اخبار اليمن مباشر | خفايا مخطط محور الشر في اليمن (تقرير)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أكد قادة وسياسيون ونشطاء جنوبيون على أن كل المؤشرات تؤكد على ارتباط تحركات أدوات الداخل اليمني والتي تصاعدت منذ ما بعد ، بمحور تحالف الشر الأكبر الإيراني التركي القطري، وأن مشروع أدواتها الداخلي أصبح يشكل خطر يحيق بالمنطقة العربية، ويهدف للسيطرة على باب المندب والسواحل الجنوبية.
وافادوا في تصريحات وتعليقات رصدتها ( تايم) بالتزامن مع تدشين هشتاج حمل وسم، (‏‎#تحالف_الشر_ايران_قطر_)، أن المرحلة تتطلب حزم وتنبه من العربي قبل الأوان، فيما رأى كاتب التقرير على ضرورة الحزم والتصدي لمشروع محور تحالف الشر، وهذا التصدي يكمن في إنجاح عملية السلام في وفرض تنفيذ الذي يعد مرتكز هذه العملية.

*مخطط خطير يحيق بالمنطقة*

وكشف عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح بن عطية، أن أدوات محور الشر الإيراني التركي القطري تقود مخطط خطير في ، عبر تحركات تشمل الجنوب والساحل الغربي.
وقال : تحالف الشر ايران قطر تركيا، يقود مخطط خطير عبر أدواته في الداخل، وذلك عبر تحركات متزامنة ومترابطة، في وأبين والمهرة وتعز والضالع.
وأضاف : "حزب يتحرك في بدعم قطري ويحشد باتجاه الساحل وباب المندب، والميسري يحشد في بدعم من قطر، الإصلاح يحشد في شبوة باتجاه أبين بدعم من تركيا وقطر، والحوثي يهاجم من حدود والصبيحة لإسقاط العند وعدن، ناهيك عن توقف القتال بين والحوثي".
‏ومن جانبه تحدث الكاتب والسياسي طه بافضل، وأشار إلى أن هذه المحور يشكل خطر يحيق بالمنطقة العربية، مشيرا إلى أن : قطر رضيت بأن تمثل دور ابن العلقمي عندما تتحالف مع عرقيات كانت وماتزال ضد العرب، تستهويها أحلام عودة قيام امبراطورياتها لتسحق العرب!.
وقال بافضل : "تحالف الشر ايران قطر تركيا سيظل خطرا حقيقيا يحيق بالمنطقة العربية عموما ومنطقة الجزيرة العربية على وجه الخصوص، ويجب الحذر من مآلات الأمور وخطورتها".

*أهداف مخطط تحالف الشر*

ورأى المحلل السياسي ياسر اليافعي أن الصورة تتضح كل يوم ان ايران وتركيا يستخدمون ادواتهم في المنطقة، لتحقيق مصالحهم الاقتصادية والسياسية على حساب الدماء العربية، مشيرا انه لا ايران حريصة على الإسلام ولا تركيا وموقفهم مخزية من كل القضايا الإسلامية، والمؤسف انهم يستخدمون قطر وجماعات لتنفيذ أهدافهم.
وأشار إلى أن تحالف إيران وقطر وتركيا يخطط وعبر أدواته للسيطرة على باب المندب والسواحل الجنوبية.
وقال اليافعي : ‏"مخطط ‎ايران وتركيا يهدف الى السيطرة على باب المندب والسواحل الجنوبية عبر ادواتهم المحلية والاخوان وبدعم قطر، والمسرح تعز والساحل الغربي وشبوة وابين وتحركات هذه المليشيا واضحة في هذه المناطق".

*مقتل سليماني كشف محور الشر بشكل أكبر*

ورأى الكاتب السياسي عادل المدوري أن مقتل قاسم سليماني كشف تحالف الشر بشكل أكبر، وهو الانكشاف الذي ينسحب على أدواته في المنطقة بما فيها اليمن.
وقال المدوري : "مقتل سليماني كشف تحالف قطر وإيران وتركيا وجماعة الإخوان، حيث أظهر وزير خارجية قطر وهنية ما كانا يخفيانه وبلا وجل'.
وأضاف : "هذا التحالف والتآزر ينسحب أيضا على فروعهم في والعراق واليمن الذي يشهد تنسيق للهجمات ضد التحالف من قبل الإخوان والحوثي".

*التصعيد في شبوة وأبين والمهرة مرتبط بمحور الشر*

ومع تصاعد التحركات التي تهدد عملية السلام في شبوة وأبين والمهرة، من قبل مليشيات إخوان اليمن، وتحالفها مع الإرهاب، وتزامنها مع تصعيد في الجبهات، أكد سياسيون ونشطاء على أن هذا التصعيد يرتبط بتحالف الشر الإيراني التركي القطري.
وفي هذا الصدد قال الناشط السياسي عماد باسردة : وجود مليشيات الإصلاح الإخواني في شبوة وجزء من وأبين والمهرة هو وجود لدول التوتر إيران وقطر وتركيا، عبر أدواتها الحوثي والإخوان والجماعات الإرهابية التي تحمل أجندات تشكل خطر على الأمن القومي العربي والإقليمي، لأنها أدوات أصبحت تنفذ مشروع لهذه الدول ومحاولة تمددهم صوب عدن وباب المندب، يأتي ضمن أولويات هذا المشروع التدميري.

*أجندات مفضوحة تستغل الشرعية*

وفي الوقت الذي أكد فيه القيادي الجنوبي يحيى غالب الشعيبي أن تحالف الشر واجنداته مكشوف ومفضوح، فقد أشار الناشط علي الجفري إلى أن أدوات قطر وتركيا والمتمثلة بالإخوان يستغلون تواجدهم في الشرعية لتمرير مخططات تحالف الشر.
وقال الشعيبي : التحالف الايراني القطري التركي بات مكشوف ومفضوح بأجندته المعادية بالمنطقة، ومنها اليمن، مشيرا إلى أن آفشال اتفاق الرياض ابرز اهداف تحالف الشر المشبوه.
بدوره قال الجفري : ‏يستغل حزب الاصلاح سيطرته على الحكومة الشرعية، ويجند تحركاتها ومقدراتها ويثير الانقسام ويشن حملات، في سبيل تمرير أجندات تحالف محور الشر الإيراني التركي القطري بالتنسيق مع أدواته الأخرى الحوثي وجماعات الإرهاب.

*متطلبات المرحلة ودعوة للتحالف*

وأمام هذا التحالف الذي يحرك أدواته، ويوجهها للتصعيد في الداخل، عقب هلال قاسم سليماني، كنوع من الانتقام حد زعمهم، فقد أشار سياسيون إلى أبرز ما تتطلبه المرحلة المقبلة، لمواجهة هذا التحدي الخطر.
إذ يقول القيادي الجنوبي يحيى غالب الشعيبي أن المرحلة المقبلة : "تتطلب تظافر جهود وتحصين جبهة التحالف العربي وتنقيتها من الاختراقات".
من جانبه دعا المحلل السياسي ياسر اليافعي التحالف العربي إلى إدراك مخطط تحالف الشر الإيراني التركي القطري والتعاطي معه بحزم قبل فوات الأوان.

*خاتمة*

وبين هذا وذاك فإن التصعيد من قبل أدوات محور تحالف الشر في اليمن، من قبل مليشيات الحوثي وإخوان اليمن وتنظيم القاعدة، تعد في محل إجماع لدى المراقبون السياسيون على ارتباطها بتحالف الشر الأكبر.
وهو الآمر الذي يتطلب التعاطي معها بجدية وحزم، والحد منها بالتزامن مع فرض تنفيذ اتفاق الرياض الذي يعد مرتكز عملية السلام في اليمن، وبنجاح عملية السلام ستفشل كل المخططات.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق