اخبار اليمن مباشر | تقرير خاص: نجاحات تحرزها الأجهزة الأمنية بساحل حضرموت..لهذه الأسباب!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- مصادر امنية تكشف "لعدن تايم" عوامل الاستقرار الامني بساحل
- التنسيق المشترك.. كلمة السر
- دعم الامارات والنهوض في القطاع الامني
- منير التميمي.. العميد الذي قاد الساحل نحو الاستقرار والامن

تندرج محاربة خلايا تنظيم القاعدة والعناصر الارهابية ومروجي المخدرات والممنوعات في مناطق ساحل محافظة حضرموت، من الأولويات لدى الاشقاء في العربية حيث تم تأسيس قوات جنوبية مدربة من ابناء حضرموت وتم تدريبهم لدى واطلق عليهم ، ليكونوا جزء من منظومة أمنية ساهمت بالاستقرار الامني في الساحل.

وبقيادة التميمي ودعم الامارات والتنسيق المشترك وتفعيل دور الاستخبارات حقق الامن بساحل محافظة حضرموت سلسلة نجاحات في مكافحة الإرهاب والمتطرفين، لينعم الساحل بأمن وإستقرار اشاد به الجميع.

من جهة أخرى، أعلنت السلطات اعتقال عشرات الاشخاص والمتطورين في مختلف مناطق الساحل متورطين في قضايا الارهاب والخلايا النائمة والاغتيالات والترويج للمخدرات خلال العام الماضي فقط .

- تنسيق مشترك:

وفقا لمصادر امنية فقد شهد القطاع الأمني والعسكري والاستخباراتي بساحل حضرموت نجاح منقطع النظير منذ دخول قوات النخبة الحضرمية وتحرير ساحل حضرموت من التنظيمات الأرهابية بفضل الجهود التي بذلت والتناغم والتجانس بين مختلف الأجهزة.

وما يميز الامن في ساحل حضرموت عن غيره من المحافظات المحررة هو التنسيق المشترك بين الاجهزة الأمنية والعسكرية والاستخبارات التي كانت عند المستوى المطلوب لتضفي على مديريات ساحل حضرموت أستقرار أمني نموذجي.

وافاد مصدر أمني ل" تايم" ان التنسيق المشترك بين مختلف الاجهزة هو احد اهم العوامل للاستقرار وحفظ المدن من الارهابيين والعناصر الاجرامية ومروجي الافات القاتلة، وكان ساحل حضرموت خير نموذج حيث كان محط اشادة وتسليط ضوء من قبل المنظمات الداخلية والخارجية بل وملجأ لكل قاصد للعيش والأمن والأستقرار.

- دور الإستخبارات:

ساحل حضرموت وقيادته الامنية، ركزوا على تفعيل احدى الجهات التي لاتستغني عنها مختلف الدول وهي "الاستخبارات" وهو العامل الاهم الذي ادى الى الاستقرار وانتشار الامن والنظام في الساحل، وهو ماتم اهماله من قبل الاجهزة الامنية ومدراء الامن في عدد من المحافظات المحررة الاخرى والجنوبية لتشهد بذلك انفلاتا امنيا وفوضى واغتيالات.

اما عن شعبة الاستخبارات فقد ساهمت بتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية في ساحل حضرموت في كشف العديد من الخلايا والمخططات الأرهابية قبل وقوعها وبوقت قياسي وحس أمني متميز وحسب ماتم الاعداد والتهيئة له.

وتقوم شعبة الاستخبارات بتحري مكثف وتناغم وتتبع وتواصل مباشر بين أفرادها والأجهزة الأمنية والعسكرية إضافة حتى الى رجال المباحث والاستعانة بالمواطنين الذين ساهموا في دعم الامن والابلاغ عن التحركات الارهابية والمشتبه بها وهو ما حقق نجاح يلمسه الجميع بمديريات ساحل حضرموت والزائر لها اضافة للمجتمع الأقليمي والمنظمات الخارجية التي تلمست هذا الهدوء والاستقرار ابتداءً من العاصمة الحضرمية وحتى الوديان والقرى والأرياف التي كان دور الجهاز الأمني والاستخباراتي حاضراً فيها.

وبفضل العمل الاستخباراتي نفذ الامن بساحل محافظة حضرموت عدد كبير من الحملات العسكرية والأمنية وأدى ذلك الى القبض على العناصر الأرهابية وكل من يريد المساس بأمن واستقرار حضرموت وزعزعة السكينة العامة.

- "التميمي" الرجل المناسب:

"لم تزدهم المناصب إلا تواضعا وخدمة لمجتمعهم" هكذا افتتح الاعلامي انس السعدي حديثه عن المدير العام للأمن والشرطة بساحل حضرموت العميد منير كرامة التميمي‎، والذي صدر قرار بتعيينه في يوليو من عام 2018 مديرا للأمن بساحل محافظة حضرموت بعد سنوات من تشكيله وبناءه النخبة الحضرمية التي حققت نجاحا مبهرا، وهو القرار الذي وصف بالموفق .

وكان للعميد التميمي بصمته في تخرج العديد من دفع قوات الأمن العام والشرطة بساحل حضرموت في إطار برامج تدريبية ، حيث تم تدريب 1400 جندي من قبل ضباط من دولة الامارات اضافوا طابعا حديثا للمؤسسة الامنية في ساحل حضرموت الذي عانى من القاعدة والارهاب بالاضافة الى الاستفادة من الخبرات السابقة والسعي بخطط عديدة مستقبلية للوصول الى ماوصلت اليه من إرتقاء ملموس بالمستوى الامني.

ويستمر العميد التميمي بتحركاته المتواصلة لتحقيق انجازات عديدة لامن ساحل محافظة حضرموت وشتى قطاعاته، وقد كانت اخر تحركات التميمي يوم الاربعاء الماضي بتاريخ 8 يناير 2020م، حيث دشن إفتتاح المركز الصحي التابع لشرطة السير " المرور" بالمكلا نظراً لحاجتها الملحّة ويستفيد من تلك الخدمات الصحية منتسبي ادارة السير وافراد اسرهم وكذلك المواطنين المتابعين لمعاملاتهم في ادارة شرطة السير ولفترتين صباحية ومسائية.

وفي تصريحات سابقة ل"عدن تايم" قال العميد التميمي : ان التنظيمات الإرهابية في حضرموت في السابق كانت جاثمة على صدور ابنائها ، ثم تحولت الى نموذج مشرق بفضل الله، ثم بتدخل الإمارات وانشاءها معسكرات تضم ابناء المحافظة ، وتدريبهم على يد ضباط أصحاب كفاءات عالية .

- دعم اماراتي:

جاء كل هذا النجاح بساحل حضرموت بدعم مباشر من قبل الأشقاء بدولة الامارات العربية المتحدة وتوفير كامل المعدات والأجهزة الحديثة لكشف الجريمية والخلايا الأرهابية وتدريب أفراد جهاز الاستخبارات والأمن والشرطة تدريب خاص لمثل هكذا ظروف.

ولم يقتصر الامر هنا بل احاطة مديريات ساحل حضرموت وخاصة العاصمة المكلا بكاميرات ومعدات حديثة تواكب التطور الأمني بالدول الخارجية وسهل كثير من الأمور والأحداث التي كانت يراد بها استهداف حضرموت الأرض والانسان منها،والتي احبطتها الاجهزة الامنية بكفاءة عالية.

ولايخفى ايضا دعم الامارات للمحافظ محافظ المحافظة قائد المنطقة العسكرية الثانية، الذي يعد المسؤول الأول عن اللجنة الأمنية بالمحافظة وكذا جميع القادة و الضباط العسكريين بقوات النخبة الحضرمية وجهاز الأمن والشرطة والمخابرات الامر الذي انعكس على حماية حضرموت وأمنها والذوذ عنها وعن كل ما يمس سيادتها واستقرارها.

ختاما، فان ادارة امن ساحل حضرموت ستواصل بذل جهودها البناءة في حربها الارهابيين والخلايا النائمة، وستحقق مختلف النجاحات المتميزة في ضرب مخططات أولئك المفسدين ، الذين يحاولون بشتى الطرق تمرير مشاريعهم وان جميع محاولاتهم ستبوء بالفشل بفضل الدور الريادي لقيادة امن ساحل حضرموت والدعم الاماراتي ويقظة رجالها الابطال .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق