اخبار اليمن مباشر | فيديو/ يمنيون يتحدون الحرب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قصص لشباب من استطاعوا تحدي آلام الحرب التي نالت منهم بشكل كبير

تمكن حُزن الشاب اليمني فاضل القحطاني (15 عاما) على فراق والديه من نفسه فجعله ضمن ضحايا الحرب الأحياء الذين يعانون أمراضا نفسية تفقدهم توازنهم وبالتالي عدم الاستمتاع بمباهج الحياة.

ويعيش فاضل حاليا مع نحو 500 طفل آخرين في دار للأيتام بصنعاء بعد انفصاله عن والديه، ويحاول جاهدا مداواة جراح نفسه.

واضطر القحطاني، وهو من ريف مدينة إب حيث إمكانية الوصول لمستوى رفيع من التعليم محدودة، للانفصال عن والديه وبلدته لتلقي تعليم مناسب في .

وفي العاصمة التحق الفتى بدار للأيتام كي يواصل تعليمه. ولفترة من الزمن لم يستطع اجتياز الامتحانات. فذكريات الحياة في حضن الوالدين تسكنه وتحول بينه وبين جمع شتات نفسه فكان يترك صفه الدراسي ليبكي خارجه.

وبالنسبة للشابين اليمنيين أيضا معتز مصلح وهارون محمد، وهما من مدينة ، فإن أصوات الرصاص والقصف تطاردهما على مدار اليوم. وفي مرحلة ما التزم مصلح منزله بسبب حالته النفسية وامتنع عن الأكل ولم يعد يهتم بمظهره، حتى آلة الجيتار التي يعشقها لم يعد يجد فيها سلوى لأحزانه.

وتقول اللجنة الدولية للصليب الأحمر "ما زال النزاع الممتد والتدهور الاقتصادي الحاد وانعدام الأمن الغذائي وانهيار الخدمات العامة الأساسية يلقي بظلال كثيفة على الصحة الجسدية والنفسية للسكان". وقالت منظمة الصحة العالمية في يونيو حزيران إن شخصا بين كل خمسة أشخاص في مناطق الحرب يعاني من اكتئاب وقلق وإجهاد ما بعد الصدمة والاضطراب الثنائي القطب أو الفصام، كما يعاني كثيرون من أشكال حادة من هذه الأمراض النفسية.

فيديو/ يمنيون يتحدون الحرب

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق