اخبار اليمن مباشر | توجه لاجراء تغييرات واسعة في قوات الشرعية لتقليص هيمنة الإصلاح

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كشفت مصادر سياسية عن إبلاغ قيادة العربي الرئاسة اليمنية بخطورة الأوضاع العسكرية في محافظتي والجوف، في ظل تزايد المؤشرات على وجود تفاهمات بين جماعتي الإخوان والحوثيين قادت إلى تسليم جبهة نهم الإستراتيجية دون أي مقاومة تذكر.

ولفتت المصادر إلى إرسال التحالف تعزيزات كبيرة إلى محافظة مأرب (شرق ) بعد زيارة الرئيس اليمني إلى مقر في العاصمة السعودية .

وأكدت المصادر اعتزام التحالف العربي بقيادة السعودية الشروع في حزمة من التدابير العسكرية خلال الفترة القادمة بالتفاهم مع الرئاسة اليمنية، ستشمل إجراء تغييرات واسعة في قيادة المناطق والوحدات العسكرية في محافظتي مأرب والجوف، ومراجعة المسجلين على قوائم منتسبي الجيش اليمني التي تشير التقارير إلى أن معظمها أسماء وهمية تنتمي إلى عناصر الإخوان.

ووفقا للمصادر ستشهد المرحلة القادمة صدور جملة من القرارات التي ستتم بموجبها إعادة التوازن لتركيبة الجيش الوطني اليمني الذي تعرض خلال السنوات الخمس الماضية لحالة تجريف طالت الضباط المحترفين واستبدالهم بآخرين عقائديين لا يتمتعون بأي خبرات عسكرية.

ومن المتوقع أن تتم إعادة ضباط محسوبين على نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى قيادة بعض الوحدات العسكرية في محافظتي مأرب والجوف اللتين تعرضتا لهجمات حوثية واسعة تسببت في تغيير موازين القوى العسكرية على الأرض لصالح .

وتشير معلومات متواترة حول خلفية سقوط جبهة نهم في أيدي الحوثيين وسيطرتهم على مناطق في الجوف إلى تواطؤ قيادات عسكرية محسوبة على الإخوان، بالإضافة إلى الفساد المستشري في المؤسسة العسكرية التابعة للحكومة اليمنية التي عانت من حالة ترهل.

وكشف القيادي محمد في وقت سابق عن حالة هدنة غير معلنة بين حزب والحوثيين في جبهات نهم وصرواح التي توقفت فيها المواجهات منذ عامين على الأقل من دون معرفة الأسباب الحقيقية.

ودأب إعلاميون وقادة عسكريون محسوبون على الإخوان في على توجيه الاتهامات للتحالف العربي بمنع تقدم قوات الجيش الوطني باتجاه صنعاء وقصف قوات الجيش التي تقوم بأي تحركات عسكرية في هذا الاتجاه. واعتبرت مصادر عسكرية رفيعة في التحالف العربي وقيادات يمنية هذه الاتهامات محاولة لتبرير الفشل في تحقيق أي إنجاز عسكري والتغطية على تفاهمات غير معلنة مع الحوثيين انكشف عنها الستار مؤخرا.

وأثار ظهور محافظ الجوف اليمنية أمين العكيمي برفقة أحد القيادات الحوثية موجة من التساؤلات عن حقيقة وجود مواجهة عسكرية بين الطرفين، في ظل مؤشرات على سيطرة الحوثيين على أجزاء من الجوف في أشبه ما يكون بصفقة سياسية غير معلنة تهدف إلى ابتزاز التحالف ونقل المعركة إلى حدود السعودية.

وكانت مصادر إعلامية يمنية قد كشفت في أغسطس الماضي عن تحركات مشبوهة يقوم بها القيادي في حزب الإصلاح وعضو مجلس الشورى اليمني الباشا بن حزام العطية للتنسيق بين شيوخ القبائل في محافظة الجوف وقيادات حوثية.
وأشارت تلك المصادر حينها إلى قيام العطية بإجراء اتصالات مكثفة مع قيادات المقاومة وشيوخ القبائل في محافظة الجوف لإقناعهم بالانضمام إلى الميليشيات الحوثية وتسليم مناطقهم تحت ذريعة الصلح القبلي وإنهاء الحرب في المحافظة.

ويعتقد مراقبون أن التقارب الذي ظهرت ملامحه بين الإخوان والحوثيين في اليمن، وخصوصا بعد مواجهات في أغسطس الماضي، هو نتاج مساع قطرية وتركية لتشكيل جبهة يمنية جديدة مناهضة للتحالف العربي في اليمن.

وشهد الخطاب الإعلامي لأجنحة الإخوان في قطر وتركيا انحيازا مباشرا باتجاه الحوثيين في مواجهة التحالف العربي والمجلس الانتقالي. كما أطلقت قيادات في اليمنية محسوبة على الدوحة تصريحات مثيرة للجدل طالبت بالتحالف مع إيران والحوثيين لمواجهة ما أسمته “الاحتلال السعودي الإماراتي لليمن”.

ولعبت “خلية مسقط” الإخوانية دورا بارزا في التحريض على التحالف العربي وتوجيه خطاب العداء الإعلامي باتجاه دول التحالف، ومحاولة تجميل صورة الميليشيات الحوثية باعتبارها مكونا وطنيا يواجه “الاحتلال” المزعوم، عوضا عن حالة الاستقطاب المتواصلة لشخصيات عسكرية وإعلامية وسياسية والعمل على تحييدها في الصراع مع الحوثيين.

وكان القيادي الإخواني حمود المخلافي قد أطلق حملة لدعوة المقاتلين اليمنيين إلى الانسحاب من جبهات صعدة وتجميع العشرات منهم في معسكرات في محافظة تحظى بدعم ورعاية القيادات الإخوانية التي تسيطر على المحافظة، في ظل صمت رسمي إزاء هذه الممارسات التي تستهدف أمن السعودية القومي.

ويشير المراقبون إلى أن الاختراق القطري والتركي للشرعية اليمنية، وعدم اتخاذ أي إجراء ضد هذا الاختراق ونتائجه داخل الحكومة، تسببا في تبديد الإمكانات في مواجهات عبثية بين أطراف الشرعية، وأسهما في نمو تيار ينادي بالتقارب بين الإخوان والحوثيين في اليمن عمل طوال السنوات الماضية على إرباك التحالف العربي وتفكيك الجبهة المناهضة للانقلاب الحوثي، وصولا إلى دوره في عقد صفقات سياسية مشبوهة انعكست على الجبهات العسكرية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق