اخبار اليمن مباشر | البيان: «الإخوان» وميليشيا الحوثي.. شركاء الإرهاب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
استهدف حزب الإخواني اليمني، مواقع انتشار اللواء 35 في منطقة الحجرية قلب محافظة ، وسط حملة تحريض ضد في مديريات الساحل الغربي.

وتجنّب للمواجهة مع ميليشيا المسيطرة على المدخل الشرقي لعاصمة المحافظة.

وفيما تستمر في خنق أكثر من ثلاثمئة ألف في تعز بإغلاقها الطريق الذي يربط المدينة بمدخلها في منطقة الحوبان، ذهبت عناصر الإخوان المسيطرة على قيادة محور تعز العسكري، إلى افتعال معارك جانبية مع القوات التي تواجه الميليشيات في أنحاء أخرى من المحافظة.

ودفعت عناصر حزب الإصلاح الإخواني بمجاميع من قوات محور تعز لمنطقة الحجرية التي تضم خمساً من أكبر مديريات المحافظة، ما جعل اللواء 35 مدرع يعلن رفضه التعدي على مسرح عملياته أو القيام بأي أعمال خرقاء في المنطقة.

بما يسبب ذلك من فتح الباب أمام ميليشيا الحوثي لاجتياحها، في وقت تتواصل فيه المسيرات الحاشدة المطالبة بالكشف عن تفاصيل خطة اغتيال العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35.

مطالب التزام

بدورها، شدّدت قيادة اللواء على ضرورة التزام الجميع بالتعقل وضبط سلوكياتهم إزاء كل الأحداث، محملة كل من يسعى للمساس باللواء أو مواقعه أو مناطقه أو بالمواطنين في مسرح عملياته، تداعيات ذلك.

مشيرة إلى أنّ اللواء بناءٌ متماسك وقلعة حصينة، أشرف على إعادة بنائها من الصفر وتقوية دعاماتها قائده العميد عدنان الحمادي.

وأكّد اللواء، أنّه يدرك استهداف وتربّص عناصر حزب الإصلاح الإخواني به، لافتاً إلى أنّ منتسبيه فوجئوا بمرافقي العقيد عمار الجندبي أركان حرب اللواء الخامس حرس رئاسي، يطلقون النار دون سبب ودون سابق إنذار، الأمر الذي واجهه الأفراد المحتجون بالرد على مصدر النيران دفاعاً عن أنفسهم.

منع مراقبين

على صعيد متصل، منعت ميليشيا الحوثي، أمس، مراقبي الأمم المتحدة من زيارة ميناء الصليف في محافظة ، للتحقيق في أسباب الانفجارات الضخمة التي هزت الميناء.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي، العقيد وضاح الدبيش لـ «البيان»، إنّ انفجارات ضخمة هزّت مخزناً للأسلحة وسط ميناء الصليف، ما ألحق أضراراً كبيرة بمنشآت الميناء.

مشيراً إلى أنّ النيران وأعمدة الدخان شوهدت تتصاعد من المكان لعدة ساعات، وأنّ الميليشيا منعت فريق المراقبة التابع للأمم المتحدة من زيارة الميناء لمعرفة أسباب الانفجارات.

حصار

وأوضح الدبيش، أنّ ميليشيا الحوثي التي تحاصر السفينة التي يقيم فيها فريق المراقبين الدوليين منعتهم من مغادرة السفينة، وأنّ تسعة من مسلحيهم قتلوا في انفجار مخزن السلاح.

فيما أصيب 15 آخرون، الأمر الذي يظهر عدم دقة المعلومات التي نقلها مراقبو الأمم المتحدة للجانب الحكومي عن التزام الميليشيا بإزالة حقول الألغام والمتفجرات من الموانئ الثلاثة التزاماً ببنود اتفاق استوكهولم.

ولفت الدبيش إلى أنّ ما حدث يكشف زيف ما صدر عن بعثة الرقابة الأممية بشأن إخلاء ميليشيا الحوثي للموانئ من الأسلحة والمتفجرات.

ويؤكد صواب مطالب ممثلي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار بضرورة تسليم خرائط الألغام.

وأن تتم عملية تحقّق مشتركة من الطرفين والأمم المتحدة، للتأكد من التزام الميليشيا بإزالة حقول الألغام والمتفجرات التي زرعتها في محيط الموانئ الثلاثة الحديدة والصليف ورأس عيسى، والتأكّد من هوية أفراد قوات خفر السواحل التي تسلمت الموانئ.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق