اخبار اليمن الان - جامعو النفايات في لحج يصارعون من أجل حياة أفضل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

رجل ستيني من سكان مدينة الحوطة ملامح الفقر بادية عليه كان يحمل على ظهره أكياسًا ضخمة بيضاء ملأها قوارير بلاستيكية، وعلى ظهره كيس آخر في حجم جسده تقريبًا يشدّه بخيط على كتفه الضامر والنحيل.

منظر هذه المسن الستيني، الذي يحاكي مشهد نملة تجرّ قوتها، لم يكن جديدًا أو غريبًا، فهو واحد من ضمن كبار السن يعيشون تحت سقف الفقر والخصاصة، يأبى عكس كثيرا مدّ يديه للتسوّل، مفضل البحث في مصبّات الفضلات، وحواف الطّرقات، وحول المساكن عن قوارير البلاستيك التي تُباع لتجار مختصّين بثمن بخس لإعادة صنعها.

الرجل المسن يدعى (ص،ق،ع) طلب مني عدم ذكر اسمه يقول انه أمضي كل وقتي في جمع القوارير البلاستيكية عسى أن تحفظ كرامتي وتسدّ حاجتي لما تبقى من عمري.، يقول اعاني من أمراض عديدة وبحاجة إلى الدواء كل يوم ورغم ذلك، لم استغني عن جمع القوارير كونها مصدر رزق للرجل المسن (ص،ق،ع).

الرجل بالكاد حدثنا عن هذه التفاصيل فهو يخاف من أن يشكّل حديثه للصحافة مشكلة وأن يغضب عليه الاخرين حسبما يردد "إني أخاف المشاكل". يحدثنا رغم المعاناة التي يعيشها وحجم التعب الجاثم على وجهه يعتبر أن ذلك قدره فقط أن يكون عجوزًا دون تغطية اجتماعية ومتى يعجزْ عن النهوض صباحًا، يَمُتْ جوعًا هكذا يقول.

تحوّلت قوارير المياه المعدنية والمشروبات الغازية الملقاة في الشوارع وحول حاويات الفضلات المنزلية إلى مصدر عيش بالنسبة للكثير من كبار السن وحتى الأطفال لم يجدوا في (المدينة العتيقة) من مصدر إغاثة سوى بقايا البلاستيك.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق