اخبار اليمن مباشر | تقرير مصور- مساكن تهدد حياة قاطنيها في لحج

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

في بيوت هشّة، لا تتعدى مساحتها بضعة أمتار، يعيش الفقراء من سكان حي الخطيب في مدينة الحوطة. مأساة لا تقتصر عليهم دون آخرهم العشوائيات تلف المدن من شمالها إلى جنوبها. مبان آيلة للسقوط تهدد يومياً مئات العائلات. غياب التخطيط العمراني، وغياب الاهتمام الحكومي، دفع المواطن الفقير إلى مواجهة هذا الواقع بمفردهم مواجهة الموت يومياً دون كلل أو ملل. لقد أدت السياسات الاقتصادية المتبعة إلى تفاقم هذه الظاهرة، حتى باتت المباني الآيلة للسقوط رمزاً من رموز عاصمة محافظة الحوطة " تايم" تفتح ملف قضية الأبنية الآيلة للسقوط في ظل نزوح العديد من الأسر من منازلها خوفا من انهيارها عليهم سيما سكان حي الخطيب في مدينة الحوطة بلحج.

_عروق الخشب

تشققات عريضة تفترش جدارن طويلة في أبنية يزداد عمرها عشرات السنين تقبع في حي الخطيب وسط مدينة الحوطة أغلب هذه المنازل مبنية من الطين وبعضها لايستند اسقف هذه المنازل إلا إلى عروق من الخشب المتالك فهذه كانت الطريقة المتعارف عليها منذ القدم ولكن يشاء القدر أن تظل الأبنية البائسة تؤوي عشرات الأسر اللحجية حتى ساعة كتابة الموضوع.

_ننتظر الموت

بكلمات مقتضبة يختصر مهدي علي الصماتي (66عاما) المعاناة التي عاشها مع أسرته في بناء متهالك قائلا "كنا ننتظر الموت من الحين للآخر بمجرد تداعي البيت المتالك في أي لحظة والسبب في ذلك حسب وصف المواطن مهدي هو تهالك شبكات مياه الصرف الصحي ومياه الشرب التي أدت إلى تسرب المياه تحت المنزل وكانت النتيجة انهيار وشيك لمنزله ونزوحه.

_نزوح

يصف مهدي محنته بكل حزن قائلا"لا ادري ما أقول مما حدث له من موت كل يوم وساعة يتهدد حياة أسرتي ونحن ننتظر الموت متى ينهار المنزل علينا ما دفعني إلى النزوح والخروج من منزلي الذي أصبح على وشك السقوط ساغادر المنزل الذي عشت فيه عشرات السنين التي تحمل من الذكريات الجميلة عندما كنت طفلا وشيبة كما ترى .. يقول كنا نأمل من السلطة المحلية أن تبادر إلى مساعدتنا في اصلاح المشكلة التي تسببت بنزوحنا من منازلنا لكن حتى الآن لم نسمع سوى الوعود.

_ مأساة

لاتقف مأساة الأهالي عند هذا الحد فلاتزال تعيش أسرة صالح السوداني نفس المأساة والخوف من انهيار المنزل وما حدث من تشققات يضم منزل صالح السوداني الواقع في نفس الحي الخطيب زوجته واولاده تتحدث خضراء أحمد سيود "لعدن تايم" لقد قام مسؤول الحي الشيخ عارف عبدالله برفع مذكرة إلى السلطة المحلية في مدينة الحوطة وذلك للنظر في ماحدث لمنازلنا عسا أن يتخذوا إجراءات فورية لأنقاذ حياتنا من موت محتم .. تضيف خضراء أصبحت حياتنا بائسة ونحن نعيش في منزل لاندري متى سينهار علينا بين عيشة وضحاها .. تضيف لا استطيع أن استأجر منزل وليست لدي الامكانيات المادية والسبب إن راتب زوجها المتوفي متوقف ولم يصرف لأكثر من ثلاثة أشهر لأنه لإنه كان يعمل في قطاع الأمن العام.

_ مساكن آيلة للسقوط

في الحوطة ماتزال المساكن الآيلة للسقوط آهلة بالسكان من دون أن تلتفت اليها الدولة أو تقدم حلولا إزاء هذه الشملكة ففي حي الخطيب تعيش الكثير من العوائل في مبان تعود إلى زمن السلاطين يقول الفني في إدارة الأشغال العامة في الحوطة عبدالله صالح محمد "لعدن تايم" هناك كارثة إنسانية ستحل على سكان حي الخطيب اذا لم تسارع الجهات المختصة باتخاذ مايلزم بتشكيل فريق هندسي لتقصي الحقائق في حارة الخطيب الذين أصبحوا مهددون بالموت بسبب التشققات التي وقعت بمنازلهم نتيجة تسرب المياه وهشاشة وضعف شبكة مياه الصرف الصحي ومياه الشرب في آن.

_حصر الأضرار

في هذا الخصوص تحدث مدير مكتب الأشغال في الحوطة المهندس محمود المصينعي "لعدن تايم" فقال"قمنا بالنزول إلى حارة الخطيب للإطلاع على الكارثة التي حلت بسكان الحي من خلال النزول سيتم تكليف مهندس محتص لحصر الأضرار ورفع تقرير بشأن ذلك لإتخاذ مايلزم .. وعن طبيعية الأضرار قال"شاهدنا تشققات كبيرة داخل منازل المتضررين وتشكل خطورة على حياة ساكنيها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق