بحصصها من المشتقات نضطر لشراء المشتقات التجارية القادمة من لتغطية السوق ،أما هذه المرة ليس هناك مؤشرات لبوادر إنفراج في الازمة الحالية ، إذا أن الـ20اللتر من البترول بلغ قيمته 15000ألف داخل العاصمة المؤقتة فمابالك بغيرها .

تضاعف أسعار السفر
أما فارس حازم سائق مركبة أجرة ( باص ) حدثنا بقوله : أن حركة نقل المسافرين قلت بشكل كبير سبب ارتفاع اسعار المشتقات النفطيه وأن السفر بين المدن والتنقل أصبح بسعر مضاعف من ذي قبل .
ومع كثرة بناء محطات الوقود على الطرقات العامه وتخزينها للمشتقات النفطية تحسباً لإختفاءها وتوقف الشركة من تزويد السوق يلجأ أرباب المال بشراءه بأسعار مضاعفه وبيعه بالتجزئة في الاسواق السوداء ليربحوا من وراءه مبالغ خالية بينما يظل المواطن يتحمل مشقة الفقر والغلاء وعناء الاسفار وبؤس الحياة
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق